من «أمالي المرتضى» للشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أبيات لعروة بن أذينة فى الغزل:
وأنشد أبو الحسن أحمد بن يحيى لعروة:
كأنّ خزامى طلّة صابها النّدىوفأرة مسك ضمّنتها ثيابها
وكدت لذكراها أطير صبابةوغالبت نفسا زاد شوقا غلابها
إذا اقتربت سعدى لهجت بهجرهاوإن تغترب يوما يرعك اغترابها
ففى أىّ هذا راحة لك عندها!سواء لعمرى نأيها واقترابها
وعاد الهوى فيها كظلّ سحابةألاحت ببرق ثمّ مرّ سحابها
قال سيدنا أدام الله علوّه: وهيهات هذا البيت الأخير من قول كثيّر:
وإنى وتهيامى بعزّة بعد ماتخلّيت ممّا بيننا وتخلّت
لكالمرتجى ظلّ الغمامة كلّماتبوّأ منها للمقيل اضمحلّت
كأنّى وإيّاها سحابة ممحلرجاها فلمّا جاوزته استهلّت
النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية (١٣٧٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع