من القائل؟
خَاضَ الْحِمَامَ بِهِنَّ حَتَّى مَا دَرَىأَمِنِ احْتِقَارٍ ذَاكَ أَمْ نِسْيَانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٣٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
لَوْلَا سَمِيُّ سُيُوفِهِ وَمَضَاؤُهُلَمَّا سُلِلْنَ لَكُنَّ كَالْأَجْفَانِ
خَاضَ الْحِمَامَ بِهِنَّ حَتَّى مَا دَرَىأَمِنِ احْتِقَارٍ ذَاكَ أَمْ نِسْيَانِ
وَجَرَى فَقَصَّرَ عَنْ مَدَاهُ فِي الْعُلَاأَهْلُ الزَّمَانِ وَأَهْلُ كُلِّ زَمَانِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي خاض الموت بسيوفه حتى ما علم أن ذاك الخوض من احتقار للموت أم نسيانٍ للموت وغفلة عنه ودري لغة طيىء
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْحمام الْمَوْت والخوض الاقتحام فِي الشَّيْء والاحتقار الامتهان الْمَعْنى يَقُول خَاضَ الْمَوْت بسيوفه حَتَّى مَا علم أذلك الْخَوْض من احتقار للْمَوْت أم نِسْيَان لَهُ وغفلة عَنهُ الْغَرِيب المدى الْبعد الْمَعْنى يَقُول لما سعى فِي طلب العلياء وَهُوَ مَا يكسبه من الْمَعَالِي قصر عَن بُلُوغه فِي بعد مَا طلب أهل زَمَانه وَأهل كل زمَان
ورد في ٤ من كتب التراث
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الرابع
قال المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
ثم قال، يريد سيف الدولة: لولا سمي سيوفه وهيبته، ومضاؤه في الحرب (... ).
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقول: لولا سيف الدولة ومضاؤه، لم يكن للسيوف مضاء حين تسل من أغمادها، بل كانت كالأجفان في قلة الغناء.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٩)
الرَّأيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: