تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَنْفُضُ الرَّوْعُ أَيْدِيًا لَيْسَ تَدْرِيأَسُيُوفًا حَمَلْنَ أَمْ أَغْلَالَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٧٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

بَسَطَ الرُّعْبُ فِي الْيَمِينِ يَمِينًافَتَوَلَّوْا وَفِي الشِّمَالِ شِمَالَا

يَنْفُضُ الرَّوْعُ أَيْدِيًا لَيْسَ تَدْرِيأَسُيُوفًا حَمَلْنَ أَمْ أَغْلَالَا

وَوُجُوهًا أَخَافَهَا مِنْكَ وَجْهٌتَرَكَتْ حُسْنَهَا لَهُ وَالْجَمَالَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أن الخوف عمل فيهم حتى ارتعدت أيديهم وصارت السيوف فيها كالأغلال عليها حين لم تعمل ولم تقدر على الضرب

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الروع الْخَوْف والفزع والأغلال جمع غل وَهُوَ رِبَاط تشد بِهِ الْيَد إِلَى الْعُنُق الْمَعْنى يَقُول يرعش الْخَوْف أَيْديهم فقد صَارَت فِي قلَّة الْغناء وَإِن كَانَ فِيهَا سيف بِمَنْزِلَة الْيَد المغولة وَالْمعْنَى ينفض الْفَزع من أَيْديهم السِّلَاح فَيسْقط ويسلبهم إِيَّاه الذعر فَيذْهب حَتَّى كَأَن سيوفهم فِي أَيْديهم أغلال تَملكهَا وموانع تمنعهم من التَّصَرُّف بهَا وَهُوَ من قَول جرير فِي الفرزدق (ضَرَبْتَ بهِ عِنْدَ الإمامِ فأُرْعِشَتْ ... يَدَاكَ فَقالُوا مُحْدِثٌ غَيرُ صَارِمِ)

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة