تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف الْبَاء الْمُوَحدَة (٢) (٥)

الصفحة ٢ من ٢

(ألم يَكُونُوا قرءوا

(نَحن قسمنا بَينهم))

(أَبُو بكر) بن عمر بن أَحْمد بن غرَّة التقي البعلي الْحَنْبَلِيّ ولد سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة ببعلك وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن عِنْد الشَّمْس بن الشحرور وَالْمقنع والعمدتين والطوفى وألفية الْعِرَاقِيّ والملحة وألفية شعْبَان ولسان الْعَرَب لَهُ وَغَيرهَا وَعرض على جمَاعَة وَسمع على ابْن غَازِي وقطب الدّين وَالشَّمْس بن سعد فِي آخَرين وتفقه بالبرهان ابْن البحلاق وَغَيره وَدخل مصر وزار بَيت الْمُقَدّس ولقيته ببعلك فأنشدني قَوْله

يَا عين إِن تنأى عَن الْمُخْتَاربِفَوَات رُؤْيَته وَبعد الدَّار
فلكم لأوصاف الحبيب معاهدفتمسكي من ذَاك بالآثار

إِلَى غَيرهمَا مِمَّا أوردته فِي المعجم وَغَيره (أَبُو بكر) بن عمر بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عُثْمَان التقي بن الزين الْحلَبِي الأَصْل الدِّمَشْقِي المولد الشَّافِعِي نزيل مَكَّة تحول مَعَ أَبَوَيْهِ وَهُوَ مرضع إِلَيْهَا فقطنها ثمَّ حفظ الْقُرْآن وغالب الْمِنْهَاج وَالْتمس مني أَبوهُ قِرَاءَته للْبُخَارِيّ فَقَرَأَ من أَوله إِلَى الْبيُوع وَمن الصَّيْد والذبائح إِلَى آخِره وَالنّصف الثَّانِي من مُسلم مَعَ مصنفي فِي ختمهما وَجَمِيع الشفى وَسمع بَاقِي الصَّحِيحَيْنِ وَقطعَة من الْأَذْكَار وَغَيره

وَهُوَ ولد سَاكن فارقته فِي سنة أَربع وَتِسْعين وَقد أشرف على ختم الْمِنْهَاج وَلَكِن عقد لَهُ ليتزوج مَعَ فقره وفقر أَبَوَيْهِ وَلم ينْتج (أَبُو بكر) بن عمر بن أبي طواق الْعَدنِي اللحجي فَقِيه بني الْفَخر الْعَيْنِيّ بِالْمَدِينَةِ مِمَّن سمع مني بهَا (ابو بكر) بن عمر بن عبد الرَّحْمَن الزين أَو الْمجد الْأَزْهَرِي الشاذلي مِمَّن سمع من شَيخنَا ﴿أَبُو بكر) بن عمر بن عَرَفَات بن عوض بن أبي السعادات الزين الْأنْصَارِيّ الخزرجي القمني ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَالِد الْمُحب مُحَمَّد الْمَاضِي وَيعرف بالقمني ولد كَمَا كتبه بِخَطِّهِ فِي سنة ثَمَان وَخمسين بقمن ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فِي حُدُود السّبْعين وَعرض التَّنْبِيه على الأسنوي وَهُوَ فِيمَا كَانَ يذكر بَالغ قَالَ شَيخنَا فَيحْتَمل أَن يكون بلغ وَهُوَ ابْن ثَلَاث عشرَة أَو ذهل حِين كتب مولده واشتغل على البُلْقِينِيّ وَغَيره وَسمع الْبَهَاء بن خَلِيل والتقي عبد الرَّحْمَن الْبَغْدَادِيّ والجمالين الْبَاجِيّ وَابْن مغلطاي وَالصَّلَاح البلبيسي والتقي بن حَاتِم وَابْن الخشاب والعزيز المليجي فِي آخَرين مِنْهُم التنوخي وَابْن الشيخة والصردي والمطرز وَابْن أبي الْمجد وَابْن صديق ثمَّ الحلاوي والسويداوي وَمن الْعِرَاقِيّ والهيثمي والأبناسي والبلقيني وَأبي بكر المراغي وارتحل إِلَى الشَّام قبل التسعين فَسمع من ابْن الْمُحب وَأبي هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ وَابْن الْعِزّ الْبُرْهَان بن جمَاعَة وَهُوَ يَوْمئِذٍ قَاضِي الشَّام وَالشَّمْس المنبجي والكمال بن النّحاس وَابْن خطيب يبرود وَابْن الرشيد وناصر الدّين بن عوض بصالحية دمشق وَغَيرهَا وَخرج لَهُ ابْن الشرائحي مشيخة عَن أَرْبَعَة وَأَرْبَعين شَيخا وَحدث بهَا مرَّتَيْنِ وَكَانَ يتبجح بهَا وَلكنه لَا يُمَيّز عَالِيا من نَازل وَكَانَ نَشأ يَتِيما فَقَرَأَ بِجَامِع الْأَزْهَر ثمَّ اتَّصل بِالْعَلَاءِ بن قشتمر فنبه قَلِيلا ثمَّ تنقلت بِهِ الْأَحْوَال بِصُحْبَتِهِ للترك بِحَيْثُ تقدم فِي أَيَّام الْأَمِير قلمطاي الدوادار فِي سلطنة الظَّاهِر برقوق واشتهر فِي زَمَانه وَولي تدريس الصلاحية القدسية سنة سبع وَتِسْعين عوضا عَن ابْن الْجَزرِي الْمقري لما سَافر إِلَى بِلَاد الرّوم فاستمرت بِيَدِهِ مُدَّة وَكَذَا درس بِمصْر بمدارس كالشريفية والمنصورية وَدخل فِي تَرِكَة الْمحلى وأهين بِسَبَبِهَا ونال مِنْهَا مَالا وَانْقطع بِأخرَة على التِّلَاوَة والانجماع على الْخَيْر لَكِن مَعَ الإزراء بِالنَّاسِ والتكلم فِي كثير من الْفُقَهَاء بأَشْيَاء فِيهَا مُبَالغَة وَرُبمَا يكون من يتَكَلَّم فِيهِ أولى مِنْهُ وَلم يشْتَهر لَهُ تصنيف وَلَا تلميذ قَالَ ابْن قَاضِي شُهْبَة فِي طبقاته بعد وَصفه لَهُ بالشيخ الْعَالم بل وَلم أَقف لَهُ على فَتْوَى وَقَالَ شَيخنَا فِي أنبائه إِنَّه كَانَ عريض الدَّعْوَى كثير المجازفة وَقَالَ آخر إِنَّه درس وَأفْتى وَصَارَ من أَعْيَان الْفُقَهَاء

وَهُوَ مِمَّن قَامَ على الْهَرَوِيّ فأفحش مَاتَ شَهِيدا بالطاعون فِي رَجَب سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَقد قَارب الثَّمَانِينَ أَو جازها وَكَانَت جنَازَته عَظِيمَة مَشْهُودَة مَشى فِيهَا الْخَلِيفَة والقضاة والأعيان فَمن دونهم ﵀ وَصدر شَيخنَا تَرْجَمته بسياق نسبه إِلَى ضِيَاء الدّين عبد الرَّحْمَن بن أبي الْمَعَالِي سَالم بن الْأَمِير الْمُجَاهِد عز الْعَرَب وهب بن ملك النَّاقِل من أَرض الْحجاز بن عبد الرَّحْمَن بن ملك بن زيد بن ثَابت ثمَّ قَالَ هَكَذَا قَرَأت نسبه بِخَطِّهِ وأملاه على بعض الموقعين وَلَا أَشك أَنه مركب ومفترى وَكَذَا لَا يشك من لَهُ أدنى معرفَة بالأخبار أَنه كذب وَلَيْسَ لزيد ابْن يُسمى ملكا وتلقيبه لعبد الرَّحْمَن ضِيَاء الدّين من أسمج الْكَذِب فَإِن ذَلِك الْعَصْر لم يكن فِي التلقيب بِالْإِضَافَة للدّين وَنَحْوه قَول الْعَيْنِيّ وَكَانَ يكْتب الْأنْصَارِيّ الخزرجي وَلَيْسَ بِصَحِيح وَقَالَ لي المقريزي أَن أَبَاهُ كَانَ علافا بل رُبمَا قيل أَنه كَانَ مُلْحقًا بِهِ انْتهى وَهُوَ فِي عقوده وَقَالَ إِنَّه اتَّصل بِبَعْض الْأُمَرَاء لإقراء مماليكه الْقُرْآن فحسنت حَالَته بعد بؤس وفقر مدقع وَأم بِبَعْض الترب وسكنها دهرا ثمَّ لَا يزَال يتَعَلَّق بأمير بعد آخر حَتَّى صَار يعد من الْأَعْيَان وَولي تدريس الصلاحية بالقدس بعد ابْن الْجَزرِي وتدريس المنصورية والشريفية وَكتب على الْفَتْوَى وَحدث وَوعظ حَتَّى مَاتَ وَقد جَازَ الثَّمَانِينَ فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث عشر رَجَب وَقد صحبته ثمَّ جاورني سِنِين فبلوت مِنْهُ دينا وَخيرا وَقُوَّة فِي إِنْكَار الْمُنكر ﵀ (أَبُو بكر) بن عمر بن عَليّ الْقرشِي اليمني ولد سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة أَو الَّتِي بعْدهَا بقرية القرشية بِقرب زبيد من الْيمن وَكَانَ يذكر أَن القرشيين الَّذِي هُوَ مِنْهُم من بني أُميَّة بن عبد شمس بن عبد منَاف قدم مَكَّة وجاور بالحرمين ثَلَاثِينَ سنة مُتَوَالِيَة كَانَ فِي غالبها بِمَكَّة وَولي فِيهَا مشيخة رِبَاط ربيع وَحمد فِيهِ وَكَذَا أدب الْأَطْفَال بالحرمين مُدَّة ثمَّ ترك قبيل مَوته بسنين كَثِيرَة أدب بعْدهَا أَيَّامًا يسيرَة ذكره الفاسي وَقَالَ كنت مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن وَغَيره وانتفعت ببركة تَعْلِيمه وَكَانَ لَهُ إِلْمَام بمسائل كَثِيرَة من الْعِبَادَات وَغَيرهَا مَعَ حَظّ وافر من الْعِبَادَة وَالدّين توفّي فِي سحر منتصف رَمَضَان سنة خمس عشرَة وَدفن بالمعلاة وازدحم الْأَعْيَان على نعشه تبركا ﵀ وإيانا (أَبُو بكر) بن عمر بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم البارنباري الْمصْرِيّ أَخُو عَليّ وَمُحَمّد الماضيين مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ واربعين بِمصْر (أَبُو بكر) بن عمر بن مُحَمَّد الزين الْمحلى الطريني الْمَالِكِي الْمَاضِي أَخُوهُ مُحَمَّد وأبوهما نَشأ بالمحلة وَحفظ الْقُرْآن وكتبا وتفقه بِأَبِيهِ وَغَيره وتسلك وَصَارَ الْمشَار إِلَيْهِ

بِتِلْكَ النواحي علما ودينا وورعا وزهدا وصلاحا ترك أكل اللَّحْم قبل مَوته بأعوام حِين حدث النهب والإغارة على الْبَهَائِم وَنَحْوهَا تورعا بل كَانَ لَا يقبل من أحد شَيْئا الْبَتَّةَ وقنع بِمَا يُقيم بِهِ أوده من زريعة مَعَ مزِيد الاقتصاد فِي قوته وملبسه حَتَّى لَعَلَّه مَاتَ من قلَّة الْغذَاء وَكَثْرَة الصَّوْم وَالْعِبَادَة ومزيد إعراضه عَن الدُّنْيَا والتفاته إِلَى الْآخِرَة من طلب الْعلم وَالْعِبَادَة وإكثاره من زِيَارَة كل من أَحْمد البدوي وَعمر بن عِيسَى السمنودي مَاشِيا وأحواله مَشْهُورَة مأثورة وَلَو قبل من النَّاس عطاياهم لكنز مَا لَا يُوصف ذكره شَيخنَا فِي أنبائه فَقَالَ الطريني ثمَّ الْمحلى الشَّيْخ الْفَاضِل المعتقد زين الدّين كَانَ صَالحا ورعا حسن الْمعرفَة بالفقه على مَذْهَب مَالك قَائِما فِي نصر الْحق وَله أَتبَاع وصيت كَبِير وأخره فِي حادي عشر ذِي الْحجَّة والمقريزي فِي عقوده فِيهَا لَيْلَة الْجُمُعَة وَالصَّحِيح أَنه مَاتَ يَوْم النَّحْر سنة سبع وَعشْرين بالمحلة عَن أَزِيد من سِتِّينَ سنة قَالَ المقريزي وَكَانَت شفاعاته لَا ترد وَكتب بِخَطِّهِ الْمليح عدَّة كتب وَكَانَ يتَمَثَّل كثيرا

وَمَا حملوني الضيم إِلَّا حَملتهلِأَنِّي محب والمحب حمول
للشاعر قاسم الكستي، اقرأ القصيدة

وَكَذَا بقول الْقَائِل

لي سادة من عزهمإقدامهم فَوق الجباه
إِن لم أكن مِنْهُم فليفِي ذكرهم عز وجاه

﵀ ونفعنا بِهِ (أَبُو بكر) بن عمر بن مُحَمَّد التقي بن الرسام الْمقري ولد سنة خمس وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَسمع على الْعِزّ الْحَنْبَلِيّ القَاضِي وَابْن خَاله الشهَاب أَحْمد بن عبد الله وَغَيرهمَا وَأَجَازَ لَهُ الشهَاب أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَامِد وَأحمد بن أَحْمد الْأَزْدِيّ ويوسف بن نَاظر الصاحبة والشهاب بن زيد وَعبد اللَّطِيف بن الفاسي وَأَسْمَاء ابْنة عبد الله المهراني وَغَيرهم مَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين (أَبُو بكر) بن عمر بن يُوسُف الزكي الْمَيْدُومِيُّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي وَالِد أَحْمد الْمَاضِي مِمَّن سمع من شَيخنَا (أَبُو بكر) بن عمر الطريني فِيمَن جده مُحَمَّد قَرِيبا (أَبُو بكر) بن أبي العويس الشاوري أَمِير عربان جرم قتل فِي مقتلة فِي صفر سنة إِحْدَى وَتِسْعين (أَبُو بكر) بن عِيسَى التقي الْأنْصَارِيّ الْمَقْدِسِي الْحَنَفِيّ وَالِد على الْمَاضِي وَيعرف بِابْن الرصاص بمهملات ولي قَضَاء الْقُدس مرَّتَيْنِ وَقَضَاء غَزَّة ودرس بالنحوية وَولي مشيخة المحمدية وَكَانَ مشكور السِّيرَة فِي الْقَضَاء عفيفا دينا فَقِيها مَاتَ بِدِمَشْق فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ عَن نَحْو السّبْعين (أَبُو بكر) بن أبي الْفَتْح الكازروني الْمدنِي سبط أبي الْيمن المراغي أمه فَاطِمَة سمع عَلَيْهَا فِي سنة ثَمَان وَسبعين وَثَمَانمِائَة

(أَبُو بكر) بن فَرح بن عبد الله المزين مِمَّن سمع مني بِمَكَّة ﴿أَبُو بكر) بن أبي الْفضل بن أبي البركات الْقُسْطَلَانِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ المولد وَالدَّار الشَّافِعِي وَهُوَ فَخر الدّين بن كَمَال الدّين بن كَمَال الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْخَيْر بن حُسَيْن بن الزين مِمَّن يتكسب بِالشَّهَادَةِ بِبَاب السَّلَام وبالنساخة لعبد الْمُعْطِي وَغَيره كتب للمشار إِلَيْهِ من تصانيفي عدَّة وَقَرَأَ عَليّ مِنْهَا الابتهاج والسر المكتوم وَالنِّهَايَة فِي ابْن الْعَرَبِيّ وأجزت لَهُ وَهُوَ فَقير قَانِع مَاتَ فِي رَمَضَان سنة خمس وَتِسْعين بِالْهَدةِ هدة بني جَابر خَارج مَكَّة كأبيه ثمَّ حمل فَدفن بالمعلاة (أَبُو بكر) بن أبي الْفضل بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن أَحْمد الْعقيلِيّ النويري الْمَكِّيّ يَأْتِي فِي ابْن مُحَمَّد (أَبُو بكر) بن قَاسم بن عبد الْمُعْطِي بن أَحْمد بن عبد الْمُعْطِي بن مكي بن طراد الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْمَكِّيّ الْمَالِكِي وَيعرف بالحجازي سمع من عُثْمَان بن الصفى أَحْمد الطَّبَرِيّ بِمَكَّة وَمن غَيره وَدخل بِلَاد التكرور فاتفق أَنهم كَانُوا احتاجوا للاستسقاء فاستسقوا بِهِ فسقوا وَذَلِكَ بِبَلَد ماملى ثمَّ رَجَعَ إِلَى مصر فَأَقَامَ بهَا وَكَانَ يكثر زِيَارَة الصَّالِحين بالقرافة ويشارك فِي قَلِيل من الْفِقْه ويدري التَّارِيخ اجْتمعت بِهِ مرَارًا قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه وَقَالَ فِي مُعْجَمه كَانَ حسن المذاكرة كثير الاستحضار للتواريخ اسْتَفَدْت مِنْهُ كثيرا وَمَات فِي سنة سِتّ عَن سبع وَسبعين سنة وَكَانَ يعرف بَين المصريين بالفقيه أبي بكر الْحِجَازِي وَذكره الفاسي والمقريزي فِي عقوده وَقَالَ لَقيته بِمَكَّة وَكَانَ حسن المذاكرة كثير الاستحضار للتاريخ (أَبُو بكر) بن قُرَيْش بن اسماعيل بن مُحَمَّد بن قُرَيْش ابْن عَم الشّرف مُوسَى الظَّاهِرِيّ ولد سنة خمسين بالظاهرية وَمَات أَبوهُ وَهُوَ طِفْل فنقله ابْن عَمه إِلَى الْأَزْهَر وَحفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج والشاطبية والألفية وَعرض على الْمحلي والمناوي والوروري فِي آخَرين ولازم زَكَرِيَّا والسنتاوي وَغَيرهمَا وسافر على الصر أَيَّام شَيْخه إِلَّا فِي زمن المحنة فَإِنَّهُ كَانَ مِمَّن رسم عَلَيْهِ حَتَّى إِنَّه مَاتَ وَلَده فَلم يُمكن من تَجْهِيزه بل فتح حَاصله وتعدى ضَرَره لغيره وَضرب وَهُوَ مِمَّن لَهُ همة ويشكر بَين الْجَمَاعَة وَيذكر بتمول زَائِد (أَبُو بكر) بن قطلوبك بن مَرْزُوق الاستادار زوج أُخْت الْفَخر بن أبي الْفرج ونائبه فِي الْكَشْف وَبِه تخرج مَاتَ وَهُوَ استادار الْمُؤَيد فِي الْعشْر الأول من ربيع الأول سنة ثَلَاث وَعشْرين (أَبُو بكر) بن قندس فِي ابْن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف (أَبُو بكر) بن أبي الْمجد بن ماجد بن أبي الْمجد بن بدر بن سَالم الْعِمَاد السَّعْدِيّ

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.