تجاوز إلى المحتوى

من «الأمالي» لأبي علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

وصف أعرابي للسويق

قَالَ: وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ، ﵀، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حاتم، قَالَ: قَالَ الأصمعي: عاب رجلٌ السّويق بحضرة أعرابي، فقَالَ: لا تعبه، فإنه عدة المسافر، وطعام العجلان، وغذاء المبكر، وبلغة المريض، ويسرو فؤاد الحزين، ويردّ من نفس المحدود، وجيدٌ فِي التسمين، ومنعوتٌ فِي الطّب، وقفاره يجلو البلغم، وملتوته يصفّي الدّم، وإن شئت كان شراباً، وإن شئت كان طعاماً، وإن شئت فثريداً، وإن شئت فخبيصا يسرو: يكشف ما عليه، يُقَال: سراً عنه ثوبه إذا نزعه، والمحدود: الذي قد حدّ أي قد ضرب الحدّ، والقفار: الذي لم يلتّ بشيء من أدم لا زيتٍ ولا سمن ولا لبن، يُقَال: طعام قفار وعفار وعفير وسختيت وحثٌ.

حَدَّثَنِي أَبُو عمرو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو العباس، عَنِ ابن الاعرابي، قَالَ: العرب تقول: ماء قراح، وخبزٌ قفار لا أدم معه، وسويق حثٌ وهو الذي لم يلتّ بسمن ولا زيتٍ، وحنظل مبسل وهو أن يؤكل وحده قَالَ الراجز:

بئس الطعام الحنظل المبسّلييجع منه كبدي وأكسل

ويروى: ياجع

قَالَ وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عبد الرحمن، عَنْ عمه، قَالَ: قَالَ أعرابى: اعتذارٌ من منع أجمل من وعد ممطول

النص من طبعة دار الكتب المصرية (١٣٤٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمالي»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.