من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْبَاء الْمُوَحدَة (٢) (٢)
الصفحة ٢ من ٢
واشتهر بذلك وَكَانَ يلازم التِّلَاوَة وَذكر لي فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ أَنه رأى مناما وقصة على انْتهى وَأَشَارَ شَيخنَا الزين رضوَان لترجمته بِاخْتِصَار وَأَن الشَّمْس بن الحصري أخبرهُ أَنه أَخذ الْقرَاءَات عَن الْعَسْقَلَانِي وَقَالَ غَيره إِنَّه كَانَ طوَالًا محتدا مَاتَ بِمصْر فِي حُدُود سنة سبع وَأَرْبَعين ﵀ وإيانا (أَبُو بكر) بن أَحْمد بن مُحَمَّد الجيزي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي نزيل مَكَّة وأخو مُحَمَّد الْمَاضِي اشْتغل على الزين زَكَرِيَّا وَغَيره وَفضل وَجل انتفاعه بِمُحَمد الطنتدائي الضَّرِير وَصَحب ابْن أُخْت الشَّيْخ مَدين وسافر فِي الْبَحْر لمَكَّة فقطنها وَتوجه مِنْهَا إِلَى الْهِنْد صُحْبَة ولد حُسَيْن بن قاوان وَكَانَ وَهُوَ بِمَكَّة يَأْخُذ عَن أَبِيه وَعَن قاضيها ثمَّ عَاد مَعَ حَافظ رَسُول صَاحب كلبرجة بعد أَن صاهره وَقد ترفع حَاله فَلم يلبث أَن مَاتَ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَكَانَ قدمهَا للزيارة وَدفن بِالبَقِيعِ وَأَظنهُ قَارب الْأَرْبَعين أَو جازها ﵀ (أَبُو بكر) بن أَحْمد بن مُحَمَّد العمراني الْيَمَانِيّ وَيعرف فِي بَلَده وَبَين جماعته بالشنيني رَأَيْت خطه على استدعاء بعد الْخمسين (أَبُو بكر) بن أَحْمد بن مُحَمَّد الزين الفنشي الأَصْل بفاء ثمَّ نون سَاكِنة ثمَّ شين مُعْجمَة من عمل البهنسا القاهري ابْن أخي عبد الباسط مبَاشر جدة ومحتسبها هُوَ إِلَى أَن صرف عَنْهَا على يَد ناظرها برد بك مَعَ إهانته لَهُ وَاسْتقر عوضه أَخُو ابْن كَاتب البزادرة (أَبُو بكر) بن أَحْمد بن مُحَمَّد المشيرقي روى لنا عَن الْمُحب بن الشّحْنَة أَنه قَالَ رحلت فِي خدمَة الْخَطِيب نَاصِر الدّين بن عشائر إِلَى الْقَاهِرَة فَلَمَّا نزلنَا الصالحية ذكر لنا أَن شَيخا بهَا اختطفه الْجِنّ وَفِي الظَّن أَنه سَمَّاهُ مُحَمَّدًا وَهُوَ مَشْهُور عِنْدهم بالمخطوف فَاجْتَمَعْنَا بِهِ فَذكر لنا أَنه قتل وزغة بِجَامِع الصالحية فاختطف واحتوشه جمَاعَة من الْجِنّ كل يدعى أَنه قَاتل قَرِيبه فلقنه شخص طلب شرع الله فصاح بقوله شرع الله شرع الله فأحضر إِلَى شخص هُوَ القَاضِي جَالس على كرْسِي وعَلى رَأسه برنس فَادّعى عَلَيْهِ عِنْده فَأنْكر فَسَأَلَ القَاضِي الْمُدَّعِي فِي أَي صُورَة ظهر قريبك فَقَالَ فِي صُورَة وزغة فَالْتَفت إِلَى من عِنْده وَقَالَ ألم يخبرنا عَليّ ﵁ عَن النَّبِي
أَنه قَالَ من تزيا بِغَيْر زيه فَقتل فدمه هدر دَعوه ثمَّ سَأَلَهُ هَل تحسن قِرَاءَة الْقُرْآن فَقَالَ نعم فَعرض عَلَيْهِ أَن يُقيم عِنْدهم ليعلمهم فَأبى وَذكر لَهُ أَنه قَرَأَ الْفَاتِحَة على عَليّ فتلقنها المخطوف مِنْهُ وتلقنها من المخطوف ابْن عشائر وخادمه
هَذَا وَقرأَهَا على الْمُحب بن الشّحْنَة وسمعناها مِنْهُ مرَارًا وَالله أعلم بِصِحَّتِهَا (أَبُو بكر) بن أَحْمد بن مقبل التقى بن الشهَاب الْحِمصِي الضَّرِير الشَّافِعِي الْمقري وَيعرف بِابْن مقبل تَلا بالسبع على بلدية الشَّمْس بن شبيب وَكَذَا قَرَأَ على الشَّيْخ حبيب وَالْفَخْر الضَّرِير وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَصَارَ شيخها وانتفع بِهِ جمَاعَة مَعَ استحضاره لجملة من تَارِيخ وَغَيره واعتقاد من أهل بَلَده فِيهِ وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ بلديه الْعَلَاء أَبُو الْحسن عَليّ بن عَليّ بن مُحَمَّد الْحميدِي وأفادني تَرْجَمته وَأَنه فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين حَيّ قد جَازَ الثَّمَانِينَ (أَبُو بكر) بن أَحْمد بن وجيه يَأْتِي فِي أبي بكر بن وجيه ﴿أَبُو بكر) بن إِسْحَاق بن حُسَيْن بن خَالِد المرندي ثمَّ الشَّامي ثمَّ الْمصْرِيّ الْحَنَفِيّ فِيمَا رَأَيْته بِخَط بَعضهم شيخ صَالح معمر ولد سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَسَبْعمائة وَكَانَ أحد صوفية الخانقاه الناصرية فرج بالصحراء الْمَعْرُوفَة بالتربة البرقوقية هَكَذَا ذكره النَّجْم عمر بن فَهد وَهُوَ فِي مُعْجم أَبِيه لَكِن بِدُونِ إِسْحَاق (أَبُو بكر) بن إِسْحَاق بن خلد الزين الكختاوي الْحلَبِي ثمَّ القاهري الْحَنَفِيّ وَيعرف بباكير ولد تَقْرِيبًا فِيمَا كتبه بِخَطِّهِ سنة سبعين وَسَبْعمائة بكختار واشتغل فِي الْفُنُون وَأخذ عَن غير وَاحِد بعدة أَمَاكِن مِنْهُم الْعَلَاء الصيرامي حَتَّى مهر وَتقدم وفَاق الأقران ودرس وَأفْتى وَولي قَضَاء حلب فحمدت سيرته ثمَّ طلب إِلَى الْقَاهِرَة وَاسْتقر فِي مشيخة الشيخونية وانتفع بِهِ فِيهَا جمَاعَة واتفقت لَهُ كائنة مَعَ الْعَلَاء الرُّومِي ذكرهَا شَيخنَا فِي الْحَوَادِث عرضت عَلَيْهِ بعض محفوظاتي وَكَانَ خيرا سَاكِنا عَاقِلا منجمعا عَن النَّاس ذَا شكالة حَسَنَة وَشَيْبَة نيرة وجلالة عِنْد الْخَاص وَالْعَام مَعَ لكنه خَفِيفَة فِي لِسَانه بل اخْتَلَط قبل مَوته بِيَسِير وَمَات فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء ثَالِث عشري جُمَادَى الأولى سنة سبع وَأَرْبَعين وَصلى عَلَيْهِ فِي سَبِيل المؤمني بِحَضْرَة السُّلْطَان فَمن دونه وَدفن بالفسقية الَّتِي بهَا الرَّازِيّ وزاده فِي جَامع شيخو وَقد ذكره الْعَيْنِيّ وَقَالَ إِن المترجم أَخذ عَنهُ وَهُوَ أَمْرَد الصّرْف وَغَيرهَا بِبَلَدِهِ كختا سنة خمس وَثَمَانِينَ ثمَّ فِي عنتاب بعد ذَلِك ثمَّ قدم الْقَاهِرَة سنة تسعين فَنزل فِي البرقوقية وَحضر دروس شيخها الْعَلَاء وَكتب التَّلْوِيح بِخَطِّهِ وَصَححهُ ثمَّ بعد هَذَا كُله ركب هَوَاهُ واشتغل بِمَا يزِيل الْعقل حَتَّى بَلغنِي أَنه كَانَ يجْتَمع مَعَ الْيَهُود على مَا لَا يُرْضِي الله وَآل أمره إِلَى أَن بَاعَ كتبه وَغَيرهَا بِحَيْثُ أصبح فَقِيرا وألجأه الْفقر والتهتك إِلَى السّفر لبلاد الرّوم وَصَارَ يتَرَدَّد فِي بِلَاد ابْن عُثْمَان من بلد إِلَى بلد ويحضر دروس علمائها ثمَّ بعد مُدَّة سَافر إِلَى حلب فَأَقَامَ بهَا حَتَّى تعين بَين الطّلبَة وساعده
ططر حِين كَانَ مَعَ الْمُؤَيد لما سَافر لبلاد ابْن قرمان حَتَّى ولي قضاءها فَكَانَ الْبَدْر ابْن سَلامَة أحد أكَابِر الْحَنَفِيَّة بهَا يُنكر عَلَيْهِ فِي أَكثر أَحْكَامه لِأَنَّهُ كَانَ عريا عَن الْفِقْه بل كَانَ يُفْتِي بِغَيْر علم وَرُبمَا أفحش فِي الْخَطَأ بِحَيْثُ جمع ابْن سَلامَة من فَاحش فَتَاوِيهِ جملَة لَا توَافق مذهبا وأوقفني عَلَيْهَا لما كنت بحلب فِي سنة آمد وَمَعَ ذَلِك فَلَمَّا توفّي الْبَدْر حُسَيْن الْقُدسِي فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وامتنعت من الِاسْتِقْرَار فِي الشيخونية عوضه وكانه للخوف مِمَّا وَقع للتفهني ذكر هَذَا للسُّلْطَان فَطَلَبه فاستقر بِهِ فِيهَا حَتَّى مَاتَ وَقرر فِي قَضَاء حلب عوضه الْمُحب بن الشّحْنَة بعد امْتنَاع الصَّفَدِي من قبُوله انْتهى وَلَا يخفى مَا فِيهِ من التحامل وَإِلَّا فقد ذكره بعض الآخذين عَنهُ فَقَالَ قدم من بِلَاده وَهُوَ إِمَام عَالم فَاضل فَقِيه حسن الْخط يعرف العقليات ويجيد الإقراء وحصلت لَهُ وجاهة فِي الدولة الأشرفية وَكلمَة نَافِذَة مَعَ الدّين وَالْخَيْر والانجماع عَن النَّاس والسكون واللطف وَكَثْرَة الْبر للطلبة وَالْقِيَام فِي الْحق ﵀ وإيانا (أَبُو بكر) بن إِسْمَاعِيل بن ابراهيم الجبرتي الْيَمَانِيّ الْمَاضِي أَبوهُ وَولده إِسْمَاعِيل خَلفه فِي رياسته وَمَات فِي سنة ثَلَاث أَو أَربع وَعشْرين (أَبُو بكر) بن إِسْمَاعِيل بن عمر بن خَلِيل الطرابلسي ثمَّ الْحَمَوِيّ الشَّامي مِمَّن قطن مَكَّة زَمنا وَولي بهَا السِّقَايَة بسبيل السُّلْطَان وَسمع مني بهَا فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ جملَة وَحصل أَشْيَاء من تصانيفي وسمعها وَهُوَ خير رَاغِب فِي الْعلم وَأَهله وَكَذَا لَقِيَنِي بهَا فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَلَكِن لم يلبث أَن مَاتَ فِي أَوَائِل الَّتِي تَلِيهَا آخر الْمحرم وَأَظنهُ جَازَ السّبْعين ﵀ وإيانا (أَبُو بكر) بن إِسْمَاعِيل بن عمر التقي الطرابلسي الشَّافِعِي نزيل الْقَاهِرَة مِمَّن أَخذ عَن السوبيني وَغَيره وتميز وَقدم الْقَاهِرَة قبيل الْخمسين فقطنها مُدَّة مَعَ بلدييه ابْني ابْن بهادر يعلمهما منجمعا على نَفسه فِي الْكِتَابَة بِحَيْثُ كتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء حَسَنَة وخطه جيد متقن مَعَ تدين وَسُكُون وَقد سمع الْيَسِير على شَيخنَا وَختم البُخَارِيّ بالظاهرية على الْأَرْبَعين ثمَّ سَافر لمَكَّة فَأَقَامَ بهَا على خير حَتَّى مَاتَ قبيل السِّتين فِيمَا أَظن ﵀ (أَبُو بكر) بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد السَّيِّد الْيَمَانِيّ ابْن الأهدل مِمَّن سمع مني بِمَكَّة (أَبُو بكر) بن أَيُّوب بن أَحْمد بن عبد الله بن عَفَّان بن رَمَضَان الْفَخر الفيوم الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي مَاتَ بهَا فِي يَوْم الْخَمِيس ثَانِي صفر سنة ثَلَاث وَخمسين وَكَانَ صَالحا (أَبُو بكر) بن أَيُّوب رجل صَالح شَافِعِيّ لقِيه الْعَلَاء بن السَّيِّد عفيف الدّين بِمَكَّة وَكتب عَنهُ حِكَايَة المختطف عَن الْبُرْهَان الْموصِلِي بهَا حَسْبَمَا أثبتها فِي تَرْجَمته
عَمه الصفى عبد الرَّحْمَن الايجي فِي المعجم وَأَظنهُ الَّذِي قبله (أَبُو بكر) بن بَرَكَات بن سَلامَة بن عوض الطنبداوي الْمَكِّيّ مِمَّن سمع مني بِمَكَّة وَمَات بهَا سنة بضع وَتِسْعين فَجْأَة وجدوه مَيتا أَسْفَل رِبَاط كَاتب السِّرّ بالمروة وَدفن بالمعلاة (أَبُو بكر) بن أبي البركات الخانكي فِي ابْن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم (أَبُو بكر) بن الْبُرْهَان الضجاعي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ الْمُفْتِي شَاعِر وقته بِلَا مُنَازعَة بل لَهُ مؤلف جيد فِي الْحساب ومقدمة للْقِرَاءَة السَّبْعَة فِي ثَلَاثِينَ جُزْءا كتبهَا بِالذَّهَب وَالْفِضَّة ووقفها بِمَسْجِد الأشاعرة من زبيد وَهُوَ مِمَّن مدح الطّيب النَّاشِرِيّ وَفِي تَرْجَمته أَفَادَ مَا ذَكرْنَاهُ الْعَفِيف النَّاشِرِيّ وَلم أعلم مَتى مَاتَ وَلَا زِيَادَة على مَا رَأَيْته عِنْده (أَبُو بكر) بن حبيب وَاسم حبيب مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن ملاعب العزازي الجرائحي سَمَّاهُ بَعضهم ثَابتا مضى فِي الْمُثَلَّثَة (أَبُو بكر) بن حجَّة هُوَ ابْن عَليّ بن عبد الله يَأْتِي ﴿أَبُو بكر) بن الخواجا الْبَدْر حسن بن مُحَمَّد بن قَاسم بن عَليّ بن أَحْمد الْفَخر الصعدي الأَصْل الْمَكِّيّ ويلقب أَبوهُ وَهُوَ الخواجا الْخَيْر بالطاهر مَاتَ فِي شَوَّال سنة سِتِّينَ بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) بن حسن بن مديرس بِمُهْملَة آخِره وثانيه مَعَ التصغير الْمَكِّيّ الشَّيْخ سمع من الْفَخر النويري والعز بن جمَاعَة وَلم يتَّفق أَنه حدث مَاتَ بِمَكَّة فِي شَوَّال سنة ثَمَان عشرَة ارخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) بن الْحُسَيْن بن أبي حَفْص عمر بن أبي عبد الله مُحَمَّد ابْن يُونُس بن أبي الْفَخر بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن نجم بن طولو الزين أَبُو مُحَمَّد الْقرشِي العبشمي الْأمَوِي العثماني المراغي الْمصْرِيّ الشَّافِعِي نزيل الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة وَيُقَال اسْمه عبد الله وَوجد بِخَط الْكَمَال الشمني وَالْمَشْهُور أَن اسْمه كنيته وَيعرف بِابْن الْحُسَيْن المراغي وَرُبمَا يُقَال العثماني ذكرت مَا فِي نسبه من الْخلف فِي ابْنه مُحَمَّد من تَارِيخ الْمَدِينَة أَو غَيره من تصانيفي ولد فِي سنة سبع وَعشْرين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا واشتغل كثيرا عِنْد التقي السُّبْكِيّ وَغَيره ولازم الأسنوي حَتَّى مهر وَأذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء وَمِمَّا قَرَأَهُ عَلَيْهِ زَوَائِد الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ لَهُ وَحضر دروس الشَّمْس بن اللبان وَأخذ عَن الْفَخر بن مِسْكين تَنْقِيح الْقَرَافِيّ بِأَخْذِهِ لَهُ عَن مُؤَلفه وَعَن غير وَاحِد كالعلاء مغلطاي الحَدِيث وَمِمَّا سَمعه مِنْهُ السِّيرَة النَّبَوِيَّة من تلخيصه وَسمع على الْمَيْدُومِيُّ المسلسل والغيلانيات وأجزاء من أبي دَاوُد وعَلى أبي الْفرج بن عبد الْهَادِي صَحِيح مُسلم وعَلى نَاصِر الدّين التّونسِيّ الْمَالِكِي سنَن النَّسَائِيّ وَغَيرهَا وعَلى مظفر الدّين الْعَطَّار جَامع التِّرْمِذِيّ وعَلى عبد الْقَادِر بن الْمُلُوك ثَانِي الطَّهَارَة
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع