من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٧٥)
الصفحة ٢ من ٢
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن رسْلَان فتح الدّين أَبُو الْغَيْث وَأَبُو الْفَتْح بن التقي أبي الْيُسْر بن الْبَدْر أبي الْيمن بن السراج البُلْقِينِيّ الأَصْل القاهري الشَّافِعِي أَخُو الولوي أَحْمد الْمَاضِي لِأَبِيهِ وَيعرف بلقبه وَأمه تركية اسْمهَا مغل فتاة الْجلَال البُلْقِينِيّ أم ابْنَته زَيْنَب. ولد فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا فِي حارة بهاء الدّين وَنَشَأ بهَا يَتِيما فِي كَفَالَة أَخِيه فحفظ الْقُرْآن والمنهاج الفرعي وَجمع الْجَوَامِع وألفية النَّحْو وَغَيرهَا وَعرض فِي سنة خمسين فَمَا بعْدهَا على شَيخنَا والأمين الأقصرائي والبدرين ابْن التنسي والبغدادي الْحَنْبَلِيّ فِي آخَرين مِنْهُم الشهَاب السيرجي والسراج الْحِمصِي واشتغل يَسِيرا عِنْد أَخِيه وَعم وَالِده الْعلم البُلْقِينِيّ وكريم)
الدّين العقبي وَآخَرين وَسمع على شَيخنَا وَابْن ابْن عَمه الزين شعْبَان وَجَمِيع من كَانَ فِي ختم البُخَارِيّ بالظاهرية الْقَدِيمَة وَجَمَاعَة وخطب أَحْيَانًا بِجَامِع المغربي وَكَانَ ظريفا لطيفا ذكيا حسن الْعشْرَة وَالْبزَّة فِي ملبسه ومشيه غير متصون وَقد تزوج ابْنة الْكَمَال السُّيُوطِيّ وَابْنَة قراجا وَغَيرهمَا وَمَا نتج فِي ذَلِك وَكَذَا عقد على ابْنة أبي الْبَقَاء بن الْعلم وَلكنه لم يدْخل بهَا واستمرت فِي عصمته حَتَّى مَاتَ وَأخذ جدها لَهُ من تركته حَقّهَا اسْتِيفَاء أَو مصالحة. وَكَانَت وَفَاته فِي صفر سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ بِمَكَّة فَإِنَّهُ كَانَ توجه إِلَيْهَا مَعَ أختيه شَفَتَيْه وَأُخْته لأمه فِي موسم الَّتِي قبلهَا فحج ثمَّ لم يلبث أَن مَاتَ وَصلي عَلَيْهِ عِنْد بَاب الْكَعْبَة ثمَّ دفن بالمعلاة فِي تربة النويريين رحم الله شبابه وعوضه الْجنَّة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ بن أَحْمد النَّجْم بن الشّرف بن النَّجْم بن السراج الْقرشِي الطنبدي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده
وَيعرف كسلفه بِابْن عرب. ولد فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وجوده على النُّور البلبيسي إِمَام الْأَزْهَر بل تلاه على الشهَاب ابْن أَسد مَعَ قِرَاءَة حُرُوف القراآت الْعشْر أصولا وفرشا بِمَا تضمنه النشر لِابْنِ الْجَزرِي وَبِمَا وَافق ذَلِك من كتب الْفَنّ مَعَ أَخذ الشاطبية قِرَاءَة وسماعا وَغير ذَلِك وَحفظ الْمِنْهَاج وَجمع الْجَوَامِع والحاجبية، وَعرض فِي سنة خمسين على جمَاعَة مِنْهُم شَيخنَا بل سمع عَلَيْهِ وَأخذ الْفِقْه عَن البوتيجي وَالْعلم البُلْقِينِيّ فِي آخَرين ولازم الشرواني فِي الْأَصْلَيْنِ والمنطق وآداب الْبَحْث وَغَيرهَا وَكَذَا لَازم الشمني حَتَّى أَخذ عَنهُ حَاشِيَته على الْمُغنِي وَغَيرهَا كالأصلين وَالتَّفْسِير والمعاني وَالْبَيَان والتقي الحصني فِي المطول وَغَيره والأبدي فِي الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا وَكَذَا الْعِزّ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ فِي عُلُوم كَثِيرَة وَأخذ أَيْضا عَن الْمحلي والكريمي وَابْن الْهمام والكافياجي وَمِمَّا أَخذه عَنهُ مُؤَلفه فِي كلمة التَّوْحِيد وَأبي الْفضل المغربي فِي الْعرُوض فِي آخَرين كَأبي السعادات البُلْقِينِيّ فَإِنَّهُ حضر عِنْده فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا وَعبد الْمُعْطِي المغربي فَإِنَّهُ حضر عِنْده بِمَكَّة فِي التصوف وَسمع فِي البُخَارِيّ فِي الظَّاهِرِيَّة الْقَدِيمَة، وتميز وَأذن لَهُ غير وَاحِد فِي الإقراء مِنْهُم البُلْقِينِيّ فَإِنَّهُ بعد وَصفه لَهُ بالشيخ الْفَاضِل الْعَالم المفنن مُفِيد الطالبين وَبَين مَا أَخذه عَنهُ قِرَاءَة وسماعا أذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء والتدريس وَذَلِكَ فِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ والعز عبد السَّلَام بعد أَن بَين مَا قَرَأَهُ وسَمعه عَلَيْهِ من الْعَرَبيَّة وَالصرْف والمنطق والمعاني وَالْبَيَان والأصلين وَالتَّفْسِير أذن لَهُ فِي تدريسها)
وإقرائها لمن أحب ثِقَة بفهمه واعتمادا على ذكائه وفطنته وَذَلِكَ فِي رَجَب سنة خمس وَخمسين وَأذن لَهُ بن أَسد فِي الإقراء وأرخ ذَلِك فِي سنة سبعين وناب فِي الْقَضَاء عَن أبي السعادات فَمن بعده وَلكنه لم يتَوَجَّه لذَلِك وَكَذَا أَقرَأ الطّلبَة قَلِيلا وَرُبمَا أفتى وَحج فِي سنة إِحْدَى وَخمسين مَعَ الرجبية ثمَّ فِي سنة إِحْدَى وَسبعين كَذَلِك صُحْبَة الزيني بن مزهر ثمَّ فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ صُحْبَة وَلَده موسميا وزار بَيت الْمُقَدّس غير مرّة وَدخل الشَّام وَغَيرهَا وَعظم اخْتِصَاصه بِابْن مزهر وَانْقطع إِلَيْهِ وَأدْخلهُ فِي أوقافه وَهُوَ من قدماء أَصْحَابه وترتب لَهُ بواسطته أَشْيَاء وَسكن بمدرسته لما انْتَهَت وَاسْتقر فِي تدريس التَّفْسِير بهَا بعد الكوراني صَاحبه وتمول مَعَ عقل وتودد ظَاهر وانطراح وامتهان لنَفسِهِ وإلمام بلعب الشطرنج وَعِنْده من تصانيفي اشياء وكتبت عَنهُ من نظمه:
أيا ندمي كم قَبِيح صنعتوَكم من ملاه بهَا الْقلب لاهي
وَلَيْسَ ادخرت لمحو الذُّنُوبسوى حسن ظن بِعَفْو الله
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ بن أَحْمد حفيد الْجمال الْقرشِي الطنبدي القاهري وَيعرف بِابْن عرب قريب الَّذِي قبله. ولد سنة تسع عشرَة وَثَمَانمِائَة وناب عَن الْعلم البُلْقِينِيّ فَمن بعده.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن وجيه عَزِيز الدّين بن الْجلَال بن فتح الدّين بن السراج الشيشيني الْمحلي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده والآتي وَلَده الْجلَال مُحَمَّد. ولد سنة سِتّ عشرَة وَثَمَانمِائَة وَمَات أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فَكَفَلَهُ جده وَحفظه الْقُرْآن والتنبيه وَعرض على جمَاعَة واشتغل على جده والشهاب العجيمي وَالْعلم البُلْقِينِيّ وَغَيرهم، وَحج وناب فِي الْمحلة ثمَّ اسْتَقل بهَا أشهرا فِي أَيَّام الْمَنَاوِيّ وَاقْتصر على النِّيَابَة بأماكن هُنَاكَ إِلَى أَن تَركهَا لوَلَده حِين كف، وَذكر بِمَعْرِِفَة الصِّنَاعَة مَعَ فَضِيلَة بِالْجُمْلَةِ واستمرار للتلاوة ولجزء من كِتَابه، وَقدم وَهُوَ كَذَلِك الْقَاهِرَة فَنزل عِنْد ابْن عَمه الشهَاب الشيشيني فدام أشهرا ثمَّ مَاتَ فِي سنة أَربع وَتِسْعين وَدفن بحوش البيبرسية عِنْد أَقَاربه ﵀.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر خير الدّين أَبُو الْخَيْر بن السّري بن الصَّدْر القاهري الْمَالِكِي وَهُوَ بكنيته أشهر وَيعرف بِابْن الغاني نِسْبَة لغانة مَدِينَة بالتكرور ابْن عَم الْعِزّ التكروري. ولد أول الْقرن وَسمع على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ والواسطي المسلسل وجزء الْأنْصَارِيّ)
وعَلى الثَّانِي فَقَط جُزْء ابْن عَرَفَة وعَلى ابْن بردس وَابْن الطَّحَّان وَابْن نَاظر الصاحبة بعض أبي دَاوُد وعَلى الْجمال بن جمَاعَة الْقُدسِي وَغَيره مَعنا وَقَبلنَا بل كَانَ يزْعم أَنه سمع قَدِيما وَلَكِن فِي قَوْله توقف نعم رَأَيْت وَالِده فِي طبقَة السماع على ابْن أبي الْمجد وَكَانَ هَذَا يَنُوب فِي الْحِسْبَة خَارج بَاب الشعرية وَتلك النواحي وَله بِبَيْت ابْن البرقي خلْطَة وَكَذَا بغيرهم مَاتَ عَن سنّ عالية بعد توعك طَوِيل فِي لَيْلَة الْخَمِيس تَاسِع عشرى الْمحرم سنة تسع وَثَمَانِينَ وَورثه ابْن عَمه الصَّدْر الغاني وَلم يلبث أَن مَاتَ بِمَكَّة وَكَانَا مَعًا ورثا الْعِزّ التكروري ﵏ وإيانا وَعَفا عَنهُ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد ان مُحَمَّد ان عمر الشَّمْس العجلوني الاصل الطَّبَرَانِيّ ثمَّ الدشقي الشَّافِعِي الاحمدى نسبه لسيدى احْمَد البدوي شيخ فُقَرَاء بِدِمَشْق مِمَّن سمع منى فِي ربيع الاول سنة ثَلَاث وَتِسْعين المسلسل وغبره.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر نَاصِر الدّين حفيد الصّلاح الطوري. سمع على جده ثلاثيات الدَّارمِيّ وَحدث بهَا فِي سنة خمس وَعشْرين وَثَمَانمِائَة سَمعهَا مِنْهُ مُحَمَّد بن إِبْرَهِيمُ بن عناش الْقُدسِي وَغَيره.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَيَّاش. مَاتَ سنة سبع عشرَة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن خضر الشَّمْس بن الشَّمْس بن الْبَهَاء ابْن الشّرف الأربلي الأَصْل الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي وَيعرف بالأحمدي لاعْتِقَاده فِي سَيِّدي أَحْمد البدوي. مِمَّن لَقِيَنِي بِمَكَّة فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَهُوَ مجاور فَسمع مني المسلسل وعَلى عدَّة ختوم كالبخاري وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه والشفا ومؤلفاتي فِي ختومها وَقَرَأَ عَليّ حَدِيث الْأَعْمَال وَهُوَ مِمَّن قَرَأَ الحَدِيث على الشهَاب بن قرا والزين بن الشاوي والناجي بل قَرَأَ فِي الْمِنْهَاج على الأول والبلاطنسي ومفلح الضَّرِير وَآخَرين وتكسب بِالشَّهَادَةِ بِرَأْس الْقُنُوت ظَاهر بَاب الْجَابِيَة، وَحج غير مرّة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْقسم النُّور بن أبي عبد الله المزجاجي الزبيدِيّ الْيَمَانِيّ وَالِد الْوَجِيه عبد الرَّحْمَن الْمَاضِي وَأَبوهُ. كَانَ صَالحا. مَاتَ سنة خمس وَخمسين. أوردهُ الْكَمَال الذوالي فِي تَرْجَمَة جده من صلحاء الْيمن.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن قلبة بِفَتَحَات الشَّمْس الدِّمَشْقِي ثمَّ الْمَكِّيّ صَاحب الْحمام الشهير بِمَكَّة والمتكلم على البيمارستان بهَا وَيعرف بِابْن قلبة. أثنى عَلَيْهِ عِنْدِي الْوَاعِظ يحيى الْغَزِّي وَوَصفه بِأبي الْفُقَرَاء والأيتام وخاتمة سماسرة الْخَيْر وَأَنه كَانَ ذَا مَال لَيْسَ بالكثير بل بورك لَهُ فِيهِ وَلكنه لما مَاتَ وجدت عَلَيْهِ دُيُون طابقها مخلفه سَوَاء وَهُوَ ألف دِينَار. مَاتَ بِمَكَّة فِي ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَسبعين وَتكلم على البيمارستان بعده إِبْرَهِيمُ الْعِرَاقِيّ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن قوام قوام الدّين بن قوام الدّين الرُّومِي الأَصْل الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بلقبه. ولد سنة ثَمَان وَتِسْعين وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَنَشَأ بهَا فَأخذ الْفِقْه عَن الرُّكْن دُخان وَغَيره والنحو عَن الْعَلَاء العابدي الْحَنَفِيّ وَالْأُصُول عَن الْعَلَاء البُخَارِيّ وَقيل أَنه سمع البُخَارِيّ من عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وبرع فِي الْفُنُون وتصدى للإفادة والإفتاء وَولي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بِدِمَشْق مسئولا بِدُونِ إرشاء غير مرّة فحمدت سيرته، وَكَانَ ذَا همة عالية وَنَفس أبيَّة من خِيَار الْقُضَاة وسروات النَّاس عقلا ودينا وتواضعا وكرما وَمن محَاسِن دمشق. مَاتَ مصروفا عَن الْقَضَاء فِي لَيْلَة الْخَمِيس ثامن ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَخمسين بمنزله تَحت قبَّة سيار غربي صالحية دمشق وَصلي عَلَيْهِ بِبَاب منزله وَدفن تجاهه وَكَانَت جنَازَته حافة جدا وَكثر الدُّعَاء لَهُ والتأسف عَلَيْهِ ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَهِيمُ بن عبد الْمجِيد بن عبد الظَّاهِر بن أبي الْحُسَيْن بن حَمَّاد بن دُكَيْن القَاضِي تَاج الدّين بن فَخر الدّين الحصني المنفلوطي وَيعرف بِابْن فَخر الْقُضَاة. ولد سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بمنفلوط وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن
والعمدة ومختصر التبريزي والتنبيه ثمَّ سَافر إِلَى منية أخميم فقطنها سبع سِنِين ثمَّ دخل الْقَاهِرَة سنة إِحْدَى وَولي خطابة بَلَده فِيهَا ثمَّ بمشية أخميم سنة ثَلَاث وباشر لجَماعَة أُمَرَاء. وَدخل مَكَّة صُحْبَة سعد الدّين بن الْمرة مبَاشر جدة سنة أَرْبَعِينَ وَأقَام بهَا وزار الْمَدِينَة فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين وناب فِي الْقَضَاء والخطابة بجدة عَن الْكَمَال بن ظهيرة مُدَّة ولاياته إِلَى أَن مَاتَ وَلم ينب عَن غَيره، وَكَانَ خيرا مُبَارَكًا عطر الْأَخْلَاق. مَاتَ بجدة فِي ذِي الْقعدَة سنة خمس وَسِتِّينَ وَحمل فَدفن بالمعلاة. ذكره ابْن فَهد.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع