تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

"يَرَوْنَ الْمَوْتَ قُدَّامًا وَخَلْفًافَيَخْتَارُونَ، وَالْمَوْتُ اضْطِرَارُ"

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٦٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِذَا فَاتُوا الرِّمَاحَ تَنَاوَلَتْهُمْبِأَرْمَاحٍ مِنَ الْعَطَشِ الْقِفَارُ

"يَرَوْنَ الْمَوْتَ قُدَّامًا وَخَلْفًافَيَخْتَارُونَ، وَالْمَوْتُ اضْطِرَارُ"

إِذَا سَلَكَ السَّمَاوَةَ غَيْرُ هَادٍفَقَتْلَاهُمْ لِعَيْنَيْهِ مَنَارُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يرون الموت قدامهم من العطش وخلفهم من الرماح فيختارون أحدهما وليس ذلك اختيارا في الحقيقة لأن الموت يضطر إليه ولا يختاره أحد

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول يرَوْنَ الْمَوْت قدامهم وَهُوَ الْعَطش وخلفهم الرماح فيختارون أحد الْميتَتَيْنِ وَلَيْسَ هُوَ اخْتِيَار فى الْحَقِيقَة لِأَن الْمَوْت لَا يخْتَار فاختيارهم اضطرار فى الْحَقِيقَة

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة