تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو سعيد أَحْمد بن شبيب الشبيبي

فيه ١٤ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

فَرد خوارزم ومفخرتها وَكَانَ جَامعا بَين أدب الْقَلَم وَالسيف

وفروسية اللِّسَان والسنان صَاحب كتب وكتائب وفضائل ومناقب وَلما اخْتصَّ بالدولة السامانية

والدولة البويهية سمى صَاحب الجيشين وَشَيخ الدولتين وَقَالَ

رب إِن ابْن شبيب أحمداصَاحب الجيشين شيخ الدولتين
واثق بِاللَّه يَرْجُو الْمُصْطَفىوأخاه المرتضى والحسنين

وَسمعت أَبَا بكر الْخَوَارِزْمِيّ يَقُول كَانَ الشبيبي فِي أَيَّام شبابه بخوارزم يَقُول شعرًا غليظا جاسيا كأشعار المؤدبين فَلَمَّا عَاشر النَّاس وَلَقي الأفاضل لطف طبعه ورق شعره كَقَوْلِه وَكتب بِهِ إِلَى

للشبيبي صنيعتكحسرات لفرقتك
واشتياق إِلَى لِقَاءتباشير طلعتك
رب سهل لقاءهيَا إلهي بِرَحْمَتك

وأنشدني أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن حَامِد قَالَ أَنْشدني أَبُو سعيد صَاحب الجيشين لنَفسِهِ فِي أبي بكر الْخَوَارِزْمِيّ

أَبُو بكر لَهُ أدب وَفضلوَلَكِن لَا يَدُوم على الإخاء
مودته إِذا دَامَت لخلفَمن وَقت الصَّباح إِلَى الْمسَاء

وأنشدني غَيره لَهُ فِي الْأَمِير أبي نصر الميكالي

يَا آل ميكال أَنْتُم غرَّة الْعَجملَكِن أَحْمد فِيكُم درة الْكَرم
لَا تحسدوه فَإِن الله فَضلهمِنْكُم عَلَيْكُم جَمِيعًا بل على الْأُمَم
لَا تحسدوا رجلا مَا إِن لَهُ شبهفِيمَن بَرى الله من عرب وَمن عجم
فَمن يحاكيه فِي الأفضال وَالْكَرمأم من يناوئه فِي الْآدَاب والقلم
أم من يساجله فِي كل مكرمَةأم من يعادله فِي الْجُود والهمم
يَا آل ميكال إِنِّي قد نصحتكمنصح امْرِئ فِي هواكم غير مُتَّهم
فاستسلموا لقَضَاء الله واعترفوابِفضل أَحْمد طَوْعًا أَو على الرغم

وَعِنْدِي لَهُ مقطوعات تصلح لهَذَا الْمَكَان وَلكنهَا غَائِبَة عني الْآن

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»