من «المحاسن والمساوئ» لإبراهيم بن محمد البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
مساوئ المعلمين
قيل: كان معلم يصلي بالناس في شهر رمضان وكان يقف على ما لا يوقف عليه، فقرأ: واتبعوا ما تتلو الشَّ، ثم قال: الله أكبر، فركع ثم قام في الثانية. فقلت: ما تراه يصنع؟ فلما قال: ولا الضالين، فقال: ياطين على ملك سليمان.
قال: وسمعت معلماً يقرأ بالناس في شهر رمضان: وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً وأكيد كيداً فمهل الكافرين أمهلهم رويداً.
وقال بعضهم: الله جل وعز أعان على عرامة الصبيان برقاعة المعلمين.
وقال فيهم بعض الشعراء:
وهل يستفيد العقل من كان دهرهيروح على أنثى ويغدو على طفل
وقال آخر:
إذا كنت ورّاقاً فأنت محارفٌوحسبك نوكى أن تكون معلما
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع