تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَانُوا يَرُوعُونَ الْمُلُوكَ بِأَنْ بَدَوْاوَأَنْ نَبَتَتْ فِي الْمَاءِ نَبْتَ الْغَلَافِقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١١٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

فَذَكَّرَتْهُمْ بِالْمَاءِ سَاعَةَ غَبَّرَتْسَمَاوَةَ كَلْبٍ فِي أُنُوفِ الْحَزَائِقِ

وَكَانُوا يَرُوعُونَ الْمُلُوكَ بِأَنْ بَدَوْاوَأَنْ نَبَتَتْ فِي الْمَاءِ نَبْتَ الْغَلَافِقِ

فَهَاجُوكَ أَهْدَى فِي الْفَلَا مِنْ نُجُومِهِوَأَبْدَى بُيُوتًا مِنْ أَدَاحِي النَّقَانِقِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول هؤلاء القبائل كانوا يخوفون الملوك بأنهم نشؤوا في البادية فيصبرون على عدم الماء وإن الملوك لا يصبرون عن الماء لأنهم نشؤوا فيه كما ينبت الغلفق في الماء وهو الطحلب

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب قَوْله (بِأَن بَدَوا ... ) يُرِيد بِأَنَّهُم فهى مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة وَأَن نَبتَت يُرِيد الْمُلُوك الْغَرِيب يروعون يفزعون ويخوفون وبدوا دخلُوا الْبَادِيَة والبادية الأَرْض المنقطعة والغلافق جمع غلفق وَهُوَ الطحلب الذى يكون على المَاء الْمَعْنى يَقُول كَانَت الْعَرَب تخوف الْمُلُوك وَتقول إِنَّهُم لَا يقدرُونَ علينا لأننا فى القفار وهم لَا يصبرون عَن المَاء كدواب المَاء الَّتِى قد نشأت فِيهِ فهم لَا يقدرُونَ على فِرَاقه فهم يخَافُونَ منا لبعدهم عَنَّا وظنوا أَن سيف الدولة مثل أُولَئِكَ الْمُلُوك الَّذين كَانُوا يخوفونهم بِعَدَمِ المَاء فى الْمَوَاضِع الَّتِى تسلك إِلَيْهِم

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)

    وقديكون ذلك كناية هن هديته ومعرفته بالسبلُ والمخادع، حتى لا يفوته الهارب منهم، كقوله هو فيه أيضا حين هزم عُقيلاً:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٧)

    ثم قال، مخاطباً لسيف الدولة: فذكرتهم بالماء الذي أجليتهم عنه، بالري الذي منعتهم منه، حين أحاطت بعم غبرات سماوة كلب، وحزائقهم تقتحمها هاربة، وتتسابق فيها متهالكة، يشير إلى إمعان سيف الدولة في طلبهم، واجتهادهم في شدة هربهم.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: تذكرت ما بيت العذيب وبارق ... مجر

    يعني أنه ذكر البادية بالماء؛ وذلك أنه طردهم حتى حصلوا بالسماوة, وهي قليلة الماء فاشتد بهم الظمأ. والحزائق: جمع حزيقةٍ, وهي الجماعة من الناس. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٣)

    يقول: إنهم توهموا أنك لا تصبر على البادية فتنصرف سريعاً، كما يفعل كل مترف فكذبت ظنونهم وطردتهم، حتى إذا بلغوا السماوة، وثار غبارها فدخل في أنوف جماعتهم، عطشوا فتذكروا الماء من شدة ما لحقهم من العطش.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة