تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

بَين إِسْحَاق الْموصِلِي وَغُلَامه فتح

أَخْبرنِي أَبُو بكر مُحَمَّد بن يحيى الصولي فِيمَا أجَاز لي رِوَايَته عَنهُ، بعد مَا سمعته مِنْهُ، قَالَ: حَدثنِي الْحسن بن يحيى، قَالَ: كَانَ لإسحاق الْموصِلِي غُلَام يُقَال لَهُ: فتح، يسْقِي المَاء لأهل دَاره على بغلين من بغاله دَائِما.

قَالَ إِسْحَاق: فَقلت لَهُ يَوْمًا: أيش خبرك يَا فتح؟ قَالَ: خبري أَن لَيْسَ فِي هَذِه الدَّار أَشْقَى مني ومنك، أَنْت تطعم أهل الدَّار الْخبز، وَأَنا أسقيهم المَاء.

فاستظرفت قَوْله، وضحكت مِنْهُ، وَقلت لَهُ: فَأَي شَيْء تحب؟ قَالَ: تعتقني، وتهب لي البغلين، لأستقي عَلَيْهِمَا لنَفْسي.

فَفعلت.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب السَّابِع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.