من «اللطائف والظرائف» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب مدح العتاب
قال بعض البلغاء: العتاب حدائق المتحابين، وثمار الأوداء، والدليل على الضن بالإخوة. ويقال: ظاهر العتاب خير من باطن الحقد. ويقال: من لم يعاتب على الزّلة، فليس بحافظ للخلة.
وقال الشاعر:
نعاتبكم يا آل عمرو لحبكمألا إنّما المقليّ من لا يعاتب
وقال ابن المعتز: العتاب حياة المودة، ويقال: من كثر حقده قلّ عتابه. وقال الشاعر:
ترك العتاب إذا استحق أخمنك العتاب ذريعة الهجر
وقال آخر:
إذا ذهب العتاب فليس ودّويبقى الودّ ما بقي العتاب
وقال آخر:
أبلغ أبا جعفر عني معاتبةوفي العتاب حياة بين أقوام
النص من طبعة دار المناهل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع