تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذَا سَلَكَ السَّمَاوَةَ غَيْرُ هَادٍفَقَتْلَاهُمْ لِعَيْنَيْهِ مَنَارُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٦٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

"يَرَوْنَ الْمَوْتَ قُدَّامًا وَخَلْفًافَيَخْتَارُونَ، وَالْمَوْتُ اضْطِرَارُ"

إِذَا سَلَكَ السَّمَاوَةَ غَيْرُ هَادٍفَقَتْلَاهُمْ لِعَيْنَيْهِ مَنَارُ

وَلَوْ لَمْ يُبْقِ لَمْ تَعِشِ الْبَقَايَاوَفِي الْمَاضِي لِمَنْ بَقِيَ اعْتِبَارُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

إذا ضل أحد بصحراء السماوة قامت له جثث قتلاهم بها مقامَ المنار فاهتدى وعرف الطريق بهم وهذا من قول ثابت قطنة، هدانا الله بالقتلى نراها، مصلبةً بأفواهِ الشعاب،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول إِذا سَار أحد فى أَرض السماوة وَلم يعرف طريقها لم يضل لِأَن جثث قتلاهم تقوم لَهُ مقَام الْمنَار وَهُوَ الذى ينصب فى الطَّرِيق ليهتدى بِهِ وَهُوَ من قَول ثَابت ١ (هَدانا اللهُ بالقتلَى تراهم ... مُصَلبَّةً بأفْوَاه الشِّعابِ)

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة