من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)
سنة سبع عشرة
فيها استسقى عمر بالعباس ﵄ فسقوا، ثم خرج عمر إلى الشام فرجع لما سمع بالطاعون بعد اختلاف بين الصحابة في الرجوع والقدوم على ما هو مقرر.
وفي سقياهم بالعباس يقول العباس بن عتبة بن أبي لهب:
بعميّ سقى الله الحجاز وأهلهعشيّة يستسقي بشيبته عمر
توجّه بالعبّاس في الجدب راغباإليه فما إن رام حتى أتى المطر
ومنّا رسول الله فينا تراثهفهل فوق هذا للمفاخر مفتخر
وفيها زاد عمر في المسجد النّبويّ.
وافتتح أبو موسى الأشعري الأهواز.
وفيها كانت وقعة جلولاء، وقتل من المشركين مقتلة عظيمة، وبلغت الغنائم ثمانية عشر ألف ألف، وقيل: ثمانين ألف ألف.
وتزوج عمر أمّ كلثوم بنت فاطمة الزهراء ﵃.
النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع