تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَبِأَلْفَاظِكَ اهْتَدَى فَإِذَا عَزْزَاكَ قَالَ الَّذِي لَهُ قُلْتَ قَبْلًا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٠٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أَنْتَ يَا فَوْقَ أَنْ تُعَزَّى عَنِ الْأَحْبَابِ فَوْقَ الَّذِي يُعَزِّيكَ عَقْلًا

وَبِأَلْفَاظِكَ اهْتَدَى فَإِذَا عَزْزَاكَ قَالَ الَّذِي لَهُ قُلْتَ قَبْلًا

قَدْ بَلَوْتَ الْخُطُوبَ مُرًّا وَحُلْوًاوَسَلَكْتَ الْأَيَّامَ حَزْنًا وَسَهْلًا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي الذي يعزيك منك تعلم ألفاظ التعزية فهو يقول لك في التعزية ما قلته قبل ذلك واستفاده منك فعزاك بما تعلمه منك ونصب قبلا على الظرف وجعله نكرة على حد قولك جئتك أولا وآخرا كما قال، وساغ لي الشراب وكنت قبلا، أكاد أغص بالماء القراح،

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة