من «الموشى» للوشاء (ت ٣٢٥هـ)
ما يُكتب على الفصوص
نقش بعض الظرفاء الصوفية على خاتمه:
أنا لله، وبالله أنا،أنا، والله، مُقرٌّ بالفَنا
آخر:
قد فاز بالطاعة من نالهانعّمتِ الطاعةُ عُمّالها
آخر:
أعددتُ لذنبيحُسن ظني بربي
آخر:
ختمَ الله بخيرٍ عمليوتوفّاني على حُبّ علي
آخر:
حبُّ عليّ بن أبي طالبِفرضٌ على الشاهد والغائبِ
آخر:
بحُبّ أل محمدٍألقى إله محمدِ
آخر:
أنا بالله قانعُإنّ ربي لَصانعُ
آخر:
أنا بالله واثقُإن ربي لرازقُ
آخر:
اترُكاني والمعاصيوعلى الله خَلاصي
آخر:
ما علينا من جُناحفي هوى البيض المِلاحِ
آخر:
أحبّ من يَهوانيبرُغم من ينهاني
آخر:
آفة عقلي بصريوله عقلي نظَري
آخر:
تحت ثيابي بدنٌ ناحلُوفي فؤادي شُغُلٌ شاغلُ
آخر:
أمسيتُ عبداً لك لا أجحدُأنا مُقِرٌّ، والهوى يشهدُ
آخر:
أنا مولىً لأهلِ هلْمن توالاهم عَقَلْ
يعني: هل أتى على الإنسان لأنها نزلتْ في عليّ.
النص من طبعة مكتبة الخانجي بمصر (١٣٧١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع