تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

كَيفَ تخلص طريح بن إِسْمَاعِيل الثَّقَفِيّ من الْمَنْصُور

أَخْبرنِي أَبُو الْفرج عَليّ بن الْحُسَيْن الْأمَوِي، الْمَعْرُوف بالأصبهاني، قَالَ: أَخْبرنِي حبيب بن نصر المهلبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن شبيب، قَالَ: حَدثنِي مُحَمَّد بن عبد الله بن حَمْزَة بن أبي عُيَيْنَة المهلبي، عَن أَبِيه، عَن طريح بن إِسْمَاعِيل الثَّقَفِيّ، أَنه دخل على أبي جَعْفَر، فِي الشُّعَرَاء، فَقَالَ لَهُ: لَا حياك الله، وَلَا بياك، أما اتَّقَيْت الله حَيْثُ تَقول فِي الْوَلِيد:

لَو قلت للسيل دع طريقك والموجعَلَيْهِ كالهضب يعتلج
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
لساخ وارتد أَو لَكَانَ لَهُإِلَى طَرِيق سواهُ منعرج

فَقَالَ طريح: قد علم الله أنني أردْت الله بِهَذَا وعنيته، وَقلت ذَلِك، ويدي ممدوة إِلَيْهِ ﷿.

فَقَالَ أَبُو جَعْفَر: يَا ربيع، أما ترى هَذَا التَّخَلُّص؟

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الرَّابِع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.