من القائل؟
أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتَى هِجتَ مِن نَجدِلَقَد زَادَنِي مَسرَاكَ وَجداً عَلَى وَجدِي
البيت لابن الدمينة، من قصيدة «ألا هل من البين المفرق من بد»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الدمينةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلاّ رُبَّمَا أَهدَى لِيَ الشَّوقَ وَالجَوَىعَلى النَّأىِ مِنهَا ذُكرَةٌ قَلَّمَا تُجدِي
أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتَى هِجتَ مِن نَجدِلَقَد زَادَنِي مَسرَاكَ وَجداً عَلَى وَجدِي
أَأَن هَتَفَت وَرقَاءُ فِي رَونَقِ الضُّحَىعَلَى فَنَنِ غَضِّ النَّباتِ مِنَ الرَّندِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب إبراهيم الموصليّ وأخباره
- لم أعرف في هذه الأبيات لحنا ينسب إلى إبراهيم، والذي عرفته لمحمد بن الحارث بن بسخنّر خفيف رمل - فكاد، واللّه أعلم، عقلي أن يذهب طربا وارتياحا لما سمعت؛ ثم غنّى: صوت
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثالث والثلاثون: في نوحِ الحَمامِ أُنسٌ للمنفردِ المُستهامِ
وقال ابن الدمينة:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب النسيب والغزل
وقال عبد الله بن الدُّمَيْنَة
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
إبليس ينادم إبراهيم الموصلي
… أحسنت! فأخذت العود فغنيت الثانية، فقال لي: أحسنت، فكدت والله أشق ثيابي، فغنيت تمام الهزار. فقال: أحسنت يا سيدي! ثم قال: ناولني العود، فوالله لقد استجابه، فوضعه في حجره، ثم جسه من غير أن يكون ضرب بأنملة، فوالله لقد خلت زوال نعمتي في حبسه، ثم ضرب وغنى:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
قال ابن الدمينة:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٢)
حدث إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال: كان العباس بن الأحنف إذا سمع شيئاً يستحسنه أطرفني به, وأفعل مثل ذلك, فجاني يوماً فوقف بين الناس. وأنشد لابن الدمينة:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ عبد الله بن الدمينة الْخَثْعَمِي
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْمسند إِلَيْهِ (٣)
… النَّاس فِي الصَّدْر الأول يسْتَحلُّونَ شعره ويتغنون بِهِ حدث إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي قَالَ كَانَ الْعَبَّاس بن الْأَحْنَف إِذا سمع شَيْئا يستحسنه أطرفني بِهِ وَأَنا أفعل مثل ذَلِك فَجَاءَنِي يَوْمًا فَوقف بَين النَّاس وَأنْشد لِابْنِ الدمينة