تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

علوان الأسدي

فيه ١٥ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

علوان بن علي بن مطارد الأسدي الضرير؛ سمع منه سلمان الشحام، وكانت وفاته سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.

ومن شعره:

أوجهك أم شمس النهار أم البدروثغرك أم در وريقك أم خمر
وقدك أم غصن ترنحه الصباوغنج أراه حشو جفنك أم سحر
تبدى لنا والليل ملقٍ جرانهفعاد نهاراً قبل أن يطلع الفجر
أعاذلتي ما أقتل الحب للفتىإذا كان من يهواه شيمته الغدر
ويا معشر العشاق ما أعجب الهوىيرى مرة عذباً وأعذبه مر
ولم أنس حالي يوم زمت ركابهمأقام بجسمي الضر وارتحل الصبر
فما للنوى لا ألف الله شملهاوما لغراب البين لا ضمه وكر
وليلٍ كيوم الحشر معتكر الدجىطويل المدى لا يستبين له فجر
أراعي نجوماً ليس يلفى زوالهاولا مؤنس إلا التسهد والفكر
أرى أسهم الأيام تقصد مهجتيكأن صروف الدهر عندي لها وتر
ألا أيها الدهر المكدر عيشتيرويدك مثلي لا يروعه ذعر
أتحسب أن ألفى لغدرك ضارعاًفأنى وفخر الدين لي في الورى ذخر ومنه في غلام أسود:
سواد عيني فدى أسودٍفي داخل القلب له نقطه
البدر ما استكمل في حسنهحتى اكتسى من لونه خطه
مخطط بالحسن لكنماقلبي في الخطة في خطه

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»