تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَلَى وَجْهِكَ الْمَيْمُونِ فِي كُلِّ غَارَةٍصَلَاةٌ تُوَالِي مِنْهُمُ وَسَلَامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

"وَعَزَّتْ قَدِيمًا فِي ذُرَاكَ خُيُولُهُمْوَعَزُّوا، وَعَامَتْ فِي نَدَاكَ وَعَامُوا"

عَلَى وَجْهِكَ الْمَيْمُونِ فِي كُلِّ غَارَةٍصَلَاةٌ تُوَالِي مِنْهُمُ وَسَلَامُ

وَكُلُّ أُنَاسٍ يَتْبَعُونَ إِمَامَهُمْوَأَنْتَ لِأَهْلِ الْمَكْرُمَاتِ إِمَامُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي أنهم يصلون عليك ويسمون وإن كنت تغير عليهم تعجبا لحسن وجهك.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الميمون ذُو الْيمن وَالْبركَة والغارة الْحَرْب وَالصَّلَاة الرَّحْمَة وَالسَّلَام الْبركَة تَقول صلى صَلَاة وتصلية قَالَ (تَركْتُ القِدَاحِ وَعَزْفَ القِيانِ ... وَأدْمَنْتُ تَصْلِيَةً وَابْتِهالَا) الْمَعْنى يَقُول هم لمحبتك يصلونَ عَلَيْك ويسلمون وَإِن كنت تغير عَلَيْهِم تَعَجبا لحسن وَجهك الميمون على الْإِسْلَام وَأَهله الْمُبَارك على الْإِسْلَام وَالْإِيمَان وَحزبه

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة