تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

رأى فِي مَنَامه أَن قد أخرجت من دَاره اثْنَتَا عشرَة جَنَازَة

وروى الْمَدَائِنِي فِي كِتَابه أَيْضا، عَن معمر بن الْمثنى، عَن عَليّ بن الْقَاسِم، قَالَ: حَدثنِي رجل قَالَ: رَأَيْت فِي الْمَنَام، أَيَّام الطَّاعُون، أَنهم أخرجُوا من دَاري اثْنَتَيْ عشرَة جَنَازَة، وَأَنا وعيالي اثْنَا عشر نفسا، فَمَاتَ عيالي، وَبقيت وحدي، فاغتممت، وضاق صَدْرِي.

فَخرجت من الدَّار ثمَّ رجعت فِي الْغَد، فَإِذا لص قد دخل ليَسْرِق، فطعن فِي الدَّار، فَمَاتَ، وأخرجت مِنْهَا جنَازَته.

وسري عني مَا كنت فِيهِ، ووهب الله الْعَافِيَة والسلامة.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب السَّادِس

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.