من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع وَالْأَرْبَعُونَ بعد الْمِائَة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أَطُوف مَا أَطُوف ثمَّ آويإِلَى بَيت قعيدته لكاع
على أَن لكاع مِمَّا يخْتَص بالنداء وَقد اسْتعْمل فِي غير النداء ضَرُورَة.
قَالَ الْمبرد فِي الْكَامِل: يُقَال فِي النداء للئيم يَا لكع وللأنثى يَا لكاع لِأَنَّهُ مَوضِع معرفَة. فَإِن لم ترد أَن تعدله عَن جِهَته قلت للرجل: يَا ألكع وللأنثى يَا لكعاء. وَهَذَا مَوضِع لَا تقع فِي النكرَة.
وَقد جَاءَ فِي الحَدِيث:
لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يَلِي أُمُور النَّاس لكع بن لكع. فَهَذَا كِنَايَة عَن اللَّئِيم ابْن اللَّئِيم. وَهَذَا بِمَنْزِلَة عمر ينْصَرف فِي النكرَة وَلَا ينْصَرف فِي الْمعرفَة. ولكاع مَبْنِيّ على الْكسر. وَقد اضْطر الحطيئة فَذكر لكاع فِي غير النداء فَقَالَ يهجو امْرَأَته: أَطُوف مَا أَطُوف. ثمَّ آوي.. الْبَيْت وقعيدة الْبَيْت: ربة الْبَيْت وصاحبته. وَإِنَّمَا قيل: قعيدة لقعودها وملازمتها.
قَالَ الْمَدَائِنِي فِي كتاب النِّسَاء الفوارك إِن امْرَأَة الحطيئة نشزت عَلَيْهِ وَسَأَلته الْفرْقَة فَقَالَ: أجول مَا أجول ثمَّ آوي.. الْبَيْت قَالَ المرزوقي فِي شرح فصيح ثَعْلَب: هَذَا الْبناء يُرَاد بِهِ الْمُبَالغَة. وَمعنى لكاع:
المتناهية فِي اللؤم. وَالْفِعْل مِنْهُ لكعت لكعاً ولكاعا وَهِي لكعاء وملكعانة. وَالْأَصْل فِي اللكع: الْوَسخ. ومَا مَعَ مَا بعْدهَا فِي تَأْوِيل الْمصدر الَّذِي يُرَاد بِهِ الزَّمَان وَالتَّقْدِير: أَطُوف مُدَّة تطويفي.
وَأورد ابْن عقيل فِي شرح الألفية هَذَا الْبَيْت شَاهدا على وصل المصدرية بالمضارع الْمُثبت وَهُوَ قَلِيل وَالْكثير وَصلهَا بالمضارع الْمَنْفِيّ أَو الْمَاضِي.
وَمعنى الْبَيْت: أَطُوف نهاري كُله فِي طلب الرزق فَإِذا أويت عِنْد اللَّيْل فَإِنَّمَا آوي إِلَى بيتٍ قِيمَته الْقَاعِدَة فِيهِ لئيمة.
والمصراع الأول مَأْخُوذ من قَول قيس بن زُهَيْر بن جذيمة:...
وأطوف مَا أَطُوف ثمَّ آويإِلَى جارٍ كجار أبي دواد
وَأَبُو دواد هُوَ أَبُو دواد الْإِيَادِي الشَّاعِر الْمَشْهُور. وجاره: كَعْب بن مامة الْإِيَادِي الْجواد)
الْمَشْهُور. وَقيل بل هُوَ الْحَارِث بن همام بن مرّة وَكَانَ أسر أَبَا دوادٍ وناساً من قومه فَأَطْلَقَهُمْ وَأكْرم أَبَا دواد وَأَجَارَهُ فمدحه أَبُو دواد وَأَعْطَاهُ وَحلف أَن لَا يذهب لَهُ شَيْء إِلَّا أخلفه لَهُ.
وَيُقَال: إِن ولد أبي دواد لعب مَعَ صبيان فِي غَدِير فغمسوه فَمَاتَ فَقَالَ الْحَارِث: لَا يبْقى صبيٌ فِي الْحَيّ إِلَّا غرق فودى ابْنه بديات كَثِيرَة. وآوي: آوى إِلَى منزله من بَاب ضرب أوياً: إِذا أَقَامَ بِهِ وانضم ولجأ إِلَيْهِ. وَمعنى وَهَذَا بَيت مفردٌ هجا بِهِ امْرَأَته كَمَا ذكرنَا.
والحطيئة اسْمه: جَرْوَل بن أَوْس بن مَالك بن جؤية بن مَخْزُوم بن مَالك ابْن غَالب بن قطيعة بِالتَّصْغِيرِ بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد ابْن قيس بن عيلان بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان وكنيته أَبُو مليكَة بِالتَّصْغِيرِ. وَاخْتلف فِي تلقيبه بالحطيئة بِضَم الْحَاء وَفتح الطَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَسُكُون الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَبعدهَا همزَة فَقيل: لقب بذلك لقصره وقربه من الأَرْض فِي الصِّحَاح: والحطيئة: الرجل الْقصير قَالَ ثَعْلَب: وَسمي الحطيئة لدمامته. وَقيل: لِأَنَّهُ ضرط بَين قوم فَقيل لَهُ: هَذَا فَقَالَ حطيئة يُقَال حطأ: إِذا ضرط. وَقيل: لِأَنَّهُ كَانَ محطوء الرجل وَالرجل المحطوءة: الَّتِي لَا أَخْمص لَهَا.
وَهُوَ أحد فحول الشُّعَرَاء متصرف فِي فنون الشّعْر: من المديح والهجاء وَالْفَخْر والنسيب.
وَكَانَ سَفِيها شريراً. ينتسب إِلَى الْقَبَائِل وَكَانَ إِذا غضب على قَبيلَة انْتَمَى إِلَى أُخْرَى.
قَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: كَانَ الحطيئة مغموز النّسَب وَكَانَ من أَوْلَاد الزِّنَى الَّذين شرفوا. وَكَانَ أَوْس بن مَالك الْعَبْسِي تزوج بنت رَبَاح بن عَوْف الشَّيْبَانِيّ وَكَانَت لَهَا أمة يُقَال لَهَا: الصراء فأعقلها أَوْس. وَكَانَ لبِنْت رَبَاح أخٌ يُقَال لَهُ: الأفقم فَلَمَّا ولدت الصراء جَاءَت بِهِ شَبِيها بالأفقم. فَقَالَت مولاتها: من أَيْن لَك هَذَا الصَّبِي قَالَت: من أَخِيك وهابت أَن تَقول: من زَوجك ثمَّ مَاتَ الأفقم وَترك ابْنَيْنِ من حرَّة وَتزَوج الصراء رجلٌ من عبس فَولدت لَهُ ابْنَيْنِ فَكَانَا أخوي الحطيئة من أمه. وأعتقت بنت رَبَاح الحطيئة وربته فَكَانَ كَأَنَّهُ أحدهم ثمَّ اعْترفت أمه بِأَنَّهُ من أَوْس.
وَترك الأفقم نخيلاً بِالْيَمَامَةِ فَأتى الحطيئة أَخَوَيْهِ من أَوْس فَقَالَ لَهُم: أفردوا لي من مالكم قِطْعَة.
فَقَالَا: لَا وَلَكِن أقِم مَعنا نواسك. فهجاهما. وَسَأَلَ أمه: من أَبوهُ فخلطت عَلَيْهِ فَغَضب عَلَيْهَا وهجاها وَلحق
بإخوته. من بني الأفقم وَنزل عَلَيْهِم فِي الْقرْيَة وَقَالَ يمدحهم:
إِن الْقرْيَة خير ساكنهاأهل الْقرْيَة من بني ذهل
)
الضامنون لمَال جارهمحَتَّى يتم نواهض البقل
قومٌ إِذا انتسبوا ففرعهمفرعي وَأثبت أصلهم أُصَلِّي
وسألهم مِيرَاثه من الأفقم فَأَعْطوهُ نخيلات فَلم تقنعه. فَسَأَلَهُمْ مِيرَاثه كَامِلا فَلم يعطوه شَيْئا.
فَغَضب عَلَيْهِم وهجاهم ثمَّ عَاد إِلَى بني عبس وانتسب إِلَى أَوْس بن مَالك.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: وَكَانَ الحطيئة راوية زُهَيْر. وَكَانَ جاهلياً إسلامياً. وَلَا أرَاهُ أسلم إِلَّا بعد وَفَاة رَسُول الله ﷺ َ لِأَنِّي لم أجد لَهُ ذكرا فِيمَن وَفد عَلَيْهِ من وُفُود الْعَرَب غير أَنِّي وجدته فِي خلَافَة أبي بكر ﵁ يَقُول:
أَطعْنَا رَسُول الله إِذْ كَانَ حَاضرافيا لهفتي مَا بَال دين أبي بكر
وَقَالَ ابْن حجر فِي الْإِصَابَة: كَانَ أسلم فِي عهد النَّبِي ﷺ َ ثمَّ ارْتَدَّ ثمَّ أسر وَعَاد إِلَى الْإِسْلَام.
وروى ابْن أخي الْأَصْمَعِي عَن عَمه قَالَ: كَانَ الحطيئة جشعاً سؤولاً ملحفاً دنيء النَّفس كثير الشَّرّ بَخِيلًا قَبِيح المنظر رث الْهَيْئَة مغموز النّسَب فَاسد الدَّين وَمَا تشَاء أَن تَقول فِي شعر شَاعِر عَيْبا إِلَّا وجدته وقلما تَجِد ذَلِك فِي شعره.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: التمس الحطيئة ذَات يَوْم إنْسَانا يهجوه فَلم يجده وضاق ذَلِك
عَلَيْهِ فَجعل يَقُول:
أَبَت شفتاي الْيَوْم إِلَّا تكلمابسوءٍ فَمَا ادري لمن أَنا قَائِله
وَجعل يهدر بذا الْبَيْت فِي أشداقه وَلَا يرى إنْسَانا إِذْ اطلع فِي حَوْض فَرَأى وَجهه فَقَالَ:
أرى لي وَجها شوه الله وَجههفقبح من وجهٍ وقبح حامله
وَكَانَ الْكَلْب بن كنيس تزوج الصراء أم الحطيئة فهجاه وهجا أمه فَقَالَ:
وَلَقَد رَأَيْتُك فِي النِّسَاء فسؤتنيوَأَبا بنيك فساءني فِي الْمجْلس
فِي أَبْيَات.
وَقَالَ يهجو أمه:
فقد ملكت أَمر بنيك حَتَّىتَركتهم أدق من الطحين
لسَانك مبردٌ لَا عيب فِيهِودرك در جاذبةٍ دَهِين
وَقَالَ يهجوها أَيْضا:)
تنحي فاجلسي مني بَعيداأراح الله مِنْك العالمينا
أغربالاً إِذا اسْتوْدعت سراوكانوناً على المتحدثينا
حياتك مَا علمت حَيَاة سوءٍوموتك قد يسر الصالحينا
وَقَالَ فِي هجاء أَبِيه وَعَمه وخاله:
لحاك الله ثمَّ لحاك حَقًاأَبَا ولحاك من عَم وخال
فَنعم الشَّيْخ أَنْت لَدَى المخازيوَبئسَ الشَّيْخ أَنْت لَدَى الْمَعَالِي
جمعت اللؤم لَا حياك رَبِّيوأبواب السفاهة والضلال
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: وَدخل الحطيئة على عتيبة بن النهاس الْعجلِيّ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: مَا أَنا فِي عمل فأعطيك من غدده وَمَا فِي مَالِي فضلٌ عَن قومِي. فَلَمَّا خرج قَالَ لَهُ رجل من قومه: أتعرفه قَالَ: لَا قَالَ: هَذَا الحطيئة فَأمر برده فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: إِنَّك لم تسلم تَسْلِيم الْإِسْلَام وَلَا استأنست استئناس الْجَار وَلَا رَحبَتْ ترحيب ابْن الْعم. قَالَ: هُوَ ذَلِك. قَالَ: اجْلِسْ فلك
وَمن يَجْعَل الْمَعْرُوف من دون عرضهيفره وَمن لايتق الشتم يشْتم
قَالَ: ثمَّ من قَالَ: أَنا فَقَالَ عتيبة لغلامه: اذْهَبْ بِهِ إِلَى السُّوق فَلَا يشيرن إِلَى شَيْء إِلَّا اشْتَرَيْته لَهُ. فَانْطَلق بِهِ الْغُلَام فَجعل يعرض عَلَيْهِ الْحبرَة واليمنة وَبَيَاض مصر وَهُوَ يُشِير إِلَى الكرابيس والأكسية الْغِلَاظ. فَاشْترى لَهُ بِمِائَتي دِرْهَم وأوقر رَاحِلَته برا وَتَمْرًا فَقَالَ لَهُ الْغُلَام: هَل من حاجةٍ غير هَذَا قَالَ: لَا حسبي قَالَ: إِنَّه قد أَمرنِي أَن لَا أجعَل لَك عِلّة فِيمَا تُرِيدُ.
قَالَ: لَا حَاجَة بِي أَن يكون لهَذَا يدٌ على قومِي أَكثر من هَذِه.. ثمَّ ذهب فَقَالَ:
سُئِلت فَلم تبخل وَلم تعط طائلاًفسيان لَا ذمٌ عَلَيْك وَلَا حمد
وَأَنت امرؤٌ لَا الْجُود مِنْك سجيةٌفنعطي وَقد يعدي على النائل الوجد
وأتى الحطيئة كَعْب بن زُهَيْر فَقَالَ لَهُ: قد علمت روايتي لكم وانقطاعي إِلَيْكُم وَقد ذهب الفحول غَيْرِي وَغَيْرك فَلَو قلت شعرًا تبدأ فِيهِ بِنَفْسِك ثمَّ تثني بِي فَإِن النَّاس لأشعاركم أروى.
فَقَالَ كَعْب:
فَمن للقوافي شانها من يحوكهاإِذا مَا ثوى كعبٌ وَفَوْز جَرْوَل
نقُول وَلَا نعيا بِشَيْء نقُولهوَمن قائليها من يسيء وَيعْمل
)
وَفِي الأغاني عَن جمَاعَة: أَن الحطيئة لما حَضرته الْوَفَاة اجْتمع إِلَيْهِ قومه فَقَالُوا: أوص يَا أَبَا مليكَة. قَالَ: ويلٌ للشعر من راوية السوء قَالُوا: أوص يَرْحَمك الله قَالَ: من الَّذِي يَقُول:
إِذا نبض الرامون عَنْهَا ترنمتترنم ثَكْلَى أوجعتها الْجَنَائِز
قَالُوا: الشماخ. قَالَ: أبلغوا غطفان أَنه أشعر الْعَرَب قَالُوا: وَيحك أهذه وَصِيَّة أوص بِمَا ينفعك قَالَ: أبلغوا أهل ضابئ أَنه شَاعِر حَيْثُ يَقُول:
لكل جديدٍ لذةٌ غير أننيوجدت جَدِيد الْمَوْت غير لذيذ
قَالُوا: أوص وَيحك بِغَيْر ذَا. قَالَ: أبلغوا أهل امْرِئ الْقَيْس أَنه أشعر
الْعَرَب حَيْثُ يَقُول:
فيا لَك من ليلٍ كَأَن نجومهبِكُل مغار الفتل شدت بيذبل
قَالُوا: اتَّقِ الله ودع عَنْك هَذَا قَالَ: أبلغوا الْأَنْصَار أَن صَاحبهمْ أشعر الْعَرَب حَيْثُ يَقُول:
يغشون حَتَّى مَا تهر كلابهملَا يسْأَلُون عَن السوَاد الْمقبل
قَالُوا: إِن هَذَا لَا يُغني عَنْك شَيْئا فَقل غير مَا أَنْت فِيهِ. فَقَالَ:
الشّعْر صعبٌ وطويلٌ سلمهإِذا ارْتقى فِيهِ الَّذِي لَا يُعلمهُ
زلت بِهِ إِلَى الحضيض قدمهيُرِيد أَن يعربه فيعجمه
قَالُوا: هَذَا مثل الَّذِي أَنْت فِيهِ. فَقَالَ: فوردت نَفسِي وَمَا كَادَت ترد
قَالُوا: يَا أَبَا مليكَة أَلَك حَاجَة قَالَ: لَا وَالله وَلَكِن أجزع على المديح الْجيد يمدح بِهِ من لَيْسَ لَهُ أَهلا. قَالُوا: فَمن أشعر النَّاس فَأَوْمأ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ وَقَالَ: هَذَا اللِّسَان إِذا طمع فِي خير. واستعبر باكياً. قَالُوا لَهُ: قل: لَا إِلَه إِلَّا الله. فَقَالَ:
قَالَت وفيهَا حيدةٌ وذعرعوذٌ بربي مِنْكُم وَحجر
فَقيل لَهُ: مَا تَقول فِي عبيدك فَقَالَ: هم عبيد قنٌ مَا عاقب اللَّيْل النَّهَار. قَالُوا: فأوص للْفُقَرَاء بِشَيْء. قَالَ: أوصيهم بالإلحاح فِي الْمَسْأَلَة فَإِنَّهَا تجارةٌ لن تبور واست المسؤول أضيق قَالُوا: فَمَا تَقول فِي مَالك قَالَ: للْأُنْثَى من وَلَدي مثلا حَظّ الذّكر. قَالُوا: لَيْسَ هَكَذَا قضى الله. قَالَ: لكني هَكَذَا قضيت. قَالُوا: فَمَا توصي لِلْيَتَامَى قَالَ: كلوا أَمْوَالهم ونيكوا أمهاتهم. قَالُوا: فَهَل شيءٌ تعهد فِيهِ غير هَذَا قَالَ: نعم تحملوني على أتان وتتركوني راكبها حَتَّى أَمُوت فَإِن الْكَرِيم لَا يَمُوت على فرَاشه والأتان مركبٌ لم يمت عَلَيْهِ كريمٌ قطّ. فَحَمَلُوهُ على أتان وَجعلُوا)
يذهبون بِهِ ويجيئون عَلَيْهَا حَتَّى مَاتَ.
وَفِي الْإِصَابَة لِابْنِ حجر: أَنه عَاشَ إِلَى زمن مُعَاوِيَة ﵁.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع