من القائل؟
تَسمَعُ لِلحَليِ وَسواساً إِذا اِنصَرَفَتكَما اِستَعانَ بِريحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ
البيت للأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٦٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِهامَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ
تَسمَعُ لِلحَليِ وَسواساً إِذا اِنصَرَفَتكَما اِستَعانَ بِريحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ
لَيسَت كَمَن يَكرَهُ الجيرانُ طَلعَتَهاوَلا تَراها لِسِرِّ الجارِ تَختَتِلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
الحلي: واحد يؤدي عن جماعة، ويقال في جمعه حلي والوسواس: جرس الحلي، وقوله (إذا انصرفت) يريد إذا انقلبت إلى فراشها، وقول (كما استعان بربح عشرق زجل) مجاز وإنما المعنى كعشرق ضربته الريح، فشبَّه صوت الحلي بصوته، قال الأصمعي: العشرق: شُجيرة مقدار ذراع لها أكمام فيها حب صغار، غا جفت فمرت بها الريح تحرَّك الحب، فشبه صوت الحلي بخشخشته على الحصى.
ورد في ٩ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر عبيد اللّه بن عبد اللّه ونسبه
صوت من أصوات معبد المعروفة بالمدن: ومنها: صوت
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
ضُروبُ التَّشْبِيهَات
وكقولِ الأعشىَ:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته تاء
والطي على ضربين: طي مفارق. وطي ملازم: فالطي المفارق: هو الذي يزول عن جزئه، فيكون الجزء سالماً أو مزاحفاً بزحافٍ غيره، مثل قول الأعشى:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
فاتحة الكتاب
ودخل الحسن على المأمون وهو على شرابه فناوله قدحاً وقال له: بحق عليك إلا أمرت من شئت أن يغنيك لفأومأ إلى إبراهيم بن المهدي، فأمره المأمون أن يغني له، فاندفع يغني بشعر الأعشى:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
باب الإشارة
قولهُ: جعلتُ يديَّ وِشاحاً له، إشارة بديعةٌ الى المعانقةِ بغير لفظِها وهي دالّة عليها. وقال الأعشى:
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٤)
… وكذلك أهل الفضل والبقية يصبرون في الشدائد ويتحملون، ولا يشعر عامة الناس بما عندهم من فقر المال ومعاناة الخطوب. وأهل الشفقة والخفة تبدو منهم الشكية ويظهر الشكع. فمثلهم مثل قول " الأعشى ":
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
قصيدة الأعشى ميمون بن قيس
به النساء، والرَّيث: البُطء، والعجل: العجلة.
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
من حرّم الخمر في الجاهليّة
وإنّما يعلّق على السليم الحلى لئلاّ ينام فتسري فيه الحمة. وكان لحليهم جلاجل وجرس وصلصلة. قال الأعشى: