تجاوز إلى المحتوى

من «الأمالي» لأبي علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

مطلب أسماء الشخص

وقوله: فى جثمان بطلٍ، قَالَ الأصمعى: الجثمان: الشخص والجثمان: جماعة الجسم، وهو التجاليد أيضاً

أنشدنا أَبُو بَكْر، عَنْ أَبِي حاتم، عَنِ الأصمعى:

ينبى تجاليدى وأقتادهاناوٍ كرأس الفدن المؤيد
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «هل عند غان لفؤاد»

والأجلاد: التجاليد قَالَ الأسود بْن يعفر:

أما ترينى قد بليت وشفنىما غيض من بصرى ومن أجلادى

يريد: ما نقص من بصرى ومن جسمى، ويقَالَ لشخص الإنسان: الطلل والآل والسمامة، ويقَالَ لأعلى شخصه: السماوة.

والشبح والشبح جميعاً: الشخص، قَالَ الشاعر يصف ظليما:

هجوم عليها نفسه غير أنّهُمَتَى يرم فِي عينيه بالشبح ينهض
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «وبيض رفعنا عن متونها»

والشدف: الشخص وجمعه شدوف، قَالَ ساعدة بْن جؤية

موكل بشدوف الصوم ينظرهامن المغارب مخطوف الحشا زرم
للشاعر ساعِدَة الهذلي، اقرأ القصيدة

يصف ثورا.

قَالَ الأصمعى: الصوم: شجر يشبه الناس، فهو يرقبه يخشى أن يكون ناسا، ويقَالَ: قامة الْإِنْسَان، وقومية الْإِنْسَان، قَالَ العجاج

صلب القناة سلهب القوميه

وقومته وقوامه، ويقَالَ: هُوَ قوام هذا الأمر، بكسر القاف، إذا كَانَ يقوم بِهِ.

والأمة: القامة وجمعها أمم.

قَالَ الأصمعى: وصف أعرابى رجلا فقَالَ: إنه لحسن الوجه، حليف اللسان، طويل الأمة.

والحليف: الحديد من كل، شىء يُقَال: لسان حليف وسنان حليف الغرب، قَالَ الأعشى:

وأنّ معاوية الأكرمينحسان الوجه طوال الأمم

وقَالَ أَبُو عبيدة: الظن: القامة.

وقوله: أو شوامت جمل، فالشوامت: القوائم، يريد: أنّهُ يعقر الإبل للضيفان.

وحملق: انقلب حملاقه، والحملاق: باطن الجفن.

والنجيد: الشجاع، يُقَال: نجد الرجل ينجد نجدةً فهو نجيد، والنجد: الشجاع، وكذلك النجد والنجدة: الشجاعة، هذا قول

أَبِي نصر صاحب الأصمعى، وتابعه عَلَى ذَلِكَ يعقوب فِي بعض المواضع، ثم قَالَ موضع آخر: النجد السريع الإجابة إِلَى الداعى إذا دعاه إِلَى خير أو شر وهو النجد، ويقَالَ: ما كَانَ نجداً ولقد نجد ينجد نجادة وأنجدته إنجادا، فأما النجدة فالفزع فِي أي وجه كَانَ، وهذا قول أَبِي زيد، ويقَالَ: استنجد فلان فلانا فأنجده، أى: أعانه.

وقَالَ أَبُو عبيدة: نجدت الرجل أنجده غلبته وأنجدته: أعنته، والنجد: ما ارتفع من الأرض، وبه سميت نجد، لأنها ارتفعت عَنْ تهامة، وسميت تهامة لأنها انخفضت عَنْ نجد، فتهم ريحها، أى تغير يُقَال: تهم الدهن وتمه إذا تغير.

والنجد: الطريق فِي الجبل، والتنجيد: التزيين، يُقَال نجدت البيت تنجيداً، قَالَ ذو الرمة:

حتى كَأنَ رياض القف ألبسهامن وشى عبقر تجليل وتنجيد
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «يا دار مية لم يترك لنا علما»

والنجود: ما ينجد بِهِ البيت، واحدها نجد، والنجود من الحمر: الحائل، ويقَالَ: الطويلة.

والنجاد: حمائل السيف، والإنجاد: الأخذ فِي بلاد نجد، والنجد: العرق، يُقَال: نجد الرجل ينجد نجدا إذا عرق، قَالَ النابغة:

يظل من خوفه الملاح معتصماًبالخيزرانة بعد الأين والنجد
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»

والمنجود: المكروب، قَالَ أَبُو زبيد:

صادياً يستغيث غير مغاثٍولقد كان عصره المنجود
للشاعر أبو زبيد الطائي، اقرأ القصيدة

وصلصل: صوت، والوريدان: حبلا العنق.

والأشوال جمع شول وهى التى جفت ألبانها، وواحد الشول شائلة، فأما الشائل فالتى شالت بذنبها للقاح وجمعها شول.

والرعيل: جماعة الخيل.

والإزميل: الشفرة، قَالَ عبدة بْن الطبيب:

عيهمة ينتحى فِي الأرض منسمهاكما انتحى فِي أديم الصرف إزميل
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة

العيهمة: التامة الخلق، ويقَالَ: السريعة.

وينتحى: يعتمد.

والصرف: صبغ أحمر وقَالَ الأصمعي: الصرف: صبغ يعل بِهِ الأديم فيحمر.

والبهم واحدها بهمة: وهو الشجاع الَّذِي لا يدرى من أيْنَ يؤتى لَهُ، ويقَالَ: حائط مبهم إذا لم يكن فِيهِ باب، والأبهم من كل شيء: المصمت الَّذِي لا صدع فِيهِ ولا خلط، والبهم من الخيل الَّذِي لَيْسَ بِهِ وضح

النص من طبعة دار الكتب المصرية (١٣٤٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمالي»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.