تجاوز إلى المحتوى

من «أمالي المرتضى» للشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

أبيات للمضرّب بن كعب بن زهير:

أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزبانىّ قال أنشدنى محمد بن أحمد الكاتب قال أنشدنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابىّ للمضرّب؛ وهو عقبة بن كعب بن زهير بن أبى سلمى:

وما زلت أرجو نفع سلمى وودّهاوتبعد؛ حتّى ابيضّ منى المسائح
وحتّى رأيت الشّخص يزداد مثلهإليه؛ وحتّى نصف رأسى واضح
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «ما برح الرسم الذي بين حنجر»
/ علا حاجبىّ الشّيب حتى كأنّهظباء جرت منها سنيح وبارح
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «ما برح الرسم الذي بين حنجر»
وهزّة أظعان عليهنّ بهجةطلبت، وريعان الصّبا بي جامح
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «ما برح الرسم الذي بين حنجر»
فلمّا قضينا من منى كلّ حاجةومسّح بالأركان من هو ماسح
أخذنا بأطراف الأحاديث بينناوسالت بأعناق المطىّ الأباطح
وشدّت على حدب المهارى رحالهاولا ينظر الغادى الّذي هو رائح
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «ما برح الرسم الذي بين حنجر»
قفلنا على الخوص المراسيل، وارتمتبهنّ الصّحارى والصّفاح الصّحاصح

وأنشد ابن الأعرابىّ:

فصدّت بعينى شادن وتبسّمتبحمّاء عن غرّ لهنّ غروب
جرى الإسحل الأحوى عليهنّ أو جرىعليهنّ من فرع الأراك قضيب
للشاعر عقبة المضرب، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية (١٣٧٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من مجلس آخر (٣٢)

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.