تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَهُمْ حُزَقٌ عَلَى الْخَابُورِ صَرْعَىبِهِمْ مِنْ شُرْبِ غَيْرِهِمْ خُمَارُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٧٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَأَجْفَلَ بِالْفُرَاتِ بَنُو نُمَيْرٍوَزَأْرُهُمُ الَّذِي زَأَرُوا خُوَارُ

فَهُمْ حُزَقٌ عَلَى الْخَابُورِ صَرْعَىبِهِمْ مِنْ شُرْبِ غَيْرِهِمْ خُمَارُ

فَلَمْ يَسْرَحْ لَهُمْ بِالصُّبْحِ مَالٌوَلَمْ تُوقَدْ لَهُمْ بِاللَّيْلِ نَارُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الحزق الجماعات جمع حزقة أي ظنوا أنهم المقصودون فهربوا وتفرقوا في الهرب وصاروا جماعاتٍ وكان الذنب لغيرهم وتعب الهرب لحقهم فذلك قوله بهم من شرب غيرهم خُمار

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الحزق الْجَمَاعَات واحده حزقة الْمَعْنى يَقُول إِنَّهُم ظنُّوا أَنه قصدهم فَهَرَبُوا من بَين يَدَيْهِ خوفًا وفرقا فَتَفَرَّقُوا جماعات على الخابور وَهُوَ من أَعمال الرقة وحران بِالْقربِ من الْفُرَات فَكَانَ الْقَصْد لغَيرهم فَهَرَبُوا هم فهم فى خمار أى فى سكر من شرب غَيرهم يُرِيد أَن الذَّنب لغَيرهم فسكروا هم خوفًا

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    ونحوه له:

  • الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٢)

    وقال المتنبي:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الذَّال

    قال الشيخ: أخل بشرح المصراع الأول، واختل المصراع الثاني، لأنه يقول: ومال بها، أي: بالخيل على أركٍ وعُرضٍ، فدمرها، واجتازت بأهل الرَّقَّتين حتى صار مزاراً لها، فكأنها زارتهم.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٨)

    كانوا يظهرونه قد عاد جزعاً وضراعة، واستخذاء واستكانة وانقلبوا من أحوال الأسد الضارية، إلى أحوال الأنعام السائمة، وأشار بالزأر والخوار إلى هذه العبارة.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٣)

    … كانوا كالأسد في الشدة والشجاعة، ولكن ليس لها مصال على خيل كالطير في السرعة، وليس لتلك الخيل مطار؛ إما لما حل بها من الإعياء والكلال، أو لما لحقهم من الخذلان والخوف (والخبال) بلحاق سيف الدولة لهم، (وهذا المعنى والتفسير لم أسبق إليه، ولا ثم معنى سواه). وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٤)

    يعني: أن بني نمير فروا من الفرات، خوفاً منه، وكانوا قبل ذلك يزأرون كالأسود، ويرعدون بالحرب، فلما رأوه ذلوا وصار زئيرهم خواراً: أي بعد أن كانوا أسوداً في الشدة صاروا مثل البقر في الذلة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة