من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
وهب بن مُنَبّه يصاب بالإملاق ثمَّ يُعْطِيهِ الله من فَضله
ذكر القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن فِي كِتَابه الْفرج بعد الشدَّة: أَن وهب بن مُنَبّه، قَالَ: أملقت حَتَّى قنطت أَو كدت، فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، وَمَعَهُ شَيْبه بالفستقة، فَدَفعهَا إِلَيّ.
وَقَالَ: افضض، ففضضتها فَإِذا حريرة.
فَقَالَ: انشر، فنشرتها فَإِذا فِيهَا ثَلَاثَة أسطر ببياض: لَا يَنْبَغِي لمن عرف عَن الله عدله، أَو عقل عَن الله أمره، أَن يستبطىء الله فِي رزقه.
قَالَ: فَأَعْطَانِي الله بعْدهَا، فَأكْثر.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع