من القائل؟
مَا زِلْتَ تَضْرِبُهُمْ دِرَاكًا فِي الذُّرَىضَرْبًا كَأَنَّ السَّيْفَ فِيهِ اثْنَانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٦٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَفَوَارِسٍ يُحْيِي الْحِمَامُ نُفُوسَهَافَكَأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنَ الْحَيَوَانِ
مَا زِلْتَ تَضْرِبُهُمْ دِرَاكًا فِي الذُّرَىضَرْبًا كَأَنَّ السَّيْفَ فِيهِ اثْنَانِ
خَصَّ الْجَمَاجِمَ وَالْوُجُوهَ كَأَنَّمَاجَاءَتْ إِلَيْكَ جُسُومُهُمْ بِأَمَانِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي ما زلت تضربهم ضربا متتابعا في أعالي ابدانهم ضربا يعمل السيف الواحد فيهم عمل السيفين
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب ذرى الشَّيْء أَعْلَاهُ والدراك التَّتَابُع الْمَعْنى يَقُول مازلت تضربهم ضربا مُتَتَابِعًا فِي أعالي أبدانهم يعْمل فِي السَّيْف الْوَاحِد فِيهِ عمل سفين قَالَ أَبُو الْفَتْح يُرِيد أَنَّك سيف ومعك سيف فالضرب ضرب سيفين
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
ثم قال: نظروا - يريد الروم - في ذلك الموقف إلى البيض في رؤوس فرسانك، وكأنها زبر حديد ماثلة، تحملها بين مناكبها عقبان طائرة، يصاولونهم فيستعلون عليهم، ويقصدونهم فيتسابقون إليهم.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٥)
............ إذا تلفوا قدما فقد سلموا وقوله:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدائع من مدائح المتنبي
ومنها:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقول: نظروا إلى فوارس يعدون الموت في الحرب حياة؛ لبقاء الذكر، حتى كأنهم ليسوا من الحيوان، لأن الحيوان إذا مات ينسى.