من القائل؟
وَظَلَّ الطَّعْنُ فِي الْخَيْلَيْنِ خَلْسًاكَأَنَّ الْمَوْتَ بَيْنَهُمَا اخْتِصَارُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٤٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
عَجَاجًا تَعْثُرُ الْعُقْبَانُ فِيهِكَأَنَّ الْجَوَّ وَعْثٌ أَوْ خَبَارُ
وَظَلَّ الطَّعْنُ فِي الْخَيْلَيْنِ خَلْسًاكَأَنَّ الْمَوْتَ بَيْنَهُمَا اخْتِصَارُ
فَلَزَّهُمُ الطِّرَادُ إِلَى قِتَالٍأَحَدُّ سِلَاحِهِمْ فِيهِ الْفِرَارُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول اختلس الطعن وأسرع فيهم الموت حتى كأنه وجد طريقا مختصرا إليهم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب يُقَال خيل وخيلان وَقوم وقومان وخلسا بِمَعْنى اختلاسا الْمَعْنى يَقُول إِنَّهُم لَا يبالون بِالْمَوْتِ فهم يختلسون الطعْن اختلاسا وأسرع إِلَيْهِم الْمَوْت كَأَنَّهُ وجد طَرِيقا مُخْتَصرا إِلَيْهِم أَو كَأَنَّهُمْ وجدوا الْمَوْت شَيْئا مُخْتَصرا متسصغرا عَنْهُم
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٧)
مرتكم، هذا مع ارتفاع مواضع العقبان، وقوتها على الاستعارة في الطيران.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٧)
فيقال له: الصحيح ما قال ابن جني، ويقوله كل بصير! أي: غيرها عن الطاعة إنها راسلت وتشاكت ما يجري عليها من سيف الدولة؛ أي: من إذلالها وضبطها ومنعها مما كانت معودة له من العيث في البلاد والفساد. وهذا أشبه بالحال واحسن، واصح في الاستعمال. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٣)
يقول: صار الجو من كثرة الغبار وتكاثفه أرضاً ذات وعث وخبار، حتى إن العقبان تعثر فيها ولا يمكنها الطيران.