من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْبَاء الْمُوَحدَة (٢) (٤)
الصفحة ٢ من ٢
وَنَشَأ بهَا فَسمع على أبي الطّيب السحولي الشفا وعَلى الْجمال بن ظهيرة والزين المراغي والشريف عبد الرَّحْمَن الفاسي وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة أَربع وَتِسْعين فَمَا بعْدهَا التنوخي وَابْن صديق وَإِبْرَاهِيم بن عَليّ بن فَرِحُونَ وَابْن قوام وَابْن منيع وَخلق لَقيته بِمصْر فِي سنة خمسين وَكَانَ تَاجِرًا ثمَّ مَاتَ بهَا بالطاعون فِي صفر سنة ثَلَاث وَخمسين وَخلف شَيْئا كثيرا ﵀ (أَبُو بكر) بن صَاحب تونس عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أبي فَارس أَخُو مُحَمَّد وَعبد الْعَزِيز السَّابِقين ولي مملكة طرابلس الْمغرب وَكَانَ شَابًّا مشكورا حَيا قريب الثَّمَانِينَ (أَبُو بكر) بن عُثْمَان بن مُحَمَّد تَقِيّ الدّين الجيتي بِكَسْر الْجِيم ثمَّ تَحْتَانِيَّة سَاكِنة بعْدهَا مثناة الْحَمَوِيّ الْحَنَفِيّ أَخُو نَاصِر الدّين مُحَمَّد وَيعرف بِابْن الجيتي ولد فِي حُدُود السِّتين ذكره شَيخنَا فِي أنبائه وَقَالَ أحد فضلاء أهل حماة عَارِف بِالْعَرَبِيَّةِ حسن المحاضرة قدم صُحْبَة الْعَلَاء بن مغلي من حماة فَنزل على كَاتب السِّرّ ابْن الْبَارِزِيّ فَأكْرمه وأحضره مجْلِس السُّلْطَان وولاه قَضَاء الْعَسْكَر وَغَيره وَقَالَ فِي مُعْجَمه اشْتغل بالفقه والعربية وَمهر وَقدم الْقَاهِرَة فِي الدولة المؤيدية وَكَانَ حسن المحاضرة نَاب فِي الحكم بِالْقَاهِرَةِ وَولي إِفْتَاء دَار الْعدْل وَقَضَاء الْعَسْكَر بل عين للْقَضَاء الْأَكْبَر سَمِعت من نوادره وفوائده وَقَالَ المقريزي فِي عقوده جمعني وإياه مجْلِس الناصري بن الْبَارِزِيّ مرَارًا وَكَانَ ذكيا ماهرا فِي فنون تغلب عَلَيْهِ الأدبيات ونوه بولايته قَضَاء مصر فعاجلته الْمنية وَمَات فِي الطَّاعُون فِي آخر ربيع الأول سنة تسع عشرَة (أَبُو بكر) بن عُثْمَان بن الناصح الكفرسوسي الْمُؤَدب ذكره شَيخنَا فِي أنبائه وَقَالَ صحب الشَّيْخ عليا الْبناء وَأخذ طَرِيقَته وَكَانَ قد تصدى للْعَمَل فِي الْبَسَاتِين مَعَ النَّصِيحَة فِي عمله ثمَّ حفظ الْقُرْآن على كبر وتصدى لتعليمه وَكَانَ يعلم الْأَبْنَاء ويتورع وَكَانَت عِنْده وَسْوَسَة فِي الطَّهَارَة وَسكن لما كبر المزة مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَقد جَازَ السِّتين (أَبُو بكر) بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عدنان بن جَعْفَر الْعِمَاد الْحُسَيْنِي الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ أَخُو أَحْمد ووالد نَاصِر الدّين مُحَمَّد الماضيين وَهَذَا أَصْغَر الْأَخَوَيْنِ ولد فِي رَجَب سنة خمس وَسبعين وَسَبْعمائة واشتغل فِي الْفِقْه والنحو وَسمع الحَدِيث وَكتب الْخط الْحسن وَتقدم فِي الْإِنْشَاء وتزيا بزِي الْجند ثمَّ المباشرين وباشر أَيَّام أَخِيه نِيَابَة كِتَابَة سر دمشق ثمَّ ولي حسبتها فِي سنة سِتّ وَعشْرين ثمَّ عزل عَنْهَا فِي ربيع الآخر من الَّتِي تَلِيهَا وَبِيَدِهِ مشيخة الجقمقية وتدريس الريحانية والعذراوية والمقدمية وَلما ولي أَخُوهُ كِتَابَة سر مصر طلبه لمساعدته فَتوجه إِلَيْهِ فِي صفر
سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ فَأَقَامَ على كره مِنْهُ وَرُبمَا بَاشر النِّيَابَة عَنهُ مَعَ كَونهَا باسم الشّرف ابْن العجمي وَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الدّيانَة وَالْخَيْر والعفة وَلذَا انْطَلَقت الألسن بالثناء عَلَيْهِ وَعين بعد أَخِيه لكتابة السِّرّ وباشر بِدُونِ تَوْلِيَة فعوجل بالطاعون أَيْضا بعد سِتَّة عشر يَوْمًا مَضَت لِأَخِيهِ وَذَلِكَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة ثَالِث عشر رَجَب سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأخرج قبل الصَّلَاة وَدفن بالصوفية بِوَصِيَّة مِنْهُ وَكَانَت جنَازَته حافلة بِخِلَاف جَنَازَة أَخِيه ﵀ ذكره شَيخنَا فِي أنبائه بِاخْتِصَار (أَبُو بكر) بن عَليّ بن أَحْمد بن مِفْتَاح معلم القبانيين بجدة وَيعرف بِابْن فطيس كسلفه مَاتَ فِي صفر سنة سبع وَتِسْعين بِمَكَّة (أَبُو بكر) بن عَليّ بن أبي بكر بن الحكم سيف الدّين وتقي الدّين النابلسي الْحَنْبَلِيّ الْمُفْتِي وَيعرف بِابْن الحكم قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه لَقيته بنابلس فَقَرَأت عَلَيْهِ الْأَرْبَعين المنتقاة من المستجاد من تَارِيخ بَغْدَاد مَعَ الأناشيد بِسَمَاعِهِ لذَلِك على الْبَيَانِي انْتهى وَحدثنَا عَنهُ التقي القلقشندي بالمسلسل عَن الْمَيْدُومِيُّ سَمَاعا (أَبُو بكر) بن عَليّ بن أبي بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله النَّاشِرِيّ الْيَمَانِيّ ولد تَقْرِيبًا سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وتفقه بِأَبِيهِ وبعمه الشهَاب أَحْمد وَسمع الْجمال بن ظهيرة والنفيس الْعلوِي وَكَانَ فَقِيها راسخا مديما لخدمة الْعلم ولي تدريس الصلاحية بالسلامة وخطابة مَسْجِد الْجند والإعادة بنظامية زبيد وناب عَن أَبِيه فِي قَضَاء زبيد والتدريس بالمؤيدية بتعز وانتفع بِهِ جمَاعَة كأخيه حَافظ الدّين وَابْن أَخِيه عفيف الدّين وَله حواش على الْمِنْهَاج مفيدة وَشعر جيد مَاتَ فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وَعشْرين فِي حَيَاة أَبِيه (أَبُو بكر) بن عَليّ بن التقي أبي بكر القاهري الْجَوْهَرِي كَانَ نزيل مَكَّة وَيعرف بِابْن الفاوي أتلف مَا خَلفه لَهُ أَبوهُ وقطن مَكَّة دهرا متعرضا للتكدية لَا يفوتها من تجارها والواردين عَلَيْهَا كَبِير أحد مَعَ اشْتِغَال كثيرين لَهُ وَقد لازمني فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَالَّتِي بعْدهَا بِمَكَّة فِي سَماع أَشْيَاء كَثِيرَة بل قَرَأَ بِنَفسِهِ أربعي النَّوَوِيّ وَكتب بِخَطِّهِ بعض تصانيفي بل حصل فَوَائِد التقطها من الْكتب والمجاميع وَله مزِيد ميل لذَلِك وتكرر قدومه للقاهرة وَمن ذَلِك سنة تسعين وَكَذَا زار الْمَدِينَة وَأقَام بهَا أشهرا وَسمع بهَا على الشَّمْس المراغي فِي آخَرين بِهَذِهِ الْأَمَاكِن وكتبت لَهُ إجَازَة نبهت على مهماتها فِي الْكَبِير وَقد سمع بِالْقَاهِرَةِ بِقِرَاءَتِي على النُّور الأبودري والزين شعْبَان بن حجر والنور بن المحوجب مَجْلِسا فِي فضل صَوْم عَاشُورَاء لِلْمُنْذِرِيِّ وَسميت جده فِي الطَّبَقَة مُحَمَّدًا وَكَذَا سمع فِي البُخَارِيّ بالظاهرية واقتصرت على لقب جده مَاتَ بِمَكَّة بعد
انْفِصَال الْحَج فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَكَانَ ابْتِدَاء ضعفه من عَرَفَة عَفا الله عَنهُ (أَبُو بكر) بن عَليّ بن أبي بكر الريمي الْمَكِّيّ ولد بهَا قبل التسعين وَسَبْعمائة أجَاز لَهُ فِي سنة خمس وَثَمَانمِائَة فَمَا بعْدهَا الْعِرَاقِيّ والهيثمي وَابْن الشرايحي والشهابين بن حجي والحسباني وَابْن صديق والزين المراغي وَعَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَآخَرُونَ أجَاز لي وَمَات فِي ربيع الأول سنة تسع وَخمسين بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة ﴿أَبُو بكر) بن عَليّ بن أبي بكر البالسي الْمصْرِيّ الشَّاهِد ذكره ابْن فَهد مُجَردا وكتبته تخمينا (أَبُو بكر) بن عَليّ بن حجاج الْجريرِي الدَّلال سمع مني بِمَكَّة (أَبُو بكر) بن عَليّ بن حجَّة فِيمَن جده عبد الله (أَبُو بكر) بن عَليّ بن زين بن عبد الله الزين الأبياري القاهري الشَّافِعِي الكتبي ولد قبل سبعين وَسَبْعمائة ظنا وَأخْبر أَنه سمع نظر السِّيرَة لِابْنِ الشَّهِيد عَلَيْهِ بِقِرَاءَة الغماري فِي الْأَزْهَر وَكَانَ خيرا ثِقَة ثبتا فَاضلا أجَاز للبقاعي وَغَيره وَمَات فِي ذِي الْقعدَة سنة خمس وَأَرْبَعين بالمؤيدية ﵀ (أَبُو بكر) بن عَليّ بن سَالم بن أَحْمد التقي الْكِنَانِي العامري الشَّافِعِي ابْن عَم قَاضِي الزبداني ولد فِي ذِي الْحجَّة سنة خمسين واشتغل بِدِمَشْق فبرع فِي الْفَرَائِض والحساب وشارك فِي الْفِقْه وَقَرَأَ فِي الْأُصُول وَولي قَضَاء بعلبك وبيروت وَكفر طَابَ وَكَانَ يقْرَأ فِي الْمِحْرَاب جيدا وَقدم الْقَاهِرَة بعد الْفِتْنَة الْكُبْرَى وَكَانَ قد أسر مَعَ التمرية ثمَّ خلص وَأخْبر عَن بعض من أسره أَنه قَالَ لَهُ عَلامَة وُقُوع الْفِتْنَة كَثْرَة نباح الْكلاب وصياح الديكة فِي أول اللَّيْل قَالَ وَكَانَ ذَلِك قد كثر بِدِمَشْق قبل مَجِيء تمر وَكَانَ مَعَ مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ من الْفضل دينا خيرا يتعانى المتجر مَاتَ بِدِمَشْق فِي ذِي الْحجَّة سنة سبع عشرَة ذكره شَيخنَا فِي أنبائه وأرخه المقريزي فِي عقوده فِي مستهل جُمَادَى الأولى سنة خمس عشرَة وَطول تَرْجَمته فَالله أعلم (أَبُو بكر) بن عَليّ بن صَلَاح الزملكاني الصَّالِحِي الفاخوري سمع من الْمُحب الصَّامِت والعماد أبي بكر بن مُحَمَّد بن الحبال وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَكَانَ خيرا يتكسب بالفاخور مَاتَ قبل دخولي لدمشق (أَبُو بكر) بن عَليّ بن عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن خلكان وَمَعْنَاهُ الْخَلِيل الزين الْبَرْمَكِي الأربلي المارديني الأَصْل القاهري المشهدي الشَّافِعِي هَكَذَا أمْلى عَليّ نسبه بل زَاد حَتَّى انْتهى إِلَى جَعْفَر بن يحيى بن خَالِد بن برمك وَقَالَ لي وَلَده مُحَمَّد الْبَهَاء الْمَاضِي الْمُحَقق مِنْهُ إِلَى أَحْمد وَمَا فَوْقه لَا أعتمده
ولد تَقْرِيبًا سنة سبعين وَسَبْعمائة بِالْقربِ من مشْهد الْحُسَيْن بِالْقَاهِرَةِ وَلذَا نسب مشهديا وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن وتلا بِهِ إفرادا للسبع على الْفَخر البلبيسي الإِمَام وَأذن لَهُ فِي الإقراء وَحفظ الشاطبية ظنا وَغَيرهَا وَأخذ فِي الْفِقْه عَن أبي الْفَتْح البُلْقِينِيّ وَطَائِفَة وَفِي الْعَرَبيَّة عَن الشَّمْس العجيمي وَقيد عَنهُ حَوَاشِي على توضيح جده ابْن هِشَام ولازم فيهمَا وَفِي غَيرهمَا الشَّمْس الشطنوفي وَحضر دروس قنبر وَغَيره وجود الْخط عِنْد الوسيمي وَكَانَ يثني على قُوَّة عصبه وَسمع على التنوخي والأبناسي والزفتاوي والحلاوي والسويداوي والغماري والمراغي وَابْن الشيخة وَآخَرين وتكسب أَولا بتعليم المماليك بالقلعة ونبغ من تَحت يَده جمَاعَة ثمَّ بالنساخة لِابْنِ خلدون وقتا وَلغيره مَعَ مَا كتبه لنَفسِهِ بِحَيْثُ كتب الْكثير وَجلسَ مَعَ الشُّهُود بالخيميين بِالْقربِ من الْأَزْهَر وناب فِي عُقُود الْأَنْكِحَة عَن الْجلَال البُلْقِينِيّ وَغَيره وتنزل فِي سعيد السُّعَدَاء وَغَيرهَا وَحج مرَّتَيْنِ استصحب أمه فِي الأولى وَمَاتَتْ هُنَاكَ وسافر إِلَى الشَّام فِي بعض ضروراته وصحبته ابْنه وَمَا تيَسّر لَهما زِيَارَة الْقُدس لضعف شَدِيد عرض لَهُ فِي رُجُوعه وَهُوَ بالرملة كَاد أَن يَمُوت مِنْهُ وَجمع تأليفا فِي صناعَة الشُّهُود ومنسكا لطيفا ونظم قصيدة فِي الْكَعْبَة نسب نَفسه بآخرها فَقَالَ
وناظمها يَرْجُو من الله رَحْمَةتبلغه الزلفى إِذا الكرب يعظم
أَبُو بكر الْمَعْرُوف بالمشهد الَّذِييُقَال بِهِ رَأس الْحُسَيْن المكرم
وَعِنْدِي من نظمه غير هَذَا وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء أخذت عَنهُ ختم البُخَارِيّ والشفا وَكَانَ خيرا رَئِيسا سَاكِنا متواضعا بهيا مَحْمُود الشَّهَادَات مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة سلخ ذِي الْقعدَة سنة خمس وَخمسين وَدفن بمقبرة صوفية سعيد السُّعَدَاء ﵀ (أَبُو بكر) بن عَليّ بن عبد الله التقي الْحَمَوِيّ الْحَنَفِيّ الأزراري وَيعرف بِابْن حجَّة بِالْكَسْرِ باسم الشَّهْر ولد تَقْرِيبًا سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بحماة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وتعانى عمل الْحَرِير وَعقد الأزرار وقتا ثمَّ اشْتغل بِالْعلمِ وتعانى الْأَدَب وَتردد إِلَى الشَّمْس الهيتي والعز الْموصِلِي وَقَرَأَ عَلَيْهِمَا فِي الْأَدَب وَكتب عَنْهُمَا من نظمهما ونثرهما ولازم فِيهِ الْعَلَاء القضامي حَتَّى تقدم فِي عمل الأزجال والمواليا ثمَّ أقبل على نظم القصيد ومدح أَعْيَان بَلَده ثمَّ ارتحل مِنْهَا إِلَى الشَّام قبل التسعين فمدح قاضيها الْبُرْهَان بن جمَاعَة بقصيدة كَافِيَة طنانة بديعة قرضها لَهُ نبهاء عصره وَدخل الْقَاهِرَة وَهِي مَعَه فَوقف عَلَيْهَا الْفَخر بن مكانس وَابْنه الْمجد فقرضاها أَيْضا ومدح الْفَخر وطارح وَلَده ثمَّ عَاد إِلَى بِلَاده فَأَقَامَ بهَا ثمَّ دخل
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع