تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْحسن مَأْمُون بن مُحَمَّد بن مَأْمُون

فيه ٣٤ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

لَهُ من قصيدة فِي مدح الْأَمِير أبي الْعَبَّاس مَأْمُون بن مُحَمَّد أَولهَا

أغاظني الدَّهْر من إنصافه جنفاهَل كَانَ غَيْرِي من الْأَيَّام منتصفا
أَشْكُو إِلَى غير مشكو ليشكينيهَل ينفع الدنف استشفاؤه الدنفا

وَمن أُخْرَى فِي الْأَمِير أبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد خوارزم شاه كَانَ

كم لَهُ من يَد عَليّ إِذا مَاعددت لم يكن لعدتها كم
مَا لجهلي قُصُور شكري فَمن عُلُومالضرورات شكر من كَانَ منعم
لست وَالله ناسي البرما أَنْسَاببطبع الْحَيَاة فِي جَسَدِي الدَّم

وَمن أُخْرَى

لَئِن طَال عهدي بِوَجْه الْأَمِيرفقد طَال عهدي بِأَن أسعدا
إِذا شِئْت رُؤْيَة مَا فِي الزَّمَانفزر شخصه الْفَاضِل الأوحدا
ترى اللَّيْث والغيث والنيرينوَالنَّاس وَالْبَحْر والمسندا

وَمِنْهَا

وبلغه الله أقْصَى مناهوأسنى لَهُ ملك مَا مهدا
وَلَا زَالَ نيروزه عَائِدًابِأَفْضَل حَال كَمَا عودا

أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّاجِر الْوَزير كَانَ بخوارزم

قَالَ من قصيدة فِي أبي سعيد الشبيبي أَولهَا

حكم عَيْنَيْك نَافِذ فِي ماضيكَيْفَمَا شِئْت فَاقْض مَا أَنْت قَاضِي
وَكَأن الصَّباح لما تجلىلي سيف لَهُ الشبيبي ناضي
الهزبر الَّذِي لَهُ الدرْع كاللبدةلليث والقنا كالغياض

وَمِنْهَا فِي وصف الْقَلَم

نَاطِق ساكب أَصمّ سميعقلق سَاكن وقُوف ماضي
ناحل الْجِسْم نابه الِاسْم منقى الوسمفِي كل عاند ذاي اعْتِرَاض
هاكها يَا أَبَا سعيد عروسابكر فكر فَكُن لَهَا ذَا افتضاض
وابسط الْعذر فِي قصوري عَن بابكفِي هَذِه اللَّيَالِي المواضي
لم يكن عَاق عَن لقائك مولَايَسوى فرط حشمة وانقباض

وَله

فِي كل يَوْم لَك ارتحالتصلح للْملك فِيهِ حَال
مَا سرنا فِيك من إيابإِلَّا وَقد ساءنا انْتِقَال
فَلَا نهنيك بانقلابإِلَّا وَفِي عقبه زيال
حَتَّى كأنا نرَاك حلماومنك يعتادنا خيال
بذلت للْملك نفس صونمَا اعتاقها الأين والكلال
فقف قَلِيلا فقد تشكىإسارك الْخَيل وَالْبِغَال
وَدم لخوارزم شاه يمنىيَد لَهَا غَيْرك الشمَال

وَقَالَ فِيهِ يستعطفه أَيَّام محنته حِين أَسَاءَ رَأْيه فِيهِ إِذْ كَانَ أوحشه فِي أَيَّام دولته

يَا من لَهُ فِي الْمعَانِي نِيَّة حسنهحَتَّى جَفا جفْنه من حسنها وسنه
وَمن حكى خطه زهر الربى حسداوود سحبان من إعرابه لسنه
أَحْسَنت رَأْيك فِي إِسْحَاق فانفرجتعَنهُ الهموم وعادت حَاله حسنه
كَذَاك فاحسبه فِينَا ننج من كربيمر فِيهَا علينا الْيَوْم ألف سنه
وأغض عَمَّا مضى فالمهر مُمْتَنعصَعب إِلَى أَن يرى فِي رَأسه رسنه
وَأَنت بدر دجى بل أَنْت شمس ضحىبل أَنْت بَحر حجى بل أَنْت خصب سنه

وَكتب إِلَى صديق لَهُ

وَعَدتنِي بِالرُّجُوعِمن قبل وَقت الهجوع
وَقد تغافلت حَتَّىأضرمتني بِالْجُوعِ
فبالرجوع تفضلأَولا فبالمرجوع

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»