تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رَفَعَتْ بِكَ الْعَرَبُ الْعِمَادَ وَصَيَّرَتْقِمَمَ الْمُلُوكِ مَوَاقِدَ النِّيرَانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٧٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

تَلْقَى الْحُسَامَ عَلَى جَرَاءَةِ حَدِّهِمِثْلَ الْجَبَانِ بِكَفِّ كُلِّ جَبَانِ

رَفَعَتْ بِكَ الْعَرَبُ الْعِمَادَ وَصَيَّرَتْقِمَمَ الْمُلُوكِ مَوَاقِدَ النِّيرَانِ

أَنْسَابُ فَخْرِهِمْ إِلَيْكَ وَإِنَّمَاأَنْسَابُ أَصْلِهِمْ إِلَى عَدْنَانِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي شرفت العرب بك يقال فلان رفيع العماد إذا كان شريفا وقاتلوا الملوك فاوقدوا على رؤسهم نار الحرب

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْعِمَاد الْعُلُوّ زَمَنه عماد الْبَيْت وَهُوَ مَا يرفعهُ والقمم جمع قمة وَهِي أَعلَى الرَّأْس وقمة كل شَيْء أَعْلَاهُ الْمَعْنى يُرِيد أَن الْعَرَب ارْتَفَعت بك وشرفت وقاتلوا الْمُلُوك وأوقدوا على رُءُوسهم نَار الْحَرْب زَمَنه فلَان رفيع الْعِمَاد إِذا كَانَ فِي قومه شريفا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٧)

    وأقول: الأظهر؛ إن القتال كان في يوم مطر، وجعل قطر السحاب يهمي عليهم بمنزلة العقد، وهو مفصل بما ذكره من رمح وسيف وسنان كما يفصل العقد من الدر بغيره من الجوهر، وهذا من أحسن التشبيه وأغرب البديع. وقوله:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    بدائع من مدائح المتنبي

    ومنها:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول

    … وقد شرح هذا البيت بالذي بعده لأنه قال: إن الحسام على جراءة حده فهو مثله ليس له غناء ولا نفع. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٥)

    يعني: أن السيوف التي في أيدي أصحاب سيف الدولة، الذين قلوبهم كقلوبها، تلقى سيوف الروم - مع جراءة حدها - غير قاطعة، فكأنها جبان مثل أصحابها الحاملين لها، وجبن السيوف: قلة المضاء.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة