تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تكبو وراءك يا بن أحمد قرحٌليست قوائمهن من آلاتها

البيت للمتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

يضع السنان بحيث شاء مجاولاًحتى من الآذان في أخراتها

تكبو وراءك يا بن أحمد قرحٌليست قوائمهن من آلاتها

رعد الفوارس منك في أبدانهاأجرى من العسلان في قنواتها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب من آلاتها الْهَاء عَائِدَة على وَرَاءَك ووراء من الأضداد بِمَعْنى خَلفك وَبِمَعْنى أمامك قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ ملك﴾ أى أمامهم الْغَرِيب الْقرح جمع قارح وَجمع قارحة قوارح وَهُوَ مَا أَتَى عَلَيْهِ خمس سِنِين وَهُوَ عِنْدهَا يستكمل قوته وشدته والوراء يذكر وَيُؤَنث وتأنيثه أَكثر وتصغيره وريئة بِالْهَاءِ الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح لَو تبعتك هَذِه الْقرح لكبت وَرَاءَك وَلم تحملهَا قَوَائِمهَا لصعوبة مسالكك وَقَالَ الواحدى يجوز أَن تكون الْهَاء عَائِدَة إِلَى الْقرح أى أَنَّهَا إِذا تبعتك لم تعنها قَوَائِمهَا فَلَيْسَتْ من آلاتها وَهَذَا مثل يُرِيد أَن الْكِبَار والفحول إِذا راموا لحاقك فى مدى الْكَرم عثروا وكبوا وَلم يلحقوك وَالْمعْنَى أَن سَبِيلك فى الْعلَا يخفى على من تبعك فيعثر وَإِن كَانَ قَوِيا كالقارح من الْخَيل وَقَالَ ابْن القطاع الْمَعْنى لَيست قَوَائِم هَذِه الْخَيل من الْآلَات وَرَاءَك أى لَيست مِمَّا يكون خَلفك فتطردك

ورد في ٤ من كتب التراث

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية التَّاء

    قال الشيخ: اختصر، وما فسر نكتة المعنى، وإنما الرجل شبه العيس التي عليها الهوادج والقِباب بالشجر دون غيرها، فإنها تُشبه الشجر وكثافة أعاليها ودقة أسافلِها، وسائر الإبل التي عليها الأحمال والأوساق دون الهوادج وأشباهها لا تُشبه الشجر، كما يقول امرؤ القيس:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف التاء

    يريد بذلك تعظيم شان ركابه، وقد قال الشيخ أبو الفتح غير ما قلناه، ولم يعد الصواب لكنا قلنا برأينا

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    فسلبه بيضة ملك الجبار وسلب الأمل له ما حازه من جنس غلبه الممدوحين على العلا وغلبة المجد لهم على شهواتهم. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٥)

    … وبالغ في وصفه بقوله: مجاولاً؛ لأنه إذا فعل ذلك بالفرسان في حال المجاولة في الحرب، ففي غير ذلك الحال أقدر، لأن الرجل قد يكون حاذقاً بالطعن في أوقات اللعب، فإذا حضر في الحرب تحير، ولهذا قال: في موضع الطعن في الهيجاء، لا الطعن في الميدان.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة