تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فلا حطّت لك الهيجاء سرجاًولا ذاقت لك الدّنيا فراقا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ولولا قــــدرة الخــــلاّق قلناأعمداً كان خلقك أم وفاقا ؟

فلا حطّت لك الهيجاء سرجاًولا ذاقت لك الدّنيا فراقا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

وقال يمدحه ويرثي أبا وائل تغلب بن داود في جمادي الأولى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَدْعُو لَهُ يَقُول لاحطت لَك الْحَرْب سرجا بفقدها لَك وَلَا زلت مَالِكًا لتدبيرها وَلَا ذاقت الدُّنْيَا فراقك وَلَا زلت مُدبرا لأمورها وَهُوَ مَنْقُول من قَول البحترى (حُطَّتْ سُرُوجُ أَبى سَعِيدٍ وَاغْتَدَتْ ... أسْيافُهُ دُونَ العَدُوّ تُشامُ)

ورد في ٥ من كتب التراث

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب حسن الخاتمة

    وكقول أبي الطيب المتنبي في خاتمة قصيدة من السيفيات وافر:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٣)

    ضروب الخير، وتكامل لك من صنوف الفصل، أتيسر هذا أم قصد، واتفق أم اعتمد، ولكنا لا نقول ذلك لاتساع القدرة عليه.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٤)

    يقول: لولا علمنا بقدرة الله ﷿، على ما يعجز عنه كل قادر، ويخرج عن العادة، لشككنا في خلقك! أوقع عن قصد واتفاق من غير مانع!؟

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    الصنف الرابع والثلاثون فى الاختتام

    فهذه خاتمة ترى على وجهها الطلاوة، وعصارة الرشاقة، وحسن الخواتم فى كلام المتأخرين أكثر من أن تعد وتحصى، ومن ذلك ما قاله المتنبى فى بعض قصائده السيفيات:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٢٥)

    إِذَا مَا النَّاسُ جَرَّبَهُمْ لَبيْبٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة