تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٦٧)

الصفحة ٢ من ٢

وَكَانَ قدومه الْقَاهِرَة فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ ثمَّ بعْدهَا وَلما قدمت من مَكَّة تردد إِلَيّ وقرا عَليّ من مروياتي ومصنفاتي وَكتب بِخَطِّهِ بَعْضهَا واستفاد مني تراجم وَقَالَ أَنه يُرِيد جمع شُيُوخه، وَهُوَ ذكي فهم سريع الْكِتَابَة والهذرمة فِي الْقِرَاءَة فِيهِ قابلية وفطنة وَلكنه متجاهر غير متصون وَقد كف قَلِيلا وساعده الخيضري حَتَّى اسْتَقر فِي كِتَابَة سر حلب وَنظر جيشها فِي أثْنَاء سنة تسعين ببذل قيل نَحْو أَلفَيْنِ ثمَّ فِي قَضَاء الْحَنَابِلَة بهَا ثمَّ صرف عَن ذَلِك بعد إهانة شَدِيدَة وَوضع فِي الْحَدِيد، وَقدم الْقَاهِرَة فِي أثْنَاء سنة خمس وَتِسْعين فَقَرَأَ عَليّ أَشْيَاء وَحصل وجيز الْكَلَام فِي الذيل على دوَل الْإِسْلَام وَغَيره من تصانيفي وتزايد نفوري مِنْهُ لعدم ثقته وديانته، وَذكر لي أَنه قَرَأَ فِي الشَّام على جمَاعَة من أَصْحَاب عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَغَيرهَا بِالسَّمَاعِ ثمَّ سَافر لمَكَّة وَتوجه مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَة وَصَحب بعض الرافضة بهَا بل رام التَّزَوُّج فيهم فكفه السَّيِّد السمهودي وَكَانَ يجمع عَلَيْهِ، ثمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّة وسافر مِنْهَا إِلَى الْيمن وَانْقطع خَبره عَنَّا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن وجيه الشَّمْس أَبُو الْفتُوح وَأَبُو البشائر بن الْعِزّ السخاوي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي القادري ثمَّ الوفائي الْمعبر سبط الشَّمْس مُحَمَّد بن عَبَّاس الْجَوْجَرِيّ الشَّافِعِي المتوفي أول ولَايَة الظَّاهِر جقمق بعد بشارته بالسلطنة وَيعرف بَان عز الدّين. كَانَ أَبوهُ وجده مالكيا ومولده بعيد الْأَرْبَعين بِقَلِيل تَقْرِيبًا فَقَرَأَ الْقُرْآن وتحول كجده لأمه شافعيا وَقَرَأَ على الزين السندبيسي الْيَسِير من شَرحه للأندلسية وجميعه على أبي الْعَبَّاس الْحَنَفِيّ الْمُقِيم)

بزاوية الشَّيْخ مُحَمَّد الْحَنَفِيّ واعتنى بالتعبير كأبيه وجده فَقَرَأَ على أبي حَامِد الْقُدسِي مُؤَلفه التَّدْبِير فِي علم التَّعْبِير وَوَصفه بالشيخ الإِمَام الْفَاضِل الْكَامِل الْمُحَقق المدقق الأوحد الفريد فِي هَذَا الْفَنّ لعلمه بِكَمَال أَهْلِيَّته وَتَمام استعداده وَأَن يروي عَنهُ سَائِر مروياته ومؤلفاته وأرخ ذَلِك فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَسبعين ثمَّ أذن لَهُ فِي جُمَادَى الأولى من السّنة الَّتِي تَلِيهَا بالإفتاء والإقراء فِيهِ وَكَذَا تدرب فِي التَّعْبِير بعلي الْمحلي وَأخي الْكَمَال المحيريق وَغَيرهم بِحَيْثُ تميز واشتهر وَصَارَ يَطْلُبهُ السُّلْطَان وَغَيره لذَلِك وَلم يحصل مِنْهُم على طائل بل هُوَ فِي حَانُوت بالشرب يتكسب بالقماش بنزر يسير، وَحج فِي سنة تسع وَسِتِّينَ وزار الْقُدس والخليل وصاهر الشّرف يحيى الدمسيسي على ابْنَته فَمَاتَتْ وَتركت مِنْهُ ولدا اسْمه أَحْمد كفله جده وَقد اجْتمع بِي مرَارًا وَأخذ عني وكتبت لَهُ إجَازَة على مُصَنف التلواني سر

بثنائي عَلَيْهِ فِيهَا وَأكْثر من عرضهَا على أهل الْخَيْر وَنَحْوهم وَهُوَ مأنوس بارع فِي فنه.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن وهبان الشَّمْس الْمدنِي. مِمَّن أَخذ عني بهَا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يحيى بن زَكَرِيَّا الشَّمْس بن نَاصِر الدّين المنيحي الْمَقْدِسِي الْحَنَفِيّ. ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه فَقَالَ لَقيته بِبَيْت الْمُقَدّس وقرأت عَلَيْهِ المسلسل وجزء البطاقة بِسَمَاعِهِ لَهما على الْمَيْدُومِيُّ وَكَذَا سمع مِنْهُ شَيخنَا التقي القلقشندي.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب الْبَهَاء أَبُو الْفَتْح بن القاياتي أَخُو أَحْمد الْمَاضِي وأبوهما. ولد فِي لَيْلَة السبت عشرى ربيع الأول سنة عشْرين وَثَمَانمِائَة كَمَا قرأته بِخَط أَبِيه بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والمنهاج والألفية وَعرض على الونائي بِحَضْرَة التلواني وعَلى شَيخنَا فِي آخَرين بل أسمعهُ أَبوهُ على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ والواسطي وَكَذَا سمع على الزين الزَّرْكَشِيّ وَابْن نَاظر الصاحبة وَابْن بردس وَابْن الطَّحَّان وَشَيخنَا فِي آخَرين، وَأخذ عَن غير وَاحِد من جمَاعَة أَبِيه شَرِيكا لِأَخِيهِ بل أَخذ فِي الْفِقْه عَن الْبُرْهَان بن خضر وَرغب لَهُ وَالِده عَن مشيخة سعيد السُّعَدَاء ثمَّ انتزعت مِنْهُ للكرماني. وَلزِمَ بَيته مَعَ مُبَاشرَة تدريس الْفِقْه بالأشرفية برسباي وَغَيرهَا من وظائف أَبِيه الَّتِي اسْتَقَرَّتْ بعده باسمه وَاسم أَخِيه كالفقه بالغرابية والْحَدِيث بالبرقوقية فَلَمَّا مَاتَ أَخُوهُ اسْتَقل بهَا وَاسْتقر عوضه فِي مشيخة البيبرسية وَكَانَ سَاكِنا جامد الْحَرَكَة قَرِيبا إِلَى الْخَيْر وَرُبمَا يكون فِي الْفَضِيلَة أميز من أَخِيه. مَاتَ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثامن عشر ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ مطعونا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد فِي)

مصلى بَاب النَّصْر ثمَّ دفن بتربة سعيد السُّعَدَاء ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف بن أَحْمد الباز الْأَشْهب مَنْصُور الغراقي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَالِد المحمدين أبي البركات وَأبي السُّعُود وَأبي مَدين الآتين. مِمَّن قَرَأَ الْقُرْآن وَحفظ التَّنْبِيه واشتغل وَكَانَ صَالحا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف سعد الدّين بن الشَّمْس الذَّهَبِيّ الشَّافِعِي نزيل الكاملية والماضي أَبوهُ وَيعرف بالذهبي. ولد فِي سَابِع عشر الْمحرم سنة خمسين وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فَأحْضرهُ أَبوهُ فِي الرَّابِعَة ختم البُخَارِيّ بالظاهرية على الْأَرْبَعين وَحفظ الْقُرْآن والمنهاج واشتغل ولازم الْجَوْجَرِيّ حَتَّى تميز فِي فروع الْفِقْه وَكَذَا أَخذ عَن الْعَبَّادِيّ وأذنا لَهُ بل أَخذ عَن السنتاوي وَنَحْوه وانتمى لِأَحْمَد بن إِمَام الكاملية وتنزل فِيهَا وَفِي غَيرهَا من الْجِهَات، وحد مَعَ سُكُون وعقل وَهُوَ أحد الْفُضَلَاء وَرُبمَا أَقرَأ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف الْبَهَاء أَبُو الْبَقَاء بن الْمُحب الْأنْصَارِيّ

الزرندي الْمدنِي قاضيها الشَّافِعِي أَخُو عمر الْمَاضِي وَهَذَا الْأَكْبَر قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه: ولي قَضَاء الْمَدِينَة وإمامتها وخطابتها فِي سنة تسع وَثَمَانمِائَة ثمَّ عزل يَعْنِي بعد زِيَادَة على نصف سنة بَاشر فِيهَا بنكد فَدخل دمشق ثمَّ الرّوم فَانْقَطع خَبره ثمَّ قدم. وَمَات بِالْقَاهِرَةِ فِي الطَّاعُون سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين. قلت وَكَانَ قد سمع على الْجمال الأميوطي والزين المراغي وَالْعلم بن السقا وتفقه بالجمال الكازروني وَتزَوج ابْنَته واستولدها أَوْلَادًا وَقَرَأَ عَلَيْهِ يُوسُف بن مُحَمَّد الزرندي فِي البُخَارِيّ بالروضة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الْبَدْر بن الخواجا الشَّمْس الدِّمَشْقِي بن الْبراق. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه أَنه نبغ فِي معرفَة التِّجَارَة وسافر مرَارًا إِلَى الْيمن وَغَيرهَا وَصَارَ أحد أكَابِر التُّجَّار.

مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين بعدن قبل إِكْمَال الثَّلَاثِينَ وفجع بِهِ أَبوهُ وَيُقَال إِنَّه مَاتَ مسموما ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الْبَدْر أَبُو الْبَقَاء الإبشيهي. فِيمَن جده أَحْمد بن مُوسَى.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ التقي بن الْبَدْر الْكِنَانِي الصحراوي. ولد تَقْرِيبًا سنة ثَمَان وَسبعين وَسَبْعمائة وَسمع عَليّ الْجمال الْحَنْبَلِيّ وأجازت لَهُ عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَغَيرهَا أجَاز لي وَكَانَ خيرا يقْرَأ الْقُرْآن ويباشر أوقاف خوند ابْنة الْمُؤَيد مَعَ وجاهة وحشمة. مَاتَ فِي)

صفر سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَقد جَازَ الثَّمَانِينَ ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الزين أَبُو بكر الخوافي. هَكَذَا رَأَيْته بِدُونِ مُحَمَّد الثَّالِث وَالصَّوَاب إثْبَاته وَسَيَأْتِي.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشَّمْس بن الشّرف الْجَوْجَرِيّ ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَالِد التَّاج عبد الْوَهَّاب الْمَاضِي وَيعرف بِابْن شرف. ولد بجوجر ثمَّ تحول مِنْهَا وَحفظ التَّنْبِيه والمنهاج الْأَصْلِيّ وألفية النَّحْو وَغَيرهَا ورافق الْجلَال الْمحلي فِي الْأَخْذ عَن الْبرمَاوِيّ والبيجوري وَغَيرهمَا كَابْن أنس فِي الْفَرَائِض، كل ذَلِك مَعَ تكسبه بِالتِّجَارَة على طَريقَة كَاد انْفِرَاده بورعه فِيهَا. وَاسْتقر فِي مشيخة البشتكية بعد وَفَاة صَاحبه وبلديه الشهَاب أَحْمد بن حسن بن عَليّ وتميز فِي الْفضل وجود الْخط وَكَانَ يذكر أَن شَيْخه فِي الْكِتَابَة مِثَال خطّ سَيِّدي عبد الْعَزِيز الديريني. وَكَانَ الْمحلي يعظمه بِحَيْثُ رَأَيْت وَصفه لَهُ فِي إجَازَة وَلَده بقوله صديقنا الشَّيْخ الْعَالم الصَّالح. مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ ضِيَاء الدّين أَبُو عبد الله بن الشَّمْس الجلالي الْحَنَفِيّ أَخُو حَافظ الدّين أَحْمد الْمَاضِي. مِمَّن سمع عَليّ بِقِرَاءَة أَخِيه أربعي النَّوَوِيّ. وَمَات قبله صَغِيرا أَظُنهُ فِي طاعون سنة أَربع وَسِتِّينَ قبل أَن يبلغ عوضه الله الْجنَّة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشَّمْس البوتيجي الضَّرِير الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن درباس /

مَاتَ بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ. أرخه ابْن فَهد وَوصف بالعلامة الشَّمْس الطمائي بَلَدا الْمَعْرُوف بالبوتيجي وَأَبوهُ أَيْضا بدرباس وَابْن الحبيشي وَذكر أَنه رَآهُ فِي الْمَنَام بعد مَوته واستخبره عَن حَاله فَذكر مَا يدل على الْخَيْر. وَغلط بَعضهم فأرخ وَفَاته سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشَّمْس الْجَوْجَرِيّ القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِأبي عقدَة. /

اشْتغل قَلِيلا وَقَرَأَ الأسباع وَنَحْوهَا، أَخذ عني الْكثير من البُخَارِيّ وَغَيره ولازم الْإِمْلَاء. وَمَات شَابًّا فِي ربيع الثَّانِي سنة تسع وَسبعين ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشَّمْس الْوَاعِظ بن الْعَطَّار. ذكره البقاعي مُجَردا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الأديب أَبُو عبد الله الهنتاتي الأديب وَيعرف بالقفصي. مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين بتونس.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْفضل بن الشّرف الطنبدي وَيعرف بِابْن عرب لكَون أمه حجملك ابْنة السراج عمر بن عَليّ بن عمر بن عَليّ بن أَحْمد بن عرب. بَاشر ديوَان الأتابك)

أزبك وَكَانَ جيد الْكِتَابَة بارعا فِي الْمُبَاشرَة فِيمَا بَلغنِي مَعَ عقل وَسُكُون. مَاتَ فِي يَوْم السبت ثامن جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَدفن بتربته الَّتِي أَنْشَأَهَا جوَار مصلى بَاب النَّصْر عَفا الله عَنهُ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ المطوعي الْأَزْهَرِي. مِمَّن سمع مني.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عماد بن عُثْمَان بن تركي بِضَم الفوقانية الْكَمَال أَبُو البركات بن الْمُحب أبي السعادات بن الْعِمَاد الْحِمْيَرِي النحريري الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن أبي السعادات. ولد فِي يَوْم السبت منتصف الْمحرم سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة بالنحرارية وَحفظ بهَا الْقُرْآن ومختصر ابْن الْحَاجِب الفرعي وَبحث فِيهِ على الشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ بن عديس وَدخل دمشق فسمعع بهَا على أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عمر بن هِلَال الربعِي الْمُوَطَّأ رِوَايَة يحيى بن يحيى والتيسير أنابهما الوادياشي والنغبة لأبي حَيَّان بقرَاءَته لَهَا عَلَيْهِ وَبحث عَلَيْهِ الْمُخْتَصر الفرعي وَأذن لَهُ فِي الإقراء وَتردد إِلَى إسكندرية كثيرا وَبحث بهَا فِيهِ أَيْضا على عالمها مُحَمَّد بن يُوسُف المسلاتي وَكَذَا بحث فِيهِ بِالْقَاهِرَةِ عَليّ الزين عبَادَة، وَحج غير مرّة وَحدث. مَاتَ بالنحرارية فِي ربيع الأول سنة خمس وَأَرْبَعين ﵀.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.