من القائل؟
جَرَى مَعَكَ الْجَارُونَ حَتَّى إِذَا انْتَهَوْاإِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى جَرَيْتَ وَقَامُوا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَرَبُّوا لَكَ الْأَوْلَادَ حَتَّى تُصِيبَهَاوَقَدْ كَعَبَتْ بِنْتٌ وَشَبَّ غُلَامُ
جَرَى مَعَكَ الْجَارُونَ حَتَّى إِذَا انْتَهَوْاإِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى جَرَيْتَ وَقَامُوا
فَلَيْسَ لِشَمْسٍ مُذْ أَنَرْتَ إِنَارَةٌوَلَيْسَ لِبَدْرٍ مُذْ تَمَمْتَ تَمَامُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي جاورك حتى إذا انتهى بهم الجري جريت وحدك لأنهم تخلفوا عنك فسبقت غايتهم واصل هذا في الخيل تجارى فإذا ونى بعضها سبقته التي لم يلحقها الكلال
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب القصوى الْبَعِيدَة يُقَال القصوى والقصيا الْمَعْنى يَقُول جاروك حَتَّى إِذا أنهى بهم الجري تخلفوا عَنْك وجريت وَحدك فسبقتهم أَرَادَ جاراك الْمُلُوك فِيمَا نهجته من مكارمك واقتدت بك فِيمَا عرضت إِلَيْهِ من مقاصدك فَلَمَّا أوفيت على الْغَايَة الْبَعِيدَة والمنزلة الْعَالِيَة جريت وَحدك غير ثَان لعنانك وَتَقَدَّمت مُقبلا على شَأْنك ووقفوا عاجزين عَن بُلُوغ شأوك معترفين بالتقصير عَن إِدْرَاك سعيك
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٧)
فأشار إلى أن في مسالمة سيف الدولة للروم ضربا من التدبير عليهم؛ لأنهم يعاودون ما أجلوه من مساكنهم، وينزلون عما صاروا فيه من معاقلهم، فيكون ذلك أمكن لقتلهم، وأقرب سبيلاً إلى سبيهم.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٣)
يقول: إن هؤلاء الروم يربون أولادهم لتسبيهم وتأخذهم في أحسن أحوالهم، وهو إذا كعبت الجارية، وارتفع سن الغلام، أي عاقبة أمرهم تعود إلى ذلك.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الجيم
وَيُرْوَيَانِ لابنِ الرُّومِيّ، وَيُرْوَيَانِ لأبي الخَيْرِ الكَاتِبِ الوَاسِطِيِّ. المتَنَبّي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: