من القائل؟
الْمُخْفِرِينَ بِكُلِّ أَبْيَضَ صَارِمٍذِمَمَ الدُّرُوعِ عَلَى ذَوِي التِّيجَانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٥٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فَتَرَكْتَهُ وَإِذَا أَذَمَّ مِنَ الْوَرَىرَاعَاكَ وَاسْتَثْنَى بَنِي حَمْدَانَ
الْمُخْفِرِينَ بِكُلِّ أَبْيَضَ صَارِمٍذِمَمَ الدُّرُوعِ عَلَى ذَوِي التِّيجَانِ
مُتَصَعْلِكِينَ عَلَى كَثَافَةِ مُلْكِهِمْمُتَوَاضِعِينَ عَلَى عَظِيمِ الشَّانِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي الذين ينقضون عهود الدروع على الملوك بسيوفهم وذلك أنهم تحصنوا بالدروع فكأنهم في ذممها ثم سيوف هؤلاء تنقض تلك الذمم بهتك دروعهم والوصول إلى أرواحهم والمخفر الذي ينقض العهد
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب خفرت الرجل إِذا أجرته وأخفرته إِذا نقضت عَهده والأبيض السَّيْف والصارم الْقَاطِع والذمم جمع ذمَّة والتيجان جمع تَاج وَهُوَ مَا يلْبسهُ الْمُلُوك الْمَعْنى يَقُول بَنو حمدَان هم الَّذين ينقضون عهود الدروع الَّتِي أجارت الْمُلُوك بسيوفهم وَلما جعل الْمُلُوك قد تحَصَّنُوا بدروعهم وَكَانُوا فِي إِجَارَتهَا وذمتها جعل سيوف هَؤُلَاءِ تنقض عهودها وَتصل إِلَى أرواحها
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
ثم قال: تأتي تلك القوارب في ذلك النهر، بما تجلبه خيول سيف الدولة من سبايا الروم تحتهن، فكأنها تحتهن مرابض غزلان، ومكانس ظباء وآرام.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدائع من مدائح المتنبي
ومنها:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول
يقول: هذا البحر كانت عادته أن يذم لأهله من الدهر وطوارق الحدثان فتركته إذا أذم, خاف من الغدر فراعاك واستثنى قومك؛ كأنه قال: أذم لكم إلا من آل حمدان. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
وأراد أن الروم إذا تحصنوا به، لم يقدر أحد أن يصل إليهم إلا أنت وقومك.