تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَوْ كَلَّتِ الْخَيْلُ حَتَّى لَا تَحَمَّلُهُتَحَمَّلَتْهُ إِلَى أَعْدَائِهِ الْهِمَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٨٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

كُلُّ السُّيُوفِ إِذَا طَالَ الضِّرَابُ بِهَايَمَسُّهَا غَيْرَ سَيْفِ الدَّوْلَةِ السَّأَمُ

لَوْ كَلَّتِ الْخَيْلُ حَتَّى لَا تَحَمَّلُهُتَحَمَّلَتْهُ إِلَى أَعْدَائِهِ الْهِمَمُ

أَيْنَ الْبَطَارِقُ وَالْحَلْفُ الَّذِي حَلَفُوابِمَفْرِقِ الْمَلِكِ وَالزَّعْمُ الَّذِي زَعَمُوا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قال ابن جنى الاختيار في تحمله الرفع لأنه فعل الحال من حتى كأنه قال حتى هي غير متحملة والنصب جائز على معنى إلى أن لا تحمله يقول لو عجزت الخيل عن حمله إلى اعدائه لسار إليهم بنفسه لأن همته لا تدعه يترك القتال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب من روى تحمله رفعا وَهُوَ الْمَشْهُور وَالْمُخْتَار أَرَادَ فعل الْحَال أَي حَتَّى هِيَ غير مُحْتَملَة وَمن نصب أَرَادَ إِلَى أَن لَا تحمله الْغَرِيب كلت ضعفت والهمم جمع همة وَهِي الْعَزِيمَة الْمَعْنى يَقُول لَو عجزت الْخَيل عَن تحمله إِلَى أعدائه لسار إِلَيْهِم بِنَفسِهِ لِأَن همته لَا تَدعه يتْرك الْقِتَال

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة