تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُقَطِّعُ مَا لَا يُقَطِّعُ الدِّرْعَ وَالْقَنَاوَفِرَّ مِنَ الْفُرْسَانِ مَنْ لَا يُصَادِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

فَلِلَّهِ وَقْتٌ ذَوَّبَ الْغِشَّ نَارُهُفَلَمْ يَبْقَ إِلَّا صَارِمٌ أَوْ ضُبَارِمُ

تُقَطِّعُ مَا لَا يُقَطِّعُ الدِّرْعَ وَالْقَنَاوَفِرَّ مِنَ الْفُرْسَانِ مَنْ لَا يُصَادِمُ

وَقَفْتَ وَمَا فِي الْمَوْتِ شَكٌّ لِوَاقِفٍكَأَنَّكَ فِي جَفْنِ الرَّدَى وَهُوَ نَائِمُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول تكسر من السيوف مَا لم يكن مَاضِيا يقطع الدروع والرماح وَذهب الْجُبَنَاء الَّذين لَا يُقَاتلُون يُرِيد تكسر السَّيْف الَّذِي لَا يقطع الدرْع والرماح لِأَنَّهُ كل وَعجز على رِوَايَة من روى تقطع وَهِي رِوَايَة الْخَطِيب وفر من الفرسان من لَا يقدر على المصادمة وَمن روى فَقطع بِالْفَاءِ أَرَادَ الْوَقْت يَعْنِي أَن الْوَقْت كَانَ صعبا لم يبْق فِيهِ إِلَّا الْخَاص من الرِّجَال والأسلحة قَالَ ابْن القطاع تقطع كل سيف لَا يقطع الدرْع وَالرمْح أَي كل سيف كهام لَا يقطع وَقَوله تقطع أَي تفرق وتمزق كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿فتقطعوا أَمرهم بَينهم﴾ أَي تفَرقُوا وتمزقوا فَلم يبْق إِلَّا مَاض صارم أَو أَسد ضبارم

ورد في ٥ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٦)

    … أن السيوف الكليلة تقطعت، وجماعة الرجال الجبناء تفرقت، فلم يبق من السيوف إلا ما كرم، ومن الرجال إلا من قوي وشجع.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...

    ذكر النار لأن تأنيثها غير حقيقي. والضبارم: الشديد من الأسد والناس. وإن كانت الميم في دلامصٍ وهرماسٍ زائدة فما يمتنع أن تكون أن تكون في ضبارمٍ كذلك, ويكون اشتقاقه من: ضبرت الشيء إذا جمعته, وتكون الميم زائدةً كزيادتها في زرقمٍ وخدلمٍ. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٢)

    وقيل: أشار بهذا إلى أن خيل سيف الدولة لا تحارب على وجه المسارقة والختل، بل يجاهرون بالمحاربة فعبر عن الختل بالغش.

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    أنواع الجر

    سار سيف الدولة نحو ثغر الحدث لبنائها. وقد كان أهلها أسلموها بالأمان، فركب لهم وأسر خلقاً كثيراً منهم، وانهزم لدمشق وأقام عليها حتى وضع آخر شرافه بيده فقال: أبو الطيب وأنشدها بعد الواقعة:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٢)

    ومنها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة