من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْبَاء الْمُوَحدَة (٢) (٧)
الصفحة ٢ من ٢
ذُكُور وابنتان وأقيم بهَا عزاؤه وَصلى عَلَيْهِ صَلَاة الْغَائِب بعد النداء بهَا فَوق قبَّة زَمْزَم وَفرقت ربعات الْمَسْجِد لَهُ أَيَّامًا وَقد رأى فِي سَفَره حظا زَائِدا بِحَيْثُ درس وأقرأ وَأفْتى وَلم يدْخل القَاضِي فِي تركته بل وشددت أمه فِي منع تكلم ابْن عَمه لمعرفتها بِحَالهِ كَغَيْرِهَا ثمَّ لم يزل الْأَمر حَتَّى زوج ابْنَتَيْهِ لابنين لَهُ وَدخل أَبوهُمَا فِي التَّرِكَة وَبَاعَ وَاشْترى فسبحان الفعال لما يُرِيد ﵀ وإيانا وعوضه الْجنَّة (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْخَالِق بن عُثْمَان الزين بن الْبَدْر بن الْبَدْر الْأنْصَارِيّ الدمشق الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي كل من أَوْلَاده إِبْرَاهِيم والبدر مُحَمَّد وَيحيى وأخويه أَحْمد وَمُحَمّد وأبيهم وَيعرف كسلفه بِابْن مزهر ولد فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَمَات أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فَنَشَأَ يَتِيما وربى فِي حجر السَّعَادَة وَجِيء إِلَيْهِ بِغَيْر وَاحِد من الْفُقَهَاء حَتَّى حفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج وألفية النَّحْو وَغَيرهَا وَعرض على مُحَمَّد بن سُلْطَان القادري وَالْعلم البُلْقِينِيّ وَسمع نَحْو الثُّلُث الأول من البُخَارِيّ وَجَمِيع بشرى اللبيب على يُونُس الواحي وَكَذَا سمع على شَيخنَا وَالْعلم البُلْقِينِيّ والمجلس الْأَخير من البُخَارِيّ على اربعين نفسا من أعيانهم الْعَلَاء القلقشندي وَالسَّيِّد النسابة والكمال بن الْبَارِزِيّ والمحب بن الْأَشْقَر وعَلى الْكَمَال وَحده مَجْلِسا من حَدِيث أبي مُوسَى الْمَدِينِيّ وَغَيره وَمَعَ بنيه على الكاتبة نشوان والشاوي فِي آخَرين وَأَجَازَ لَهُ فِي جملَة بني أَبِيه باستدعاء ابْن فَهد خلق من مَكَّة وَالْمَدينَة وَبَيت الْمُقَدّس والخليل والقاهرة ومصر ودمشق وصالحيتها والمزة وحلب وحماة وبعلبك وطرابلس وحمص وغزة والرملة ودمنهور وَغَيرهَا وَأول مَا أَخذ فِي الْفِقْه عَن الشَّمْس الشنشي ثمَّ لَازم الْعلم البُلْقِينِيّ فِي الْمِنْهَاج وَغَيره وَأذن لَهُ فِيمَا بَلغنِي فِي التدريس والإفتاء بل عرض عَلَيْهِ الْكِتَابَة فِي بعض الْفَتَاوَى بِحَضْرَتِهِ وَقَرَأَ على الايدي فِي النَّحْو وَحضر دروس الشرواني فِي التَّلْخِيص والمتوسط وَغَيرهمَا بل قَرَأَ عَلَيْهِ فِي شرح العقائد وَكَذَا قَرَأَ فِي الْمُتَوَسّط وَغَيره على الشَّمْس الكريمي وَحضر دروسه فِي آخَرين كالكافياجي حَيْثُ أَكثر الاستفادة مِنْهُ وَأَجَازَهُ وَصَحب الشَّيْخ مَدين وقتا وتلقن مِنْهُ الذّكر وَكتب على الشَّمْس الْمَالِكِي وتدرب بِصُحْبَة وَصِيَّة الزين عبد الباسط والكمال بن الْبَارِزِيّ وَغَيرهمَا وجود اللِّسَان التركي وَتقدم بمجالسة أهل الْعلم وَذَوي الْفَضَائِل من ابْتِدَائه وهلم جرا ومباحثتهم بِحَضْرَتِهِ فِي أَكثر الْفُنُون وتوجهه لذَلِك حَتَّى تميز وتهذب واشتهر بوفور الذكاء وَولي نظر الاسطبل ثمَّ أضيف إِلَيْهِ الجوالى المصرية ثمَّ الشامية ثمَّ خانقاه سعيد السُّعَدَاء ووكالة بَيت المَال ثمَّ نظر
الْجَيْش وَحصل الِاقْتِصَار عَلَيْهِ والانفراد بِهِ مرّة بعد أُخْرَى ثمَّ كِتَابَة السِّرّ فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَاسْتمرّ حَتَّى مَاتَ وحمدت سيرته فِي سَائِر مباشراته وخطب بتربة الظَّاهِر خشقدم أول مَا صلى فِيهَا بل خطب بالقلعة فِي زمن الفترة وفوض إِلَيْهِ التَّكَلُّم فِي الْقَضَاء والتعايين وَنَحْوهَا حَتَّى تعين من اسْتَقر بسفارته بعد امْتِنَاعه هُوَ من الِاسْتِقْلَال بِهِ وَكَذَا اسْتَخْلَفَهُ قبل ذَلِك القَاضِي الْحَنَفِيّ حِين توجه لِلْحَجِّ وَلذَلِك أوردت لَهُ تَرْجَمَة حافلة فِي ذيل الْقُضَاة وَحج غير مرّة مِنْهَا فِي الرجبية الَّتِي كَانَ البروز لَهَا فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَسبعين بعد انقطاعها مُدَّة وَسَار فِي تجمع زَائِد وَمَعَهُ جمع كَثِيرُونَ من الْأَعْيَان والفضلاء وابتدأ بزيارة الْمَدِينَة وَأم بهَا وَعرض عَلَيْهِ الخطابة فَامْتنعَ تأدبا ثمَّ بِمَكَّة وَصلى وَلَده بِالنَّاسِ فِيهَا وَحضر فِي قِرَاءَة منهاج العابدين وَغَيره عِنْد عبد الْمُعْطِي المغربي وَبَعض مجَالِس الْوَعْظ عِنْد أبي اسحق العجمي وَغير ذَلِك وَكَذَا زار الْقُدس والخليل مرّة بعد أُخْرَى وَدخل اسكندرية ودمياط وَغَيرهَا وَأَنْشَأَ كثيرا من أَمَاكِن الْقرب والمبرات أجلهَا الْمدرسَة الْمُجَاورَة لبيته وَهِي بديعة الْوَصْف أنسة بهجة قرر فِيهَا صوفية ودروس تَفْسِير وَحَدِيث وَفقه وَغير ذَلِك وَكَذَا عمل مدرسة لَطِيفَة بِبَيْت الْمُقَدّس وسبيلين بِمَكَّة ورباطا ومدرسة بِالْمَدِينَةِ وَله تربة هائلة اشْتَدَّ حرصه على دفن غير وَاحِد من الْعلمَاء والغرباء وَالصَّالِحِينَ بهَا وَعمل غير وَاحِد من الوعاظ كَأبي الْعَبَّاس الْقُدسِي والشهاب العميري والمحب بن دمرداش بِحَضْرَتِهِ بل وَحدث بالكثير بِقِرَاءَة المحيوي الطوخي وَالشَّمْس بن قَاسم فَمن دونهمَا وَمِمَّا قرئَ عَلَيْهِ الْحِلْية لأبي نعيم والاحياء وَخرج من مروياته بالأجايز وَغَيرهَا أَرْبَعُونَ حَدِيثا عَن أَرْبَعِينَ شَيخا مِمَّن ينْسب إِلَى أَرْبَعِينَ بَلَدا عَن أَرْبَعِينَ صحابيا فِي أَرْبَعِينَ بَابا من أَرْبَعِينَ تصنيفا قَرَأَهَا الْعِزّ بن فَهد مُحدث الْحجاز وَكَذَا عمل لَهُ فهرست أَيْضا وَأفْتى وَعرض عَلَيْهِ الْأَبْنَاء وَصَارَ عَزِيز مصر ومحاسنه جمة والقلوب برياسته مطمئنة وَلذَا مدحه الأكابر كالنواجي والحجازي وَغَيرهمَا من الفحول مِمَّا لَو اعتنى بجمعه لزاد على مُجَلد وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْخَيْر وَله أوراد وأذكار وَقيام واجتهاد فِي كثير من الْخيرَات وَمَا ناكده أحد فأفلح وتزايد تَعبه بِأخرَة إِلَى أَن مَاتَ بعد توعك طَوِيل فِي يَوْم الْخَمِيس سادس رَمَضَان سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ فِي يَوْمه بسبيل الْمُؤمن فِي مشْهد هائل جدا ثمَّ دفن لَيْلَة الْجُمُعَة بتربته وارتجت الْجِهَات سِيمَا الْحَرَمَيْنِ لمَوْته وَصلى عَلَيْهِ فِي غالبها ﵀ وإيانا وعوضه الْجنَّة
(أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب بن سعيد التقي البعلي ثمَّ الطرابلسي الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بِابْن الصَّدْر ولد فِي أَوَاخِر سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة ببعلبك وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن على ابْن الشَّيْخ حسن الْفَقِيه وتلا بمعظم الْقرَاءَات السَّبع على الشهَاب الْفراء وَحفظ الْمقنع والآداب لِابْنِ عبد الْقوي والملحة وَبَعض ألفية النَّحْو وَعرض على شَيْخه الشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ بن اليونانية وَعنهُ أَخذ الْفِقْه وَكَذَا عَن الْعِمَاد بن يَعْقُوب أخي ابْن الحبال لأمه وَغَيرهمَا وانتقل من بَلَده إِلَى طرابلس فِي سنة تسع عشرَة فناب بهَا فِي الْقَضَاء عَن الشهَاب بن الحبال ثمَّ اسْتَقل بِهِ فِي سنة أَربع وَعشْرين حِين انْتِقَال الشهَاب إِلَى دمشق وَلم ينْفَصل عَنهُ حَتَّى مَاتَ سوى يخلل بعزل يسير وَسمع الصَّحِيح بِكَمَالِهِ على شَيْخه ابْن اليونانية والشريف مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الحسني وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الجردي وَغَيرهم وَحج غير مرّة وزار بَيت الْمُقَدّس وَولي عدَّة أنظار وتداريس ومشيخات بطرابلس وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء قَرَأت عَلَيْهِ بِبَلَدِهِ الْمِائَة المنتقاة لِابْنِ تَيْمِية من الصَّحِيح وَكَانَ شَيخا حسنا منور الشيبة جميل الْهَيْئَة لَهُ جلالة بناحيته مَعَ استحضار وَفضل وسيرة فِي الْقَضَاء محمودة وبلغنا أَن اللنك أسروه ثمَّ خلص مِنْهُم وَكَانَ ذَلِك سَببا لسُقُوط أَسْنَانه مَاتَ فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَسبعين ﵀ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن الْحُسَيْن الزين مُحَمَّد بن أبي عبد الله بن نَاصِر الدّين أبي الْفرج العثماني المراغي الْمدنِي الشَّافِعِي وَهُوَ بلقبه أشهر مضى فِي المحمدين (أَبُو بكر) بن الشَّيْخ فتح الدّين أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن مُحَمَّد تَقِيّ بن عبد السَّلَام الكازروني الْمدنِي الشَّافِعِي أَخُو الشَّمْس مُحَمَّد وَعبد السَّلَام وَأَبُو بكر أَصْغَرهم وَأمه فَاطِمَة ابْنة أبي الْيمن المراغي ولد سنة سبع وَأَرْبَعين بِالْمَدِينَةِ وَنَشَأ فحفظ أربعي النَّوَوِيّ ومنهاجه واشتغل عِنْد أَبِيه والأبشيطي وَغَيرهمَا ولازم للسمهودي وَسمع على أبي الْفرج المراغي وَغَيره وَتزَوج أم كُلْثُوم أُخْت الْبُرْهَان الخجندي واستولدها مُحَمَّدًا وَأَبا الْفَتْح وَدخل مصر وَالشَّام وَغَيرهمَا لطلب الرزق وتميز وَفضل وَهُوَ فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين بحلب (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الْمَدْعُو بِأبي الْيمن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْفَخر بن القَاضِي الْأمين أبي الْيمن الْهَاشِمِي النويري الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي اخوته عَليّ وَعمر وَمُحَمّد وأبوهم وَيعرف بِابْن أبي الْيمن ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَأمه أم كُلْثُوم ابْنة القَاضِي أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ النويري وَحفظ الْقُرْآن وَصلى بِهِ التَّرَاوِيح بمقام الْمَالِكِيَّة سنة أَربع وَخمسين والعمدة والمنهاج
وَغَيرهَا وَعرض وَسمع المراغي وَأَجَازَ لَهُ الزين الزَّرْكَشِيّ وَابْن نَاظر الصاحبة وَابْن الْفُرَات وَطَائِفَة وَدخل الْقَاهِرَة ودمشق وَسمع فِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ على الْعلم البُلْقِينِيّ جُزْء الْجُمُعَة ثمَّ رَجَعَ لمَكَّة فِي الَّتِي تَلِيهَا ثمَّ عَاد إِلَى الْقَاهِرَة وَمَات سنة ثَلَاث أَو أَربع وَسبعين بِدِمَشْق مطعونا (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الزين القاهري البهائي نِسْبَة لحارة بهاء الدّين الْحَنَفِيّ الطَّبِيب وَالِد الْكَمَال مُحَمَّد وَيعرف بِابْن الشريف بِالتَّصْغِيرِ لكَون بعض الشرفاء أعلم جده بِقرَابَة بَينهمَا ولد كَمَا قَالَه لي فِي سَابِع عشر صفر سنة ثَمَانِي عشرَة وَثَمَانمِائَة وَكَانَ كل من أَبِيه وجده كحالا فَنَشَأَ هُوَ طَبِيبا بِإِشَارَة أمه وَقَرَأَ الْقُرْآن وتدرب بِابْن البندقي وَفتح الدّين بن فَيْرُوز وَتزَوج بابنته واستولدها ابْنه الْمشَار إِلَيْهِ وبغيرهما من الْأَطِبَّاء كالبدر بن بطيخ وَعمر بن صَغِير وَجل انتفاعه بِهِ بل قَالَ إِنَّه قَرَأَ على الكافياجي فِي علم الطِّبّ وَأَنه صحب الشَّيْخ مُحَمَّد الْحَنَفِيّ وَابْن الْهمام وَسيف الدّين وَغَيرهم من الْعلمَاء والسادات كمحمد الفوى وَعمر النبتيتي وعظمه جدا وتنزل فِي الْجِهَات كالصرغتمشية والطب بالشيخونية وَغَيرهَا وعالج المرضى وحمده كثير من الْفُقَرَاء فِي ذَلِك وَحج مرَارًا أَولهَا فِي سنة سبع وَأَرْبَعين وجاور فِي بَعْضهَا بل أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ أَيَّامًا وَكَذَا زار بَيت الْمُقَدّس والخليل وسافر مَعَ تمر باي طَبِيبا حِين تجرد للصعيد وَلم يرتض لَهُ أَبوهُ بذلك وَلكنه اسْتَفَادَ زِيَارَة الفرغل وَغَيره أبرع مِنْهُ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الزين الخوافي ثمَّ الْهَرَوِيّ مضى فِي المحمدين ﴿أَبُو بكر) بن النَّجْم مُحَمَّد بن الْكَمَال أبي البركات مُحَمَّد بن أبي السُّعُود مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ أَخُو المحمدين الْجمال والنجم الماضيين مَاتَ قبل استكمال سنة فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ واربعين (ابو بكر) الْفَخر بن الْجمال أبي السُّعُود مُحَمَّد بن الْكَمَال أبي البركات مُحَمَّد بن أبي السُّعُود مُحَمَّد ابْن عَم الَّذِي قبله وشقيق أبي الْخَيْر مُحَمَّد الْمَاضِي أمهما أم الْخَيْر ابْنة أبي الْقسم بن أبي الْعَبَّاس بن عبد الْمُعْطِي الْأنْصَارِيّ الْمَكِّيّ وَيعرف كل مِنْهُمَا بِابْن أبي السُّعُود ولد فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَخمسين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَحفظ الْقُرْآن وَصلى بِهِ التَّرَاوِيح هُوَ وَأَخُوهُ عمر وَسمع بهَا من الشهَاب أَحْمد بن عَليّ الْمحلي وَأَجَازَ لَهُ الشّرف أَبُو الْفَتْح المراغي وَأَبُو جَعْفَر بن العجمي والزين الأميوطي وَآخَرُونَ وَقدم مَعَ أَخِيه الْقَاهِرَة ثمَّ رجعا فَلم يلبث أَن مَاتَ فِي رَجَب سنة خمس وَثَمَانِينَ وَدفن بالمعلاة (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد تَقِيّ بن مُحَمَّد بن روزبة الزين بن فتح الدّين أبي
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع