تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَتَوْكَ يَجُرُّونَ الْحَدِيدَ كَأَنَّهُمْسَرَوْا بِجِيَادٍ مَا لَهُنَّ قَوَائِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَقَدْ حَاكَمُوهَا وَالْمَنَايَا حَوَاكِمٌفَمَا مَاتَ مَظْلُومٌ وَلَا عَاشَ ظَالِمُ

أَتَوْكَ يَجُرُّونَ الْحَدِيدَ كَأَنَّهُمْسَرَوْا بِجِيَادٍ مَا لَهُنَّ قَوَائِمُ

إِذَا بَرَقُوا لَمْ تَعْرِفِ الْبِيضَ مِنْهُمْثِيَابُهُمْ مِنْ مِثْلِهَا وَالْعَمَائِمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لكثرة الحديد عليهم وعلى خيلهم كان خيلهم لا قوائم لها إذ لا ترى لأنها مستورة بالتجافيف

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول إِنَّهُم اجترموا على نُفُوسهم وخيولهم ولبسوا الْحَدِيد وألبس خيولهم التجافيف حَتَّى صَارَت لَا تبين قَوَائِمهَا فَصَارَت كَأَنَّهَا لَا قَوَائِم لَهَا والقوائم هُنَا قَوَائِم الْخَيل وَفِي أول القصيدة (وَقَدْ خْلِقَتْ أسيْافُهُ وَالقَوَائمُ ... ) فالقوائم قَوَائِم السيوف فَلهَذَا لم يكن فِي هَذِه القصيدة إيطاء وَلَو كَانَتَا بِمَعْنى لجَاز لِأَن الأول معرفَة وَهَذِه نكرَة والسرى سير اللَّيْل والجياد الْخَيل

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    ويقول:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٦)

    ثم قال: وقد حاكموها ظالمين، بما تعرضوا له من الحرب، وحاولوها متعدين، بما تكلفوه من الجمع، فما عاشوا مع ما حاولوه من الظلم لها، ولا مات ذكر هذه المدينة مع ما أرادوه من الخراب بها، بل نصر الله فيها سيف الدولة، فهزم جيوشهم، وأظهره عليهم، ففرق جموعهم.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٢)

    وقيل: المظلوم هم المسلمون؛ لأن الروم ظلموهم بأخذها منهم. يعني أنك أخذتها منهم بالسيف والقتل، فكأنك حاكمتهم إلى السيوف فقضت لك بما فعلت.

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    أنواع الجر

    سار سيف الدولة نحو ثغر الحدث لبنائها. وقد كان أهلها أسلموها بالأمان، فركب لهم وأسر خلقاً كثيراً منهم، وانهزم لدمشق وأقام عليها حتى وضع آخر شرافه بيده فقال: أبو الطيب وأنشدها بعد الواقعة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة