تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وإذا انتضاك على العدى في معركٍهلكوا وضاقت كفّه بالقائم

البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

فإذا تتوّج كنت درّة تاجهوإذا تختّم كنت فصّ الخاتم

وإذا انتضاك على العدى في معركٍهلكوا وضاقت كفّه بالقائم

أبدى سخاؤك عجزَ كلّ مشمرٍفي وصفه وأضاق ذرع الكاتم

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول وإذا جردك على عدو هلك ذلك العدو وعجز عن حملك يعني أنك أجل من أن تكون سيفه.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الانتضاء التَّجْرِيد والإشهار والمعرك الْحَرْب وقائم السَّيْف مَا يكون فِي يَد الضَّارِب الْمَعْنى يَقُول إِذا جردك على عَدو هلك الْعَدو وَعجز عَن حملك لِأَنَّك أجل من أَن تكون سَيْفه وَالْمعْنَى إِذا جردك على أعدائه فِي معترك وعارضهم بك فِي موقف أهلك بنفاذك جمعهم وأذل باقتدارك عزهم وَضَاقَتْ كَفه عَن قَائِم سيف أَنْت حَقِيقَته وَقل هَذَا الْأَمر لقدرك وتواضع لجلالة أَمرك

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٣)

    ثم قال: فأنت أرفع آلات تاجه إذا تتوج؛ لأنك درته، وأجل ما يشتمل عليه خاتمه إذا تختم؛ لأنك فصه. يشير إلى أنه أرفع ما يترفع الخليفة به، وأجل ما يباهي بموضعه.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: أنا منك بين فضائلٍ ومكارم ... ومن

    فأقبلهن: يعني الخيل, ولم يتقدم لهن ذكر. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٣)

    يقول: أنت زينة ملكه، وقوام دولته فموقعك من الخليفة موقع الدرّة من التاج، إذ هي زينته، والفص من الخاتم؛ لأن قدر الخاتم بالفص.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة