من القائل؟
إِذَا خَافَ مَلِكٌ مِنْ مَلِيكٍ أَجَرْتَهُوَسَيْفَكَ خَافُوا وَالْجِوَارَ تُسَامُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَإِنَّ نُفُوسًا أَمَّمَتْكَ مَنِيعَةٌوَإِنَّ دِمَاءً أَمَّلَتْكَ حَرَامُ
إِذَا خَافَ مَلِكٌ مِنْ مَلِيكٍ أَجَرْتَهُوَسَيْفَكَ خَافُوا وَالْجِوَارَ تُسَامُ
لَهُمْ عَنْكَ بِالْبِيضِ الْخِفَافِ تَفَرُّقٌوَحَوْلَكَ بِالْكُتْبِ اللِّطَافِ زِحَامُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول إذا كنت تجير من خاف غيرك فلأن تجير من نفسك وقد خافوك أولى ومعنى قوله والجوار تسام أي أنك تتكلف أن تجيرهم وقد خافوا سيفك
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْملك والمليك وَاحِد الْمَعْنى يَقُول إِذا خَافَ ملك من ملك أجرت الْخَائِف بِفَضْلِك وزجرت المخيف بعزك وَالروم خَافُوا سَيْفك فخضعوا لَك والجوار يطْلبُونَ ليعتصموا بك وَإِذا كنت تجير من غَيْرك فَأَنت بِأَن تجير من نَفسك أولى
ورد في ٥ من كتب التراث
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٨)
… وأقام المضارع مقام المستقبل. وقد تكلم أبو الفتح عليه، وأهمل أهم منه. ويجوز أن يعني بالجوارم لام الأمر في قولك ليفعل زيد فجمعها لأنها في أفعال كبيرة. يريد أن يسبق مضاؤها لحوق هذه اللام بها في اللفظ. وذلك من مذهب الغلو والإفراط. وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٧)
ثم يقول: وإن نفوساً قصدتك مستجيرة بك، واعتمدتك راجية لك، لممنوعة مما تحذره، آمنة لما تكرهه، وإن دماء استسلمت إليك، واقتصرت بآمالها عليك، لواجب حفظها، حرام سفكها.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٣)
يقول مؤكداً للمعنى الأول: قصدهم إليك، تحصين نفوسهم، ورجاؤهم لك، يصون دماءهم، فنفوسهم منيعة ودماؤهم حرام.
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
مهنا بن عيسى بن مهنا
… وبعد لذلك عن عطنه، وتمادت الأيام والليالي على ما فعل، واشتغل السلطان بأمره واشتعل، وأتعب العساكر في تطلّبه، وكل البريد من تقاضي وعوده وتقلّبه، وحفيت الأقلام بما تخطّ الرسائل، وتنمّق الاستعطاف والوسائل، ونفذت بيوت الأموال في ترضّيه، وتقضّت الأعمار في تقاضيه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله يخاطبه: