تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَا مَضَوْا لَمْ يُقَاتِلُوكَ وَلَكِنْنَ الْقِتَالَ الَّذِي كَفَاكَ الْقِتَالَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٦٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَهُمُ الْبَحْرُ ذُو الْغَوَارِبِ إِلَّاأَنَّهُ صَارَ عِنْدَ بَحْرِكَ آلَا

مَا مَضَوْا لَمْ يُقَاتِلُوكَ وَلَكِنْنَ الْقِتَالَ الَّذِي كَفَاكَ الْقِتَالَا

وَالَّذِي قَطَّعَ الرِّقَابَ مِنَ الضَّرْبِ بِكَفَّيْكَ قَطَّعَ الْآمَالَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ما نفيٌ ولم يقاتلوك حال والمضارع يقوم مقام اسم الفاعل كثيرا كقول الشاعر، يقصر يمشي ويطول باركا، يقول ما انهزموا غير مقاتلين ولكن القتال الذي قاتلتهم قبل هذا كفاك القتال أي أنهم قد بلوك قبل هذا فأشعرت قلوبهم الرعب وخافوك الآن فانهزموا ومروا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول انْهَزمُوا غير مقاتلين فَلم يُقَاتِلُوك فِي الْحَال وَلَكِن الْقِتَال الَّذِي قَاتلهم قبل هَذَا كَفاك الْقِتَال لأَنهم لما بلوك قبل هَذَا أشعر قُلُوبهم الرعب وخافوا فَانْهَزَمُوا فَمَا مضوا غير مقاتلين لجيشك وَلَا ولوا غير متيقنين لأمرك وَلَكِن الْقِتَال عِنْد التَّأَمُّل والنزال الشَّديد عَن التبين مَا أسكنت قُلُوبهم وقائعك من الهيبة وأودعتها من المخافة حَتَّى صَار اسْمك يهْزم عساكرهم وذكرك يثنى عزائمهم

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٧)

    … ولم يغن بثهم الطلائع، وإعدادهم الربايا وإنفاذهم الجواسيس لسرعة هذه الخيل، وسلوكها الطريق الخفية إليهم، ونفوذ سيف الدولة فيهم. فأما قوله: بحقتهم وجازتهم فلا اعلم من أي ألفاظ البيت استنبطه غفر الله له. وقوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)

    اي لما قطعوا الطُرقٌ، فلم يمكن الإرسال، استمع الناس وتطلعوا إلى عرفان الأنباء، فأحوجهم ذلك إلى إنعام البحث، حتى عرفوا مع انقطاع الرسُل، ما كانوا يعرفون بالإرسال أو اكثر، فكأن الانقطاع صار إرسالاً حين أنتج من معرفة أخبار الأعداء، وما كان يُنجه الإرسال.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    … فلم يمكن الله من نصره عليهم إلا في نقوب نقبوها، فأتتهم طلائع بخبر سيف الدولة في إشرافه على ثغر رعبان، فوقعت الصيحة فيهم وظهر الاضطراب، وولى كل فريق على ودهه، وخرج أهل الحدث فأوقعوا ببعضهم، وأخذوا آلة حربهم فأعدوها في حصنهم، فقال أبو الطيب في ذلك يمدحه:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقةً

    والمعنى: أن هذا المذكور يطعن الطعنة فتهول من يراها لسعتها وما تهريقه من الدم, وهذا الغرض يشاكه غرضه في قوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٤)

    كثروا فكانوا كالبحر، ذي الأمواج، فكانوا بالإضافة إليك كالسراب إلى البحر.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة