تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِنْ جَنَحَ الظَّلَامُ انْجَابَ عَنْهُمْأَضَاءَ الْمُشْرَفِيَّةُ وَالنَّهَارُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٥٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِذَا صَرَفَ النَّهَارُ الضَّوْءَ عَنْهُمْدَجَا لَيْلَانِ: لَيْلٌ وَالْغُبَارُ

وَإِنْ جَنَحَ الظَّلَامُ انْجَابَ عَنْهُمْأَضَاءَ الْمُشْرَفِيَّةُ وَالنَّهَارُ

"يُبَكِّي خَلْفَهُمْ دَثَرٌ، بُكَاهُرُغَاءٌ أَوْ ثُؤَاجٌ أَوْ يُعَارُ"

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد أنهم في ليلين مظلمين من الليل والغبار وفي نهارين من ضوء السيف والنهار

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب ارْتَفع جنح الظلام عندنَا بِالِابْتِدَاءِ وَهُوَ قَول الْأَخْفَش وَعِنْدنَا أَيْضا أَنه يرْتَفع بِمَا عَاد إِلَيْهِ من الْفِعْل من غير تَقْدِير فعل وَقَالَ البصريون يرْتَفع بِتَقْدِير فعل وَحجَّتنَا أَن إِن الشّرطِيَّة هى الأَصْل فى بَاب الْجَزَاء فلقوتها جَازَ تَقْدِيم الْمَرْفُوع مَعهَا وَقُلْنَا إِنَّه يرْتَفع بالعائد لِأَن المكنى الْمَرْفُوع مَعهَا فى الْفِعْل هُوَ الِاسْم الأول فينبغى أَن يكون مَرْفُوعا كَقَوْلِهِم جاءنى الظريف زيد وَإِذا كَانَ مَرْفُوعا لم يفْتَقر إِلَى تَقْدِير فعل وَحجَّة الْبَصرِيين أَنه يجوز أَن يفصل بَين حرف الْجَزْم وَبَين الْفِعْل باسم لم يعْمل فِيهِ ذَلِك الْفِعْل وَلَا يجوز أَن يكون الْفِعْل هُنَا عَاملا لِأَنَّهُ لَا يجوز تَقْدِيم مَا يرْتَفع بِالْفِعْلِ عَلَيْهِ فَلَو لم يقدر مَا يرفعهُ لبقى الِاسْم مَرْفُوعا بِلَا رَافع وَذَلِكَ لَا يجوز فَدلَّ على أَن الِاسْم ارْتَفع بِتَقْدِير فعل الْمَعْنى قَوْله (المشرفية وَالنَّهَار) يُرِيد نهارين ضوء السيوف وَالنَّهَار أى إِذا أظلم اللَّيْل دخلُوا فى سوَاده وَسَوَاد الْغُبَار كَأَن هُنَاكَ ليلين فَإِذا انجاب الظلام صَار نهاران

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة