تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلِلَّهِ وَقْتٌ ذَوَّبَ الْغِشَّ نَارُهُفَلَمْ يَبْقَ إِلَّا صَارِمٌ أَوْ ضُبَارِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

تَجَمَّعَ فِيهِ كُلُّ لِسْنٍ وَأُمَّةٍفَمَا يُفْهِمُ الْحُدَّاثَ إِلَّا التَّرَاجِمُ

فَلِلَّهِ وَقْتٌ ذَوَّبَ الْغِشَّ نَارُهُفَلَمْ يَبْقَ إِلَّا صَارِمٌ أَوْ ضُبَارِمُ

تُقَطِّعُ مَا لَا يُقَطِّعُ الدِّرْعَ وَالْقَنَاوَفِرَّ مِنَ الْفُرْسَانِ مَنْ لَا يُصَادِمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يتعجب من ذلك الوقت الذي قامت الذي قامت الحرب فيه وبين الروم يقول ما كان مغشوشا هلك وتلاشى كأنه ذاب بنار الحرب ولم يبق إلا سيف قاطع أو رجل شجاع وعنى بالغش الضعاف من الرجال والأسلحة وقد فسر هذا فيما بعد فقال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب يُرِيد بالغش الضُّعَفَاء من الرِّجَال والصارم السِّلَاح الْقَاطِع والضبارم الْأسد الشَّديد الغليظ الْمَعْنى يتعجب من ذَلِك الْوَقْت الَّذِي قَامَت الْحَرْب فِيهِ بَين سيف الدولة وَالروم يَقُول مَا كَانَ مغشوشا هلك وتلاشى كَأَنَّهُ ذاب بِنَار الْحَرْب وَذكر النَّار لِأَن تأنيثها غير حَقِيقِيّ أَو أَرَادَ لهبها فَلم يبْق إِلَّا سيف قَاطع أَو رجل شَدِيد الْحلق شُجَاع وَالْمعْنَى أَن هَذِه الْحَرْب أدهبت تمويه الفرسان وذوبت نارها غشهم وبينت أَمرهم فَلم يبْق من السيوف إِلَّا الْقَاطِع وَلَا من الرِّجَال إِلَّا الضبارم

ورد في ٥ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٦)

    ثم قال: تجمع في هذا الجيش كل لسن من الأمم المختلفة، والطوائف المفترقة، فما تتفاهم الحداث منهم إلا بتراجم تتكلف لهم، وتفاسير تستعمل بينهم، وأشار بهذا إلى عظم الجيش وحفله، وكثرة ما تضمن من حشده.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...

    ولفظ الحداث يدل على أنه جمع حادثٍ, ولم يقولوا: رجل حادث من الحديث؛ استغنوا عنه بقولهم: حدث وحدث, وجاء حداث على تقدير حادث. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٢)

    وقيل أراد به جيش سيف الدولة.

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    أنواع الجر

    سار سيف الدولة نحو ثغر الحدث لبنائها. وقد كان أهلها أسلموها بالأمان، فركب لهم وأسر خلقاً كثيراً منهم، وانهزم لدمشق وأقام عليها حتى وضع آخر شرافه بيده فقال: أبو الطيب وأنشدها بعد الواقعة:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٢)

    ومنها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة