تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَمَّا سَقَى الْغَيْثَ الَّذِي كَفَرُوا بِهِسَقَى غَيْرَهُ فِي غَيْرِ تِلْكَ الْبَوَارِقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٩٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَلَمَّا كَسَا كَعْبًا ثِيَابًا طَغَوْا بِهَارَمَى كُلَّ ثَوْبٍ مِنْ سِنَانٍ بِخَارِقِ

وَلَمَّا سَقَى الْغَيْثَ الَّذِي كَفَرُوا بِهِسَقَى غَيْرَهُ فِي غَيْرِ تِلْكَ الْبَوَارِقِ

وَمَا يُوجِعُ الْحِرْمَانُ مِنْ كَفِّ حَازِمٍكَمَا يُوجِعُ الْحِرْمَانُ مِنْ كَفِّ رَازِقِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد بالغيث إنعامه عليهم وقوله سقى غيره أي سقاهم كأس الموت في غير بوارق الغيث يعني في بوارق السيوف والمعنى لما أمطر عليهم الخير والجود وكفروا به أمطر عليهم العذاب لأنه أتاهم من عسكره في مثل السحائب البارقة فكانت ضد السحائب التي أحسن إليهم بها فكفروها أي أن اساءتك إليهم اوجع من اساءة غيرك لأنك كنت محسنا إيهم وهم تعودوا احسانك فإذا تغيرت لهم كان أشد عليهم

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب البوارق جمع بارق وَسَقَى وأسقى لُغَتَانِ فصيحتان نطق بهما الْقُرْآن الْمَعْنى يَقُول لما سقاهم الْغَيْث من جوده الذى أخصبت بِهِ مَنَازِلهمْ وتروضت بسقياه مواضعهم فقابلوا ذَلِك بالْكفْر وتلقوه بقلة الشُّكْر أرسل عَلَيْهِم من جيوشه غير ذَلِك الْغَيْث فبرقت عَلَيْهِم السيوف وهطلت عَلَيْهِم الحتوف وعادت البوارق الَّتِى كَانَت تقدم عَلَيْهِم نعْمَة بوارق سلَاح أمْطرت عَلَيْهِم نقمه واستعار الْبَرْق للنعمة والنقمة وَهُوَ من قَول البحترى (لقدْ نَشأتْ بالشَّامِ مِنْكَ سَحَابَةٌ ... تُؤَمَّلُ جَدْوَاها ويُخْشَى دَمارُها) (فإنْ سأَلُوا كانَتْ غَمامَةَ وَابِلٍ ... وَغَيْثا وَإلَاّ فالدَّمارُ قِطارُها)

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    قال أبو الطيب:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية القاف

    (تذكَّرتُ ما بينَ العُذَيبِ وبارقِ ..................)

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٧)

    ثم قال، يريد سيف الدولة: ولما كسا كعباً، هذه القبيلة الجامعة لهذه البطون المذكورة، حللاً، أطغاهم حسنها، وألحفهم من رضاه ثياباً، أبطرهم أمنها، (رمى كل ثوب) بخارق خرقها من أسنته، وهاتك هتكها من عقوبته.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: تذكرت ما بيت العذيب وبارق ... مجر

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٣)

    كعب: اسم قبيلة يقول: لما كساهم سيف الدولة ثياب إنعامه، وكفروا إحسانه، خرق عنهم تلك الثياب بممزق من سنان، يعني أنهم لما جحدوا نعمه أزالها عنهم وقتلهم، وتلك نعمة عليهم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة