تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رأيتُ رجالاً يضربون نساءهُمفشُلّت يميني حين أضرب زينبا

البيت لشريح بن الحارث القاضي، من قصيدة «رأيت رجالا يضربون نساءهم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان شريح بن الحارث القاضيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

رأيتُ رجالاً يضربون نساءهُمفشُلّت يميني حين أضرب زينبا

أأضربها في غير ذنبٍ أتَت بهِفما العدلُ مني ضربُ من ليس مذنبا

ورد في ٩ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    خبر زينب بنت حدير وتزويج شريح إياها

    وكان لي يا شعبيّ جار يقال له ميسرة بن عرير من الحيّ، فكان لا يزال يضرب امرأته، فقلت:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    القَاضِي شُرَيْح يتَزَوَّج زَيْنَب التميمية

    … يَا زَيْنَب إياك والإناء، فعجلت إِلَيْهِ فحركته فضربتها الْعَقْرَب، فَلَو رَأَيْتنِي يَا شعبي وَأَنا أمص إصبعيها وأقرأ عَلَيْهِمَا المعوذتين، وَكَانَ لي جَار يُقَال لَهُ قيس بْن جرير لَا يزَال يقرع مريئته، فَعِنْدَ ذَلِك أَقُول:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الثالث عشر التأديب والتعليم والتثقيف والسياسة وذكر المعلمين والمقومين، والضرب والقيد والحبس والنكال ونحو ذلك

    لما تزوج شريح زينب زارتها أمها بعد سنة، فقالت له: لم يضم الرجل إلى نحره شرا من ورهاء، وإنما زينب من النساء، فإن رابك منها شيء فالسوط، فضحك ثم قال:

  • المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

    شعر شريح القاضي

    ومن قوله:

  • كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)

    فصل (٢)

    ورقّ لها، وبكى شفقا عليها ثم قال:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وفاة رسول الله ﷺ (٣)

    … ما لك؟ قالت: لسعتني العقرب، فلو رأيتني يا شعبيّ وأنا أفرك إصبعها بالملح وأقرأ عليها المعوّذتين وفاتحة الكتاب. وكان لي يا شعبيّ جار يقال له ميسرة، وكان لا يزال يضرب امرأته، فقلت:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    القاضي شريح

    وتزوج شريح امرأة من بني تميم تسمى زينب، فنقم عليها شيئاً فضربها، ثم ندم وقال:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    القَاضِي أَبُو أُميَّة (٢)

    … دخل مَعَ خصم ذمِّي إِلَى القَاضِي شُرَيْح فَقَامَ لَهُ فَقَالَ هَذَا أول جورك ثمَّ أسْند ظَهره إِلَى الْجِدَار وَقَالَ أما إِن خصمي لَو كَانَ مُسلما لجلست بجنبه وَتزَوج شُرَيْح امْرَأَة من بني تَمِيم اسْمهَا زَيْنَب فنقم عَلَيْهَا) فضربها ثمَّ نَدم وَقَالَ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة