تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يضع السنان بحيث شاء مجاولاًحتى من الآذان في أخراتها

البيت للمتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لو مر يركض في سطور كتابهأحصى بحافر مهره ميماتها

يضع السنان بحيث شاء مجاولاًحتى من الآذان في أخراتها

تكبو وراءك يا بن أحمد قرحٌليست قوائمهن من آلاتها

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

مجاولا مفاعلا من الجولان وبالحاء من المحاولة يعني الطلب يصفه بالحذق والثقافة في الطعان يقول يقدر أن يضع سنانه في ثقب الأذنين.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى من روى مجاولا مفاعلا فَمن الجولان وَمن روى محاولا بِالْحَاء فَمن المحاولة وهى الطّلب وَهَذَا وصف لَهُ بالحذق والثقافة فى الطعْن يَقُول من حذفه بالطعن يقدر أَن يضع السنان فى ثقب الْأذن

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٤)

    يصفه بالحذق في الفروسية. وخص المُهر لتكون أغرب، إذا فعل ذلك بالمهر وهو غير ماهر ولا مُرتاض، كان أقدر أن يفعل ذلك بالقادح، لا رتياضه وانقياده.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: سرب محاسنه حرمت ذواتها ... داني الصفات

    وجعل الممدوح لو ركض في سطور كتابةٍ أحصى بحافر مهر الميمات, وهذا من مبالغة الشعراء التي تستحسن, وهي مستحيلة لا يمكن أن تكون. ويقال: إنه خص الميمات لأن الحافر يشبه بالميم, ولأن حافر المهر لم يعظم فيشبهه بغيرها من الحروف. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٥)

    … وخص الميمات؛ لأنها مدورة تشبه الحافر. وقيل: لأنها أصغر أشكال المعجم. وخص المهر؛ لأنه إذا قدر على أن يحصي ذلك بحافر المهر مع صعوبتها كان ذلك أمكن، وقد بالغ في قوله: لو مر يركض؛ لأنه إذا فعل ذلك وهو يركض كان في حال الترفق وعدم الركض أمكن عليه.

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها

    ليبق بتصريف القناة بانيا وقال المتنبّي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة